"الخيانة الزوجية و4 ألغاز والموت صدفة" تتصدرها.. 30 جريمة قتل بالقاهرة الكبرى مايو الماضى

1-6-2020 | 17:34

الخيانة الزوجية

 

مصطفى عيد زكي

سجلت جرائم القتل التي وقعت في محافظات القاهرة الكبرى (القاهرة، الجيزة، القليوبية)، خلال شهر مايو المنصرم، زيادة بنسبة اقتربت من 58 %، مقارنة بالجرائم التي شهدها النطاق الجغرافي ذاته وأعلنت عنها الأجهزة الأمنية، على مدار أبريل 2020.


ووصل عدد الجرائم في المحافظات الثلاث خلال مايو إلى 30 جريمة قتل، مقارنة بـ19 جريمة وقعت الشهر السابق، وارتكب جرائم الشهر الخامس من العام، 59 متهمًا بينهم 4 سيدات، مقارنة بـ 26 متهمًا في أبريل بينهم 3 سيدات ومتهم لن يقدم للمحاكمة بعد قتله على أيدي آخر.

ويبقى عدد المتهمين في مايو مرشحًا للزيادة خاصة أن هناك 4 جرائم، لاتزال غامضة، فيما توفى متهم ندمًا على جريمته بعد حبسه بأسبوعين

ووفقًا للإحصائية، التي أجرتها "بوابة الأهرام" من واقع البيانات الرسمية المعلنة من وزارة الداخلية بالتنسيق مع مديريات الأمن في المحافظات الثلاث ، فإن عدد القتلى في مايو وصل إلى 30 قتيلا من بينهم 3 سيدات وطفلان، وبالمقارنة مع أبريل فإن عدد الضحايا ارتفع بنسبة تقترب من 58 % حيث بلغ في الشهر الرابع من العام 19 قتيلًا بينهم سيدة واحدة وجنين أجهض قبل ولادته بأسابيع قليلة.

وتنوعت دوافع الجرائم إلى 8 أسباب، تمثلت كالآتي: مشادات كلامية ومشاجرات بالأيدي والأسلحة المختلفة (8 جرائم)، خلافات مالية (5 جرائم)، الخيانة الزوجية (4 جرائم)، خلافات أسرية وزوجية (3 جرائم)، ، الثأر (جريمة واحدة)، خلافات الجيرة (جريمة واحدة)، الشذوذ الجنسي (جريمة واحدة)، العقاب الفوري بسبب السرقة (جريمة واحدة)، فيما لاتزال 4 جرائم غامضة تبحث عن الجناة.

وتحكمت الصدفة البحتة في جريمتين، كانت الأولى يوم 10 مايو عندما قُتل شاب على يد عاطل في الهرم بعدما خرج عيار ناري بالخطأ من سلاح بحوزة المتهم، بينما كانت الثانية يوم 26، عندما تلقى قسم شرطة مصر القديمة بلاغاً يفيد بمصرع طفل بطلق ناري طائش في مشاجرة بالأسلحة النارية.

ويلاحظ غياب دوافع أخرى للجريمة كانت متواجدة في أبريل، لكنها غابت في مايو، يأتي في مقدمتها السرقة وخلافات الميراث، بينما عاد دافع الخيانة الزوجية للظهور مجددًا بعد ما غاب عن أسباب الجرائم في الشهر الرابع من العام.


وتنوعت الأدوات والوسائل التي استخدمها الجناة في القتل ما بين: الأسلحة البيضاء والأسلحة نارية، والسم، والضرب والاعتداء البدني، وغيرها.

القاهرة.. زيادة جنونية مفاجئة
شهدت القاهرة، وقوع 11 جريمة ارتكبها 27 متهمًا بينهم سيدة، وأسفرت عن مصرع 11 ضحية بينهم طفلان، بينما لاتزال هناك جريمتان غامضتين.

وشهدت تلك الأرقام ارتفاعًا في عدد الجرائم بنسبة 120%، مقارنة مع أبريل، الذي وقع خلاله 5 جرائم ارتكبها 5 متهمين، وأسفرت عن مصرع 5 ضحايا بينهم سيدة.


