مبادرة تكريم الشهداء

1-6-2020 | 10:37

 

(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِين بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ).. صدق الله العظيم

سيظل الشهيد بذكراه وسيرته العطرة معنا وحولنا وبيننا ولن ننساه أبد الدهر، هذا المعنى تجسده مبادرة "المتحدة لتكريم شهداء الواجب من أبطال القوات المسلحة والشرطة"، والتي تعرضها قنواتها على فترات متباعدة، وإن كنت أطالب هنا بتثبيت موعد لهذه المبادرة على القنوات المختلفة؛ حتى يشعر بها المشاهدون ويتفاعل معها الجميع؛ حيث بدأ عرضها خلال ليالي شهر رمضان الكريم، وتحديدًا مع نهاية الشهر في شكل لقاءات مع أسر الشهداء ونبذة عن الشهيد الذي تزوره كاميرا القناة بفريق التصوير؛ للتعريف بالبطولات التي قدمها الشهيد وتضحياته حتى لحظة استشهاده، وتصورت استمراريتها وعرضها على فترات متقاربة وعلى مدار اليوم بالقنوات؛ بينما تراجع عرضها برغم نجاح وسرعة إيقاع ما تم تقديمه من زيارات سريعة وخاطفة، ولكنها مؤثرة مع أسر بعض الشهداء من جانب وفد  لتحيتهم ومشاركتهم فرحة العيد من خلال هدايا رمزية للأطفال ودعمهم معنويًا.

وأرى أن هذا الدعم المعنوي يجب ألا يتوقف؛ بل لابد أن يمتد ويشمل كل أسر شهداء الجيش والشرطة، وبقدر أهمية تلك المبادرة، فإن توسيع مداها وانتشارها هو ما يؤكد العرفان بالجميل للشهداء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن  لينالوا الشهادة.

مشاهد المبادرة عندما تابعتها حين عرضها نجحت في توصيل الرسالة وألهبت حماس المشاهدين، ونجحت في التعبير  عن موقف المصريين ككل من الشهداء الأبطال، وهو الفخر والاعتزاز بهذه البطولات، والعمل وفق قول الله تعالى: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ..).

ربما كان عرض هذه المبادرة مرتبط بالرائعة الدرامية مسلسل (الاختيار)؛ حيث كانت مشاهدها تعرض وقت عرض المسلسل، وهو أمر محمود أن ترتبط بعمل يستعرض بطولات و تضحيات الجيش المصري العظيم من خلال واحد من أبطاله العظماء ممن استشهدوا  في سبيل الدفاع عن الوطن، ولكن بعد انتهاء عرض العمل فكان لزامًا أن يتم تكثيف عرض هذه المبادرة ليتحقق منها الهدف المنشود.

مقالات اخري للكاتب

وكل ساقٍ سيُسقَى بما سقى

كثيرا ما نتساءل عن حالات الانفلات الأخلاقي والسلوكي التى يشهدها المجتمع خلال الآونة الأخيرة وتغير القيم والسلوكيات والأعراف والعادات والتقاليد مع الأجيال الجديدة بل واعتبار كل ما سبق أمورا قديمة وبالية لا تستحق الاهتمام.

فرحة فتح المساجد والوعي المطلوب

أعاد نقل صلاة الجمعة على شاشة التليفزيون الفرحة بالأجواء الروحانية التى تصاحب هذا التوقيت داخل كل البيوت..

الإعلام الوطني

مصطلح الإعلام الوطني مصطلح نطلقه دومًا على ماسبيرو بقنواته الوطنية والخدمية، وهو أمر ليس بجديد على إعلاميي ماسبيرو وبرامجه وكل ما يبثه طوال الوقت.. تذكرت

الرزق في التبكير

الدعوات لا تتوقف ليلا ونهارًا لينجينا الله من فيروس كورونا في أسرع وقت، وكل يوم جديد نعيش بتفاؤل جديد باختفاء هذا الفيروس اللعين، وننتظر اليوم الذي نقول فيه إن الحالات أصبحت صفرًا؛ سواء في الإصابة أو الوفيات..

الحمد لله

نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى ننعم بها ونعيش فيها ولا نتوقف عندها ولو لثوان.. بل نعتبرها أشياء عادية ومسلم بها، أبسطها وأولها الشهيق والزفير، النفس الذي يدخل ويخرج بديناميكية وسلاسة في أقل من فيمتو الثانية..

مباراة السم فى العسل

> البدء فى الإعلان عن الخريطة الدرامية لرمضان 2021 من الآن، يؤكد الإدراك والوعى بأهمية وتأثير القوة الناعمة متمثلة فى الدراما المصرية، وهو ما يمثل نجاحا

الثقافة والإعلام ومبادرة الارتقاء بالذوق

استمرار تقديم مواد (مبادرة الثقافة بين إيديك) عبر التليفزيون المصرى وتحديدا من خلال القناة الثانية يؤكد أن صاحب هذا القرار لديه وعى كبير بما يحتاجه المجتمع بكل فئاته من مشاهدات ومتابعات لمضامين هادفة ومؤثرة تعيد زمن الفن والثقافة الجميل الذى افتقدناه منذ فترة اختلط فيها الحابل بالنابل

أين أعمال الأطفال على الشاشات؟

فى الوقت الذي تذخر فيه الشاشات بأعمال درامية متنوعة ما بين وطنية ورومانسية واجتماعية وكوميدية نفتقد نوعين مهمين من الأعمال التى تفيد المشاهد وتخدم المجتمع سلوكيا وترتقى به.

"التاسعة" .. عودة للمشاهد صباحا

- وسط زخم الأعمال الدرامية الذي يحيطنا على الشاشات يوميًا يواصل الإعلامي وائل الإبراشي تقديم برنامج (التاسعة) يوميًا على القناة الأولى بموضوعات متنوعة

البرنس ودراما الإنسانيات

تظل الدراما الاجتماعية هي الأقرب للعائلة والأكثر جذبًا، وقد كان لمسلسلات اجتماعية خالدة في الأذهان دور مهم في التنشئة السلوكية السليمة وإعطاء النموذج والقدوة التي يحتذى به.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]