«الشعر في زمن الكورونا» يحلق في واحة الشارقة بصدور العدد العاشر من مجلة «القوافي الشعرية»

1-6-2020 | 16:41

مجلة القوافي الشعرية

 

عطا عبدالعال

عن دائرة الثقافة بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة صدر العدد العاشر من مجلة «القوافي» الشعرية والتي تصدر شهريا وتعني بالشعر العربي.

يأتي ذلك متزامنا مع اجتياح جائحة فيروس كورونا للعالم بأسرة لتؤكد بلا حدود أن الشارقة عطاء لقافية الشعر والثقافة العربية حتي في زمن الكورونا.

وقد عبرت المجلة في افتتاحيتها عن أن إمارة الشارقة حتي لو في زمن الأزمات ومحنة كورونا ستظل هي الفضاء الرحب الذي يسمح للمثقف أن يمارس هواية التحليق والطيران في سماء التجلي لاصطياد فكرة مبتكرة وقطف وردة نضرة من حديقة الثقافة العربية الغناء بالدعم الثقافي والمادي الذي لا يتوقف.

وعبرت المجلة في إطلالتها الجديدة عن علاقة البيئة الشعرية وصراع الوجود وقلق الحياة، كما تضمنت صفحات العدد حوارا مع الشاعر والناقد الأردني المعروف الدكتور محمد مقدادي وتحت عنوان «مدن القصيدة».

وتطرقت المجلة علي صدر صفحاتها في تقرير مصور للعاصمة اللبنانية بيروت باعتبارها المدينة العربية الشهيرة التي أطلق عليها لقب وردة البحر وجزيرة الأحلام لما تزخر به من حضارة وثقافة ومن تراث شعري.

وطوفت المجلة في عددها الجديد علي إمتداد تاريخ واحة الشعر العربي، وأقتطفت مختارات من أشعار كثير عزة في العصر الأموي وإلياس فرحات في العصر الحديث وأجرت حوارا مع الشاعر السعودي الشاب إبراهيم حلوش.

كما تطرقت عبر صفحاتها لعدد من نوادر مداعبات الشعراء، وتضمنت عدة مقالات عن الشعر في زمن الأوبئة، وعن الشاعرعروة بن الورد باعتباره نصير الفقراء وأمير الصعاليك رغم شجاعته وكرمه.

وطرح الناقد المصري المعروف الدكتور محمد مصطفي أبو شوارب موضوعا نقديا مهما عن الشعر ودلالات التأويل.

وتناول الشاعر الدكتور محمد الغزي بالتحليل ديوان الشاعر طلال الصلتي (تعالي ننزع وجهك).

وتطرقت الشاعرة حنين عمر في باب الجانب الآخر من أبواب المجلة لعدد من الشعراء الذين أشتهروا بكثرة الهجاء والمعارك اللفظية.

وأختتم صفحات العدد الجديد الشاعر الإماراتي المعروف محمد عبدالله البريكي مدير بيت الشعر بالشارقة ومدير تحرير المجلة بمقال عن علاقة الشعر بالحياة في ظل جائحة كورونا جاء فيه: «والشعر ينهض قبلًا كل يوم ليتلو نشيد المحبة»، ويقول: «غدًا أحلي غدًا أجمل مهما أجتاحت الأرض الأوبئة، لأن الشعر مثل السحابة تمشي وهي تبحث عن الجموع الكثيرة لتظلهم وتؤمنهم من الخوف، فما الذي يمكن أن يطلقه الشعر من خيوط وأشعة وكلمات ونسائم وحقول لكي يفرح البسطاء في زمن الجوائح والزهور المرهقة؟».

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]