كانت البداية عندما عثر أهالي الساحل بمنطقة شبرا، يوم 2 مايو على جثة طفل مقتولا وملقى في الشارع بجانب القمامة، وتم القبض على المتهم، وتبين أنه مسجل خطر حاول التعدي جنسياً على المجني عليه، وبعد فشله في ذلك تعدى بالضرب على الطفل حتى فارق الحياة.


وفي 7 مايو، تمكنت مباحث قسم شرطة السلام، من القبض على المتهم بقتل شخص في مشاجرة بسبب بيع المتهم للمواد المخدرة أسفل منزل المجني عليه، وفي اليوم التالي فقد بائع بالمرج حياته بعد قيام 6 أشخاص بالتعدي عليه بالضرب بسلاح أبيض وسلاح ناري.


وفي 10 مايو، اعتدى 4 أشخاص بالضرب على شاب حتى فارق الحياة بسبب خلافات مالية بينهم بالقطامية، وفي 16 مايو، تلقى قسم شرطة مصر القديمة بلاغاً، بوقوع مشاجرة ومقتل شخص على أيدي موظفين اثنين، بسبب خلافات الجيرة.


وفي 17 مايو، عثر الأهالي على جثة شخص داخل سيارة بمنطقة بدر، وتبين أنه شخص مذبوح داخل سيارته وأن زوجة المجني عليه وراء ارتكاب الواقعة بالاشتراك مع عشيقها، وتم القبض عليهما وإحالتهما للنيابة.


وفي منطقة حلوان، عثرت الأجهزة الأمنية يوم 26 مايو، على جثة شاب داخل عقار تحت الإنشاء، وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة 3 عاطلين بسبب خلافات حول حصيلة بيع كمية من المواد المخدرة، وفي اليوم نفسه، تلقى قسم شرطة مصر القديمة بلاغاً بمصرع طفل بطلق ناري طائش في مشاجرة بالأسلحة النارية، وبالانتقال تم القبض على المتهمين من العائلتين.


وفي يوم 26 مايو أيضًا، عثرت الأجهزة الأمنية على جثة شخص تحت الأنقاض أثناء عملية حفر الكوبري الجديد بالحلمية، وكلف اللواء أشرف الجندي مدير أمن القاهرة الإدارة العامة لمباحث القاهرة لكشف تفاصيل الواقعة، وكذلك لقي رجل مسن مصرعه على يد عدد من الأهالي بعد محاولته التعدي جنسياً على فتاة معاقة ذهنياً بمنطقة روض الفرج، وتمكنت مباحث القسم من القبض على المتهمين.


وجاءت آخر الجرائم، عندما لقي عامل مصرعه بمنطقة التبين، بعد أن أطلق عليه مجهول عيار ناري، وتكثف أجهزة الأمن بالقاهرة من جهودها للقبض على المتهم وإحالته للنيابة للتحقيق.

الجيزة.. الموت ندمًا والقتل بالخطأ
شهدت الجيزة، وقوع 12 جريمة ارتكبها 17 متهمًا بينهم سيدة، وأسفرت عن مصرع 12 ضحية سيدة، فيما فارق أحد المتهمين الحياة بعد أسبوعين من حبسه حزنًا على جريمته.

وبناءً على تلك الأرقام فإن عدد الجرائم ارتفع بنسبة 50%، مقارنة مع أبريل، الذي وقع خلاله 8 جرائم ارتكبها 14 متهمًا بينهم 3 سيدات ومتهم لن يقدم للمحاكمة بعد قتله على أيدي آخر للأخذ بالثأر، ونتج منها 8 ضحايا بينهم جنين أجهض قبل ولادته بأسابيع قليلة.

بدأت جرائم القتل في الجيزة في اليوم الأول من مايو بعدما أقدم شاب على قتل زوجته وأصاب صديقه بسكين لشكه في وجود علاقة بينهما في 6 أكتوبر، وبعد حبسه بأسبوعين يفارق الحياة نادما على جريمته.

في اليوم التالي طعن سائق "توك توك" عاملا بمساعدة اثنين آخرين في منطقة العمرانية؛ بسبب معاتبة المجني عليه للسائق بعدما صدمه بالـ"توك توك".

