في ذكرى وفاتها.. تعرف على حكاية أصغر الناجيات من سفينة تيتانك

31-5-2020 | 17:40

ميلفانيا دين أصغر الناجيات من سفينة تيتانك

 

أميرة دكروري

توفيت ميلفانيا دين ، في 31 مايو 2009، عن عمر ناهز الـ79 عامًا لتنهي حكاية سفينة تيتانك الشهيرة باعتبارها آخر الناجين منها وكانت مصدرًا أخيرا لكل الوثائقيات والقصص الصحفية التي تناولت قصة السفينة المنكوبة.

كرضيعة لا يتجاوز عمرها الشهرين، كانت دين أصغر الركاب على متن السفينة العملاقة التي غرقت في رحلتها الأولى وتسببت في وفاة أكثر من 1500 شخص.

قرر والداها مغادرة إنجلترا إلى أمريكا ، حيث كان لوالدها عائلة في كانساس وكان يأمل في فتح متجر للتبغ، ولم يكن من المقرر أن يسافروا على متن تلك السفينة، لكن في النهاية التحقوا بركاب الدرجة الثالثة. وفي ليلة 14 أبريل 1912، شعر والدها بارتطام السفينة وذهب للتحقق من الأمر، وعاد بعدها ليخبر زوجته أن تلبس الأطفال ويصعدوا على ظهر السفينة. وتم وضع دين ووالدتها وشقيقها في قارب النجاة رقم 10 وكانوا من بين أول من خرجوا من 706 راكبًا وطاقمًا كتب لهم النجاة. بينما ظل والدها على متن الطائرة وكان من بين الذين غرقوا عندما سقطت السفينة العملاقة في النهاية في الساعات الأولى من اليوم التالي.

لم تشتهر دين كأصغر ناجية من سفينة تيتانيك حتى تم العثور على حطام السفينة عام 1985، وبدأت الأنظار تلتفت إليها، حتى أنها لم تكن تعلم من الأساس أنها كانت إحدى الناجيات من كارثة تيتانك حتى عمر الــ8، عندما أخبرتها والدتها بالحكاية كاملة. وقد أصبحت دين آخر الناجين من تايتانيك عندما توفيت امرأة أخرى كانت على متنها،وهي باربرا داينتون، من كورنوال، في أكتوبر 2007، عن عمر يناهز 96 عامًا. ومن قبلها الناجية الأمريكية الأخيرة، ليليان أسبلوند، التي توفيت عن 99 عامًا في 2006.

عاشت دين حياتها في نيو فورست، قريبا من مرسى تيتانك، واضطرت قبل وفاتها بعام أن تطرح ممتلكات عائلتها في مزاد علني لدفع ثمن إقامتها في دار رعاية المسنين. وتضمنت تلك الممتلكات حقيبة مملوءة بالملابس كانت قد أعطيت لعائلتها عندما وصلوا إلى أمريكا، ورسائل تعويضات أُرسلت إلى والدتها من صندوق إغاثة تيتانيك.وقد أعاد المشتري لها التذكارات المباعة في المزاد.

مادة إعلانية

[x]