تعرف على «المخبأ» الذي لجأ إليه ترامب بعد أن اقترب المحتجون من مقر الرئاسة

1-6-2020 | 16:19

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

 

وكالات الأنباء

اضطر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للجوء إلى "مخبأ" أو المقر المحصن أسفل الجناح الشرقي من البيت الأبيض، بعد أن اقترب المتظاهرون المحتجون على مقتل جورج فلويد على يد الشرطة، من أسوار مقر الرئاسة.


وأجبر ترامب على النزول إلى مركز عمليات الطوارئ الرئاسية، وهو عبارة عن "قبو محصن تحت الأرض"، وفقًا لمسئول في البيت الأبيض، بعد أن اجتاز المتظاهرون يوم الجمعة الماضي حاجزا أمنيا قبالة المقر الرئاسي.

وقد أثار هذا الإجراء الكثير من التساؤلات بشأن طبيعة هذا المكان، ومتى يلجأ إليه الرئيس، ولماذا ومتى تم إنشاؤه، وهو ما نحاول الإجابة عنه في هذه السطور.

ونشرت "سكاي نيوز" تقريرًا عن مركز عمليات الطوارئ الرئاسية، التي قالت إنه مخبأ يلجأ إليه الرئيس وكبار مستشاريه باعتباره المأوى الأكثر أمنا وتحصينا في حالة الطوارئ أو الكوارث، ويقع تحت الجناح الشرقي للبيت الأبيض.

ولأن المبنى بالكامل تحت الأرض، فهذا لا يعني أنه منقطع عن العالم الخارجي، بل إنه مجهز بمركز اتصالات يمكن من خلاله لرئيس الولايات المتحدة ومستشاريه العمل فيه واتخاذ القرارت عن بعد.

وقد تم تشييد أول مخبأ للبيت الأبيض خلال الحرب العالمية الثانية، من أجل حماية الرئيس الراحل فرانكلين روزفلت ، وسط مخاوف من تعرض البلاد، لا سيما العاصمة واشنطن، لأي ضربات جوية من الخصوم.

ويحتوي المكان على معدات اتصالات حديثة اتصالات، من بينها هواتف أرضية وشاشات عرض كبيرة وأجهزة تلفزيون، وذلك من أجل التنسيق مع الجهات الحكومية الخارجية في أوقات الأزمات والطوارئ.

ويشرف على مركز عمليات الطوارئ الرئاسية ضباط من جهاز الحماية الخاصة المكلفين بحراسة الرئيس ومرافقته، ويقومون بالتأكد من جاهزيته للعمل بشكل دوري وفي أي لحظة.

وخلال هجمات 11 سبتمبر عام 2001، أجلت قوة الحماية الأمريكية عددا كبيرا من المسئولين الكبار إلى مركز عمليات الطوارئ الرئاسية، من بينهم نائب الرئيس آنذاك ديك تشيني، ومستشارة الأمن القومي حينها كوندليزا رايس.

وفي ليلة 29 مايو الماضي، دخل الرئيس ترامب إلى القبو المحصن بعد أن أصبح المحتجون على مقتل فلويد، على مسافة أمتار من البيت الأبيض.

وتسبب مقتل فلويد، وهو أمريكي من أصل أفريقي، على يد ضابط في شرطة مدينة مينابوليس في ولاية مينيسوتا في 25 مايو الماضي، بموجة احتجاجات في مدن أمريكية عدة، بما فيها العاصمة واشنطن.

ووفقا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، فقد نقل الرئيس الأمريكي إلى القبو المحصن وبقي هناك لمدة أقل من ساعة قبل صعوده إلى الطابق العلوي.

وأشاد ترامب بقوة الخدمة السرية في اليوم التالي. وفي سلسلة سابقة من التغريدات، أعرب الرئيس عن امتنانه للخدمة السرية الخاصة بحمايته داخل مقره المحصن، مؤكدا أنه كان يشعر "بأمان تام" بينما كان المتظاهرون يتجمعون بالخارج.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]