وفي 3 مايو قتل شاب على يد آخر بسبب خصومة ثأرية في الصف، وبعدها بيوم واحد عثر على جثة شاب مجهول الهوية بجوار ترعة في منطقة منشأة القناطر وبه إصابات في أنحاء جسده، ولم يعثر على قاتله.

وفي اليوم ذاته أطلق مقاول النار على أحد الأشخاص في البدرشين بسبب خلافات مالية بينهما.

ويوم 5 مايو قتل صاحب صالة ألعاب رياضية حارس عقار بسلاح أبيض بعدما عاتبه المجني عليه على ضرب نجله، وبعدها بساعات قتل شاب على يد عامل بسلاح أبيض في مشاجرة بالعياط.

بعد 5 أيام وتحديدا في 10 مايو قتل شاب على يد عاطل في الهرم بعدما خرج عيار ناري بالخطأ من سلاح بحوزة المتهم.

وفي 13 مايو قتلت ربة منزل زوجها بالسم بمساعدة الابن وقريب الزوج، ودفنوا جثته في المقابر بسبب خلافات أسرية بينهما في كرداسة.

يوم 16 مايو قتل شاب بمطواة في مشاجرة بمنطقة الهرم، وبعدها بـ9 أيام وتحديدا في 25 مايو قتل لص على يد الأهالي بعدما استغاثت بهم سيدة سرقت منها متعلقاتها.

أما آخر جريمة قتل خلال مايو فارتكبت في اليوم الـ25 منه بعدما قتل عامل حماه وأصاب حماته بسكين بعد رفضهما عودة زوجته الحامل لمنزله مرة أخرى.

القليوبية.. ارتفاع طفيف وجريمة غامضة

شهدت القليوبية، وقوع 7 جرائم، ارتكبها 15 متهمًا بينهم سيدتان ولاتزال الأجهزة الأمنية تبحث عن الجاني في قضية واحدة، وأسفرت الجرائم التي وقعت في المحافظة عن مقتل 7 ضحايا بينهم سيدتان أيضًا.


وبهذه الأرقام فإن عدد الجرائم والضحايا في مايو زاد بنسبة 16%، مقارنة مع أبريل، الذي وقع خلاله 6 جرائم، ارتكبها 7 متهمين، وأسفرت عن مقتل 6 ضحايا جميعهم من الذكور البالغين.


البداية في 4 مايو، عندما عثرت الأجهزة الأمنية على جثة مجهولة ملقاة بنيل القناطر الخيرية، وتبين أن وراء الواقعة 4 متهمين قاموا بقتل المجني عليه لخلافات مالية بينهم، وفي اليوم التالي قُتلت ربة منزل في قرية كفر شبين، بعد إصابتها بعدة طعنات، وتم التحفظ على الجثة في مشرحة المستشفى، ولايزال البحث عن الجاني مستمرًا.

وفي 8 مايو طعن سباك شقيقه بسكين حتى أرداه قتيلا بسبب خلافات مالية بينهما بدائرة مركز شرطة شبين القناطر، بعدها بيومين عثرت الأجهزة الأمنية بالقناطر الخيرية على جثة مجهولة ملقاة داخل أرضٍ زراعية وتبين أن 4 عاطلين وفتاة وراء استدراج المجني عليه وقتله، بعد التشاجر معه.

وشهدت مدينة قليوب، يوم ١٢ مايو، قيام عامل ونجله باستدراج شاب وقتله وإشعال النيران في جثته لإخفاء جريمتهما، وذلك انتقاما منه لقيامه بعلاقة غير شرعية مع ابنة الأول وشقيقة الثاني.

وفي 25 مايو، شهدت قرية ميت كنانة التابعة لمركز شبين القناطر قيام عاطل بقتل ابنة عشيقته لعلمها بعلاقتهما غير الشرعية، فتوجه إلى شقتها وطعنها عدة طعنات وفر هارباً، بعدها بيومين لقي مُسن بالمعاش في طوخ مصرعه بعد طعنه بآلة حادة في مشاجرة مع متهم.

مادة إعلانية

[x]