فكرة جديدة لمواجهة الجائحة

28-5-2020 | 17:48

 

فى ظل استمرار جائحة كورونا ، وتزايد أعداد المصابين بالفيروس المميت، صار ضروريا النظر فى وضع خطة جديدة للخدمة الطبية يشارك فيها القطاع الخاص لتخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية التى لا تستوعب المرضى، وذلك من خلال استحداث خدمة بتسعيرة جبرية تضعها الحكومة حسب مستوى كل مستشفى، و تدريب الأطباء على سبل الوقاية من الإصابة بالمرض.


إننا بالفعل فى « حرب وقائية » تستلزم من الجميع التضامن وتقديم الخدمة بمقابل معقول وعدم ترك الأمر لأهواء كل مستشفى، بحيث يتم تقنين العلاج بأسعار محددة.

وهنا أتساءل: ما الذى يمنع إتاحة أدوية علاج هذا المرض بالصيدليات على أن يتم صرفها بروشتة معتمدة خصوصا فى ظل اتجاه الدولة للعزل المنزلى للحالات التى لم تدخل مرحلة الخطر، فالكثير من الأدوية التى تستخدم فى المراحل الأولى من العلاج لها بدائل من الممكن توفيرها بسهولة.

أيضا ندعو مؤسسات المجتمع المدنى إلى المشاركة الفعالة، وتخصيص أجزاء من مقارها كأماكن لعزل الحالات ذات الأعراض البسيطة من أعضائها المصابين بالفيروس، فالحقيقة أنه بالانتقال إلى المرحلة الثالثة وهى «الانتشار السريع» لن تكفى المستشفيات الحالية لاستيعاب المحتاجين للخدمة الصحية، وهناك حاجة إلى التوعية المكثفة، ووضع برنامج علاجى للمعزولين بالمنازل وتعليمهم كيفية عزل أنفسهم، والإجراءات الاحترازيه الواجبة أن يتبعوها حتى لا ينتقل الفيروس إلى المخالطين لهم، مع ضرورة تخصيص خطوط تليفونية ساخنة يرد من خلالها متخصصون على المواطنين وإرشادهم بشكل دورى لمواجهة أى تطورات تطرأ عليهم. وتبقى نقطة مهمة، وهى تعميم «غرفة الفرز» فى كل المستشفيات الخاصة والعامة، وتضم طبيبا وممرضا للكشف الأولى على المريض، مع توفير «الأوقية» اللازمة لهم طبقا لمعايير الحماية الكاملة.

نقلا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

مشروع المربي الصغير

يفكر الكثيرون فى إقامة مشروعات صغيرة تدر عليهم عائدا يواجهون به متطلبات المعيشة، ومن بين المشروعات التى يمكن أن تحقق النجاح بجهد معقول، وتهم كل المستهلكين،

خطر أمام لجان الثانوية العامة!

من الظواهر المؤسفة، تجمع المواطنين أمام مقار اللجان التى يؤدى أبناؤهم الامتحانات بها، غير مبالين بنداءات الحد من الضوضاء التى يسببونها، وأهمية توفير أجواء هادئة للطلبة حتى يستطيعوا التركيز فى الإجابة عن الأسئلة بلا توتر، ولا قلق..

الحملات الشعبية هي الحل

