النحات عبد المجيد إسماعيل: فزت بجمهور جديد بعد مشاركة أعمالي في مسلسل "ونحب تانى ليه" | صور

5-6-2020 | 16:39

النحات عبد المجيد اسماعيل

 

سماح عبد السلام

شهدت الدراما المصرية حالة جديدة أعادت الاعتبار لصورة الفنان التشكيلى فى السنوات الأخيرة، وذلك بعيداً عن الصورة الذهنية النمطية التى رسختها شخصية "عيسوى" فى فيلم "يارب ولد" والتى قام بها الراحل أحمد راتب، حيث قدم حالة الفنان التشكيلي بصورة كوميدية باعتباره فنانا بوهيميا، وهو ما صنع حالة من اللبس في صورة الفنان التشكيلى الذهنية عند الجمهور العام.


وفى تطور جديد من خلال مسلسل "ونحب تانى ليه"، والذى قامت ببطولته الفنانة ياسمين عبد العزيز، رأينا شخصية "غالية"، بطلة العمل والتى تقوم بدور نحاته وقد استعانت بتماثيل من إنتاج الدكتور عبد المجيد إسماعيل ، أستاذ النحت بكلية التربية الفنية، وفق دراسة من جانب القائمين على المسلسل لشخصية الفنان التشكيلى لتقديم صورة حقيقية عن هذا المجال تختلف عن سابقتها".

حول تجربة د. عبد المجيد إسماعيل فى هذا الإطار وظهور إعماله فى الدراما تحدث لـ"بوابة الأهرام" وقال: " بدأت العمل في تماثيل لمسلسل " ونحب تاني ليه " يناير الماضى حيث استعان فريق العمل بعدد من الأعمال الخاصة بي وهي تشكل نقل التجربة الفنية من خلال ١٨ تمثال عُرضت في جاليري ومنزل بطلة المسلسل، بجانب نحت ثلاثة تماثيل خاصة بالسيناريو لتعبر عن الأحداث، وهي تمثال لشخصية عبد الله التي جسدها الفنان شريف منير وتمثال يعبر عن الحرية وآخر عن الشموخ والانتصار الذي عرض في آخر حلقات المسلسل".

ورأى د. عبد المجيد بأن ظهور منحوتاته بالدراما أضاف له جمهور جديد، ولفت إلى أنه استفاد من آراء بعض الجماهير والنقاد والصحفيين حول هذه الأعمال. فضلاً عن الجانب المضئ والذى يكمن فى إظهار صورة النحات بشكل لائق فى الدراما، بحد قوله".

ويشير صاحب منحوتات "ونحب تانى ليه" إلى مشاركته فى تصميم ديكور بعض الأعمال السينمائية والدرامية سابقاً، إلا أن تجربته بالمسلسل المشار إليه تمثل إضافة مهمة لديه حيث نقلت تجربته بشكل مكتمل لأن النحت كان محور هاماً في أحداث المسلسل وليس كعنصر مكمل في الديكور".

وفيما يتعلق بإنتاجه الجديد ومدى تأثره بجائحة كورونا خلال التنفيذ يقول:" منذ عودتي من سمبوزيوم أسوان للنحت بدورته الأخير هذا العام كان لدى ترتيبات لإنتاج تجربة جديدة لتقديمها في العام القادم .. ولكننا نعلم أن النحت ليس كشأن سائر الفنون الأخري، فلابد من العمل في الأتيليه بسبب توافر الأدوات الخاصة بهذا المجال.. بينما أحداث كورونا أثرت علي الجميع كما ساهم الحظر فى تقييد الحركة فقمت في هذه الفترة بعمل تمثالين لمسلسل " ونحب تاني ليه " من الطين الأسواني وبعض الاسكتشات والتماثيل الصغيرة".

ويتابع:" وفى ظل أزمة كورونا مارست مهنة التدريس في الكلية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.. فالجميع أن تأثر بتلك الأحداث ولكنها على جانب أتاحت لي الفرصة لإعاده النظر في طريقة تفكيري وعملي ككل".


جانب من أعماله


جانب من أعماله


جانب من أعماله


جانب من أعماله

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]