في جزر الصعيد.. الطبيعة تقهر الأوبئة!

1-6-2020 | 04:50

في جزر الصعيد.. الطبيعة تقهر الأوبئة

 

محمود الدسوقى - عدسة: السيد عبد القادر

حديث الصور

على شواطئ جزر جنوب الصعيد (في قنا والأقصر وأسوان)، تكون الطبيعة على فطرتها، هناك الإنسان هو تربية النهر والبيئة النقية، حيث يكون المركب هو بداية ونهاية المواصلات ويكون المجداف هو البوصلة.

هناك.. لا فائدة من التليفونات المحمولة، مثلما ليست هناك فائدة لسيارة حديدية لغياب الطرق.. ولا يوجد زحام يجلب الأمراض، هناك في وسط النهر في الجزيرة تقف شجرة دوم عتيقة جعلها محمد نقطة الانطلاق بمركبه، التي يقفز منها بعد جولة في النهر، ثم يقف بعدها يعاين ملابسه التي تركها في الشمس، تلك العادة القديمة التي قال عنها علماء الحملة الفرنسية إنها كانت سببا مباشراً لإنقاذ أهالي مصر من الوباء حيث حرارة الشمس قاتلة للجراثيم وأنها أقرب للصحة في التعامل مع الأوبئة والأمراض.

في مكان آخر تعد السيدة الطيبة الطعام على الكانون، نفس الأداة القديمة .. حجرين من طوب توضع فيهما النار، بينما عجائز الجزيرة يجلسون في الأرض الزراعية يتنفسون هواء غير ملوث لا يتعاملون مع التكنولوجيا إلا في الضرورة القصوى.

ويقول عماد الضوى مرشد سياحي وأثرى في تصريح لـ«الأهرام»، إن هناك جزراً قديمة جداً في مصر مثل جزيرة التمساح بأسوان منذ أيام الفراعنة وجزيرة الموز بالأقصر، وظهرت فيها السياحة الطبيعية في الآونة الأخيرة لاحتياج الإنسان المعاصر أن يعيش الحياة بشكلها البدائى، خاصة في الجزر التي صنعتها يد الطبيعية.

نقلا عن صحيفة الأهرام


في جزر الصعيد .. الطبيعة تقهر الأوبئة


في جزر الصعيد .. الطبيعة تقهر الأوبئة


في جزر الصعيد .. الطبيعة تقهر الأوبئة


في جزر الصعيد .. الطبيعة تقهر الأوبئة

مادة إعلانية

[x]