برلماني روسي: موسكو سترد بالمثل على طرد التشيك دبلوماسيين روسيين

5-6-2020 | 15:59

النائب الروسى فلاديمير جاباروف

 

أ ش أ

أعلن نائب رئيس لجنة الشئون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي (الغرفة العليا للبرلمان) فلاديمير جاباروف أن بلاده سترد بالمثل على قرار براج بإعلان موظفين اثنين في السفارة الروسية لدى التشيك غير مرغوب فيهما ، وقال دجاباروف ، في تصريح لوكالة أنباء (سبوتنيك) اليوم الجمعة ، "الرد الروسي سيأتي حتماً بالمثل".


وأضاف " إن القرار التشيك ي بطرد موظفي السفارة الروسية سيزيد من سوء العلاقات بين براغ وموسكو، وهو قرار عبثي ، ويهدف إلى تعطيل الزيارة المرتقبة لرئيس البلاد ميلوش زيمان إلى موسكو لحضور احتفالات يوم النصر على النازية".

وتابع " لقد انتهت فضيحة النقل المزعوم للسموم من قبل موظفي السفارة الروسية في براغ قبل شهر، وفجأة وبمجرد أن أعلن زيمان أنه حتماً سيتوجه لحضور العرض العسكري في موسكو، تبعته هذه القرارات والبيانات ، وهو قرار عمل غبي وغير ودي على الإطلاق".

وكانت السفارة الروسية في العاصمة التشيك ية براغ قد وصفت طرد اثنين من دبلوماسييها بـ "الاستفزاز الملفق" و " الخطوة غير الودية" ، وقالت ، في بيان اليوم الجمعة ، أنها تسلمت مذكرة من وزارة الخارجية التشيك ية مع إخطار بطرد اثنين من موظفي البعثة الدبلوماسية الروسية في براج.

وأضافت السفارة " إن هذا استفزاز ملفق وخطوة غير ودية، استندت إلى اتهامات لا أساس لها ، وهذه الخطوة تشهد على عدم رغبة براغ في تطبيع العلاقات الروسية التشيك ية، التي تدهورت مؤخرا بدون أي خطأ من جانبنا".

وكان رئيس الوزراء التشيك ي أندريه بيباش، قد أعلن ، في وقت سابق اليوم ، أنه تقرر طرد دبلوماسيين اثنين من موظفي السفارة الروسية في براغ بسبب جلبهما مادة سامة من روسيا إلى تشيكيا ، وأضاف ، في مؤتمر صحفي ، "نحن دولة ذات سيادة، ولا نقبل مثل هذه الأفعال، وقد اتخذنا قرارا بإعلان موظفين من موظفي السفارة الروسية غير مرغوب فيهما على الأراضي التشيك ية".

وتناولت وسائل إعلام تشيكية معلومات تشير إلى أن ضابطا من الأجهزة الأمنية الروسية وصل إلى براغ، حاملا بين أمتعته مادة سامة ، وتم وضع عدد من كبار المسؤولين في البلاد تحت الحماية المشددة، من بينهم عمدة مقاطعة براغ أندرجي كولار، الذي تقدم في 3 أبريل الماضي بمبادرة لتفكيك النصب التذكاري للمارشال السوفيتي إيفان كونيف.

ووصف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في 30 من أبريل الماضي التقارير الإعلامية التشيك ية حول خطط لتسميم سياسيين تشييك بالأمور غير العقلانية، التي لا يمكن تصورها.

ورفضت السفارة الروسية في جمهورية التشيك ، في وقت سابق المعلومات ، التي نشرتها صحيفة "ريسبيكت" الأسبوعية، التي اتهمت فيها الجانب الروسي بشكل صريح بالإعداد لمحاولة اغتيال سياسيين تشييك في براغ.

[x]