المخطط العمراني الجديد

1-6-2020 | 11:01

 

من القضايا المهمة التى تشغل بال الكثيرين فى الوقت الراهن، قضية المخطط العمرانى الجديد الذى تعمل الحكومة على تنفيذه وفق رؤية شاملة، وقد بدأ هذا المخطط بقرار وزير التنمية المحلية وقف تراخيص البناء ستة أشهر، والتصدى للزحف العشوائى وإزالة مخالفات البناء ، وهو القرار الذى أثار شكوى أصحاب أعمال البناء، لما له من تأثير عليهم وعلى عمال اليومية، والفئات العاملة فى هذا المجال، وبقراءة متأنية لهذه القضية من مختلف جوانبها نجد ما يلى:


ـ يجب توفير بدائل أخرى تستوعب رؤوس الأموال القائمة على هذا المجال حتى لا يحدث ما يمكن تسميته "حالة مجاعة للقطاعات" التى تعمل فى البناء والإعمار.

ـ ضرورة أن يكون التصدى للبناء المخالف وفقا لرؤية عمرانية متكاملة، مع توفير أراض ميسرة التراخيص، وطرح أجزاء منها للمستثمرين العقاريين حتي يكون هناك اتساق مع خطوة وقف تراخيص البناء من ناحية، وفتح فرص عمل من ناحية آخرى.

ـ الزحف العشوائى يتسبب في وجود مناطق ومبان غير آمنة، وآخرى غير مخططة، وهو ما أدركته الحكومة، فبدأت فى تطوير مناطق كثيرة من العشوائيات مثل الأسمرات وغيط العنب وغيرهما.

ـ إن تعديلات قانون البناء جاءت لتبسيط الإجراءات واختصار الوقت وتطبيق فكرة " الشباك الواحد " فى عملية استخراج التراخيص، وفقا لآليات محددة، والحفاظ على الثروة العقارية والبنية التحتية وشبكة المرافق والخدمات، وفى الوقت نفسه تذليل العقبات أمام استخراج تراخيص البناء.

لقد أصبح ضروريا الانتهاء من الأحوزة العمرانية الجديدة واعتمادها بشكل رسمى، والمضى قدما فى تنفيذ المخطط العمرانى الجديد.

مقالات اخري للكاتب

مشروع المربي الصغير

يفكر الكثيرون فى إقامة مشروعات صغيرة تدر عليهم عائدا يواجهون به متطلبات المعيشة، ومن بين المشروعات التى يمكن أن تحقق النجاح بجهد معقول، وتهم كل المستهلكين،

خطر أمام لجان الثانوية العامة!

من الظواهر المؤسفة، تجمع المواطنين أمام مقار اللجان التى يؤدى أبناؤهم الامتحانات بها، غير مبالين بنداءات الحد من الضوضاء التى يسببونها، وأهمية توفير أجواء هادئة للطلبة حتى يستطيعوا التركيز فى الإجابة عن الأسئلة بلا توتر، ولا قلق..

الحملات الشعبية هي الحل

الحملات الشعبية هي الحل

حديث الاقتصاد "غير الرسمي"

من القضايا المهمة التى بات ضروريا الانتباه إليها قضية دمج الاقتصاد غير الرسمى الذى تقدر نسبته بـ60%، فى اقتصاد الدولة، ومشكلة هذا الاقتصاد أنه لا توجد

فكرة جديدة لمواجهة الجائحة

فى ظل استمرار جائحة كورونا، وتزايد أعداد المصابين بالفيروس المميت، صار ضروريا النظر فى وضع خطة جديدة للخدمة الطبية يشارك فيها القطاع الخاص لتخفيف الضغط

طوارئ "كورونا" فى إجازة العيد

حل علينا عيد الفطر المبارك هذا العام فى ظروف مختلفة عن جميع الأعوام السابقة، فلم نشهد أى مظهر من مظاهره المعتادة من أداء الصلاة فى الساحات والمساجد، وزيارة

دعاء "سيدة الليالي"

ما أعظم ليلة القدر، وما أفضل الدعاء فيها، فهى "سيدة الليالى"، وينبغى علينا أن نرفع فيها أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يزيل عنا غمة "فيروس كورونا" الفتاك

إجراءات "كورونا" وما بعدها

صار من الضروري في ظل استمرار أزمة وباء "كورونا" اتخاذ إجراءات تقشفية في الموازنة العامة للدولة "2020-2021" من خلال مراجعة أو تجميد بعض بنود المصروفات، لضمان قدرة المالية العامة على مواصلة الوفاء بالتزاماتها.

مفتاح الأعمال الناجحة

الصدق كالسيف إذا وضع على شيء قطعه، وإذا واجه باطلًا صرعه، وإذا نطق به عاقل علت كلمته، فهو مفتاح لجميع الأعمال الناجحة، لكن البعض يرسمون صورة على وجهوهم

الطريق إلى التقارب الاجتماعي

هناك علاقة قوية بين التلاحم الاجتماعى، وتقوى القلوب، فالقاعدة الأقوى التي تقوم عليها وحدة المجتمع، هي العلاقة المتينة مع الله، فإذا كان بعض الأفراد يستسهلون انتهاك الحرمات ويرتكبون المعاصى، فلن يمكنهم مد يد التعاون مع الآخرين وفقا لقاعدة "عدم اجتماع النقيضين".

مفتاح الطمأنينة في رمضان

استوقفتنى كلمات بليغة عن النفس لابن القيم رحمه الله تعالى، قال فيها: "فى النفس كبر إبليس، وحسد قابيل، وعتو عاد، وطغيان ثمود، وجرأة نمرود، واستطالة فرعون، وبغي قارون، ووقاحة هامان".. إن نفسا فيها كل هذه الصفات أو بعضها وجب عدم الرضا عنها ومحاسبتها وكبح جماحها.

التحدى الأكبر للإرادة البشرية

ليست الغاية الإلهية من صيام رمضان، هى الامتناع عن الطعام والشراب والشهوات فى نهاره، فهو في الحقيقة مدرسة ربّانية للتربية العملية على التقوى والإرادة وجهاد

[x]