وجهة نظر .. المفروض أنهم قدوة

30-5-2020 | 16:49

 

فى الوقت الذى تبذل فيه القيادة السياسية والحكومة كل الجهود الممكنة وغير الممكنة للحد من انتشار فيروس كورونا المميت وتخفيف آثاره على الشعب المصرى وراهنت على وعى المواطنين ولم تفرض حظرا شاملا مثل غالبية دول العالم حتي لا يضر أكبر قدر من العاملين من القطاع الخاص وخاصة العمالة اليومية.


وفى الوقت نفسه وقف نزيف خسائر الاقتصاد الوطنى ومنها استنزاف الاحتياطى النقدى من العملة الصعبة نجد على الجانب الآخر هناك من المسئولين الذين يضربون ب القرارات الاحترازية والوقائية عرض الحائط ولا يتبعون أبسط قواعد الأمان وشروط الوقاية ومن المفروض انهم قدوة لأنهم فى موقع القيادة والمسئولية وهم من يطالبون المواطنين ليل نهار عبر وسائل الإعلام بالالتزام بإجراءات التعقيم والتطهير لمنع انتشار فيروس كورونا والمنوط بهم فى الوقت نفسه تطبيق القوانين الاحترازية ومعاقبة المخالفين وهنا اتحدث عن واقعة اصابة الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية بفيروس كورونا وعندما تم أخذ مسحة من زوجته فى منزله بالقاهرة عن طريق فريق الطب الوقائى تأكدت إصابتها هى الأخرى بالفيروس.

وهنا كانت الكارثة عندما اصر المحافظ على نقل زوجته المصابة بالمرض عبر سيارة ملاكى خاصة بالمحافظة لعزلها معه بالاستراحة الخاصة به بالدقهلية وليس بسيارة الإسعاف المعقمة رغم اعتراض مديرية الصحة لمخالفة ذلك بروتوكول التعامل مع مرضى كورونا الصادر من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية معرضا حياة سائق سيارة المحافظة للعدوى التى سوف ينقلها بدوره لاقدر الله لأسرته او المخالطين به او زملائه السائقين بديوان المحافظة.

وكان يجب على المحافظ ان يضرب المثل والقدوة فى تطبيق القانون ويلتزم بالإجراءات التى كان يجب اتباعها فى مثل هذه الحالات ولايستغل منصبه فى مخالفة القانون وعدم الاهتمام باعتراض مديرية الصحة على تصرفه وإجبار السائق الذى لاحيلة له على تنفيذ اوامره ونقل حرمه من القاهرة الى المنصورة وهنا لابد قبل ان نراهن على وعى المواطنين ان يكون هناك وعى للمسئول الذى لابد من محاسبته من قبل مجلس الوزراء حتى لاتكون سنة بعد ذلك.

نقلا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

أحلامهم المريضة

إلى كل من كان يشكك في أن فوضى ٢٥ يناير عام ٢٠١١ كانت مؤامرة قذرة بهدف تدمير وتخريب وتفتيت مصر، عليه أن يتابع ويقرأ فضائح الانتخابات الأمريكية؛ وما أظهرته

فعلا .. خير أجناد الأرض

سيظل الجيش المصري - على مر العصور - ليس مجرد أداة حرب فقط؛ بل هو مؤسسة عسكرية تعمل مع الوطن في التنمية الشاملة، وسيظل حامي الحمى لحدود مصر وصمام الأمن

الكتف بالكتف

للأسف الشديد الكثير من المساجد في كافة محافظات مصر، وخاصة في المراكز والقرى وحتى في عواصم المحافظات وفي القاهرة نفسها غير ملتزمة بالتعليمات والإجراءات

المدارس الخاصة وسياط المصروفات

مدارس اللغات والتجريبي الخاصة في مصر، والتي يلتحق بها معظم الطلبة من الأسر متوسطة الدخل، أصبحت مصروفاتها سياطا تلهب ظهور أولياء الأمور عامًا بعد عام، وهذا

لا يخاف من أحد أو لوم لائم

من الأسباب الرئيسية لانتشار الفساد وتوغله في السنوات الماضية في كل القطاعات وخاصة المحليات وانتشار الآلاف من المخالفات في مجال البناء ومنها التعدي على

جراحة في المخ

الإجراءات التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي الآن من القضاء على الفساد في مجال مخالفات البناء بإزالة كافة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة وطرح النيل في كافة المحافظات هي بمثابة جراحة في المخ لاستئصال ورم سرطاني متجذر واستفحل منذ عشرات السنين.

سبيل للهلاك ومستنقع قذر

على مدار السنوات القليلة الماضية، وحتى الآن، تطالعنا وسائل الإعلام كل يوم بقيام جهاز الرقابة الإدارية العظيم بالقبض على أحد المسئولين بعد ضبطه متلبسًا

أتمنى من الله

أتمني من الله فى العام الهجرى الجديد أن يكون عاما مليئا بالخير والرخاء على مصر وأهلها، وان يكون هناك مزيد من المشروعات القومية الكبرى التى تنهض بالاقتصاد

حتى لا يستمر الحرمان من ثوابها

من المعلوم والمعروف أن صلاة الجمعة فرض عين على كلِّ مسلم ذكر بالغٍ عاقلٍ مقيمٍ غيرِ مسافرٍ؛ حيث قال تعالى في سورة الجمعة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

.. وليس التفرغ لتبادل الاتهامات

لقد دمعت عيناي وامتلأ قلبي بالأحزان وأنا أشاهد جثث الشهداء والمصابين من أهل بيروت وحجم الدمار والخراب من جراء الانفجار الهائل والمدوي، الذى دمر مرفأ بيروت

تنذر بخطر داهم

انتشرت في الفترة الأخيرة حوادث غريبة وشاذة على المجتمع المصري المعروف عنه عامة الأخلاق الطيبة والنزعة الدينية والترابط الأسري والتكافل الاجتماعي؛ وهي الحوادث التي تتضمن قيام الأب أو الأم بقتل أولادهم أو قيام الأبناء بإزهاق أرواح أحد والديهما؛ وذلك بدم بارد.

صرخات الضحايا

لا أحد يختلف مع ما تقوم به الدولة من محاربة الفساد والضرب بيد من حديد على المفسدين وخاصة في أجهزة المحليات التي تهاون الكثير منهم في مراقبة ومنع التجاوزات

مادة إعلانية

[x]