قبل عودتها .. "لجنة طوارئ لمهرجانات السينما"

6-6-2020 | 05:02

 

التحرك الإيجابى، ومحاولة بث حالة من التفاؤل، أصبحت هدفا، وما حدث من وزيرة الثقافة د.إيناس عبد الدايم بمنح الضوء الأخضر لإدارة مهرجان القاهرة السينمائى ، وتجديد الثقة فى رئيسه محمد حفظى، وتعيين الناقد أحمد شوقى رسميا مديرا فنيا خلفا للراحل الناقد الكبير يوسف شريف رزق الله، والإعلان عن فتح باب تلقى الأفلام للدورة الـ42 والمقرر انعقادها فى نوفمبر المقبل، كفيل بأن يفتح نافذة تتنفس منها السينما المصرية، وكل العاملين بالحقل الفنى من نجوم ومخرجين وكتاب ونقاد وغيرهم.


لأنه منذ أن سيطرت حالة تشاؤم بسبب توقف مهرجانات السينما فى العالم، والجميع يطرحون سؤالا مهما.. هل: "سيعقد مهرجان القاهرة السينمائى فى موعده؟"

وقد جاء قرار وزارة الثقافة فاتحا لشهية الجميع بالعودة، والتحرك نحو هدف مهم، وهو أن الحياة لن تتوقف، وأن إقامة المهرجانات أصبحت ضرورة، ولكن قبل أن نشرع فى عقد لجان المشاهدة، وتلقى الأفلام، هناك اقتراح مهم أتمنى أن ينظر إليه بعين الاعتبار، وأن يأخذه رئيس المهرجان الكاتب والمنتج محمد حفظى، ومدير المهرجان الناقد أحمد شوقى، وهو تكوين ما يمكن أن نسميه "لجنة طوارئ المهرجان" هذه اللجنة مكونة من أطباء حميات وصدر وباطنة، وباللجنة أيضا فريق إسعافات سريع لكيفية التعامل مع أية حالات طارئة، مع تعاقد فورى من الآن مع مستشفيات قريبة جدا من مقر عمل المهرجان وهو الأوبرا المصرية، ويمكن أن تكون هذه المستشفيات رعاة، مع التعاقد أيضا - وبشكل فورى - على شراء كابينات التعقيم، واجهزة قياس الحرارة، وكمامات توزع مع كارنيهات المهرجان، أو الدعوات، وبهذا يمكن لجمهور المهرجان حضور الفعاليات بقدر كبير من الأمان.

هذا الاقتراح ليس فقط منصبا على مهرجان القاهرة السينمائى ، ولكن على مهرجان الإسكندرية السينمائى المقبل، الذى نتمنى أن تقام دورته أيضا فى موعدها من شهر أكتوبر المقبل، ومهرجان الجونة السينمائى، وهى المهرجانات التى يمكن أن تقام خلال هذا العام.

فما حدث من محاولات حثيثة لمهرجان كان السينمائى، وكشفه عن الاختيارات الرسمية للنسخة الـ73، والتى كان مقررا أن تقام فى مايو الماضى، وأجلت بسبب كورونا، أسهم فى عودة الروح للمهرجانات، حيث كان مدير المهرجان تيري فريمو ورئيسه بيير ليسكور، قد كشفا عن أسماء أكثر من 50 فيلمًا تم قبولها ضمن اختيارات المهرجان. وستحصل هذه الأفلام على شعار مهرجان كان أثناء توجهها إلى مهرجانات أخرى فى خريف هذا العام وما بعده، باستثناء مهرجان فينيسيا السينمائي

وجاء إختيار الفيلم المصرى "سعاد" للمخرجة أيتن أمين، مفاجأة سارة، فهو أول حدث سينمائى منذ أن أعلن عن الجائحة.

الفيلم من إنتاج التونسية درة بوشوشة، وفاز بأكثر من جائزة بقيمة 30 ألف دولار، في مرحلة التطوير بمهرجان "الجونة" السينمائي الدولى، ويأتى اختياره فى قائمة لأهم مهرجان سينمائى، وفى هذا التوقيت بعد يوم من إعلان إقامة مهرجان القاهرة، نبأ مفرح.

كما بادر الأمير أباظة رئيس جمعية كتاب ونقاد السينما، بالإعلان عن منح وحش الشاشة فريد شوقى وسام الشعب من مهرجان الإسكندرية السينمائى ، وهو وسام يمنح لمرة واحدة من المهرجان، بمناسبة مئوية ميلاده، كل هذه الأحداث تصب فى صالح السينمان وصالح الحركة الفنية.

وكما قلت، فقط نحتاج إلى ما نسميه "لجنة طوارئ مهرجانات" يتولى كل مهرجان تكوينها، وتضم أطباء ومتخصصين فى مجالات رعاية، تكون هى الحماية من حدوث أية مخاطر صحية لأى من العاملين بالمهرجانات، أو جماهيرها.

