الأخبار توقف نشر مقالات إبراهيم عبد المجيد

15-8-2012 | 15:13

 

سيد محمود حسن

أكد الكاتب إبراهيم عبد المجيد أن صحيفة الأخبار توقفت عن نشر مقاله الأسبوعي الذي كان ينشر صباح كل خميس.


موضحا أن قرار وقف نشر المقال، يأتي منسجما مع السياسة التحريرية التي بدأها الرئيس الجديد لتحرير الصحيفة وهو الكاتب محمد حسن البنا المعين من مجلس الشورى الأسبوع الماضي.

وأوضح عبد المجيد أن سياسة رئيس التحرير الجديد هدفها وقف التعامل مع كبار الكتاب الذين لهم مواقفهم الواضحة في نقد جماعة الإخوان المسلمين أو حكم العسكر، مشيرا إلى أن ما تعرضت له الكاتبة عبلة الرويني التي طلب منها حذف عبارات من مقاله اليومي تنتقد "أخونة الصحف" أو ما تعرض له الكاتب يوسف القعيد الذي أكد أمس لـ"بوابة الأهرام" أن صحيفة الأخبار رفضت نشر مقاله الأسبوعي الذى حمل عنوان: "لا سمع ولا طاعة" يوم الأحد الماضي، حيث تناول فيه ما حدث أمام مدينة الإنتاج الإعلامي، عندما تجمهر بعض الإخوان ومؤيدوهم اعتراضاً على بعض القنوات، التي تعارض الرئيس محمد مرسي.

وقال عبد المجيد في تصريحات لـ"بوابة الأهرام" إنه سلم المقال في موعده وقبل 48 ساعة من تعيين البنا رئيسا لتحرير الأخبار ثم فوجئ بعدم نشره ثم أبلغه الصحفي مؤمن خليفة المشرف على صفحة الرأي بالأخبار بأن كل مقالات كتاب الرأي من خارج الصحيفة سيتم وقفها.

ولفت عبد المجيد إلى أن الكاتب مدحت العدل نوه على حسابه الخاص في "تويتر" بقرار رئيس تحرير الأخبار نشر مقالاته.

وعبر إبراهيم عبد المجيد عن مخاوفه من أن تكون السياسة الجديدة لرؤساء التحرير الذين تم تعيينهم مؤخرا تهدف إلى إقصاء الأصوات التي تنتقد الخطاب السياسي لجماعة الإخوان المسلمين.

وقال: "من المؤسف أن نقول الآن إن رؤساء التحرير الذين كان يعينهم الحزب الوطني كانوا أكثر مهنية وإدراكا لقيمة كبار الكتاب، ربما أكثر من هؤلاء الذين جاءوا بهدف تصفية المؤسسات الصحفية القومية الممولة من أموال دافعي الضرائب" وانتقد صاحب رواية "لا أحد ينام في الإسكندرية" سياسة مجلس الشورى، مؤكدا أنه كان من الأفضل تغيير قوانين الملكية وتحرير الصحف من القيود الحكومية لضمان خلق إعلام مستقل يعبر عن خطاب الثورة".

وقال عبد المجيد: "بطبيعة الحال لرئيس تحرير الأخبار الحق في اتخاذ من يلائمه من قرارات لكن في المقابل، كان عليه أن يتعامل مع كبار كتاب مصر باحترام ويبلغهم باعتذاره عن نشر مقالاتهم بأسلوب لائق بدلا من هذه الطريقة التي لا تليق برئيس تحرير مؤسسة صحفية كبرى".