مقالات اخري للكاتب

المطلوب من عضو مجلس الشيوخ .. مصر أولا

انتهت جولة إعادة انتخاب أعضاء مجلس الشيوخ، وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات الأربعاء الماضي أسماء الناجحين فى في كافة محافظات الجمهورية، حيث جرت جولة الإعادة في 14 محافظة بين 52 مرشحا، على 26 مقعدا.

نتيجة الثانوية يوميا خطر يهدد طلابها!

قرارات وزير التعليم الدكتور طارق شوقي والتي أعلنها في مؤتمره الصحفي الثلاثاء الماضي مهمة وخطوة تنظيمية، لكنها لا تصب فى مصلحة الطالب خاصة طالب الثانوية

.. وفي مصر مليون بائع فريسكا!

قد تكون حكاية بائع الفريسكا بداية تسليط الضوء من خلالها على مئات بل الآلاف من النابغين في القرى والنجوع والمدن أيضًا، هو مثل ضوء سطع صدفة، فانتبهنا جميعنا

أعيدوا الجمهور للسينما والمسرح .. الصين فعلتها!

قد تكون مخاوف الكثيرين من موجة ثانية لفيروس كورونا مشروعة، ولكن هل تصبح هذه المخاوف كابوسًا يحول دون استمرار الحياة، ففي بلد منشأ الفيروس وهي الصين سجل شباك تذاكر العروض السينمائية انتعاشًا في حجم مبيعاته التي تضاعفت بأكثر من 3 مرات الأسبوع الماضي؛ لتصل إلى 960 مليون يوان (نحو 140 مليون دولار).

نور الشريف .. وذكريات أغسطس المؤلمة

لا يختار أحدنا التواريخ التي يحتفظ بها في ذاكرته، سواء تلك التي تشعره عند تذكارها بالسعادة، أو تلك التي تشعره بحالة شجن، وأحيانا تتركه في عزلة كموت قريب أو حبيب أو فقدان عزيز، كالأب أو الأم.

"صاحب المقام" .. وسينما تحريك المياه الراكدة

بعض الأفكار التى تطرح سينمائيا قد لا تروق لكثيرين، ليس للمشاهدين فقط، بل وحتى بعض من يكتبون في مجالات النقد السينمائى، والمثقفين، وتروق لفئة تتعاطى معها،

"الحج" رحلة روحية .. مصر عظمتها على مر التاريخ

كانت مصر ملتقى الحجيج القادمين من دول المغرب العربى، مارين بالصحراء الغربية حتى كرداسة، أو القادمين بحرا عن طريق الإسكندرية، ثم إلى الملتقى بباب النصر، وبركة الحاج بمصر القديمة، منتظرين تحرك المحمل الذى يتم الاحتفال به فى بداية شهر شوال من كل عام، مارا بالسويس ثم سيناء وحتى العقبة.

رسالة "صلاح" إلى العالم

لم ينصحه أحد بأن يحتفظ بعلم مصر في غرفته، وأن يكون أول ما يضعه على كتفه في أثناء لحظة هي من أجمل لحظات عمره، علم مصر، فقط ترك إحساسه بوطنيته وحبه لبلده

قبل أن "تغرد" .. فكر في وطنك

هل من حقك أن تفتي وتدلي بدلوك في أى مشكلة أو أزمة، أو حتى حديث عابر، دون أن تعرف أبعاده، وأن تسارع وتفتح تليفونك المحمول لتكتب "بوست" وتذهب إلى صفحتك إن كنت تملك حسابا على "تويتر" وتغرد، منتشيا بأنك أدليت بدلوك فى القضية الفلانية، وأن كلامك سيقرأه الخاص والعام، وستصبح "تريند"..

اختراق البيوت .. بتطبيقات انتحار البراءة

ما يحدث من انتحار للبراءة، ليس من تداعيات فيروس كورونا، من حالات اكتئاب، وحظر، وقعدة في البيوت؛ بل هي نتيجة عوالمنا الافتراضية التي اخترعناها لأنفسنا،

يوسف الشريف في مرمى نيران التصريحات المثيرة

عندما ظهرت سينما الشباب، وأحدثت ضجة كبيرة فى الإنتاج، وتهافتت الشركات على الوجوه الصاعدة بعد فيلم "إسماعيلية رايح جاى" عام 1997، كانت مفردات هذه الموجة

فلتعد الحياة ولو بـ 25%

أثارت نسبة الـ25 - التي اشترطها مجلس الوزراء لإعادة فتح بعض الأماكن، كالمقاهي والمطاعم، وبعض المتنزهات، ودور السينما والمسارح - تساؤلات كثيرة، إذ إنه لا

مادة إعلانية

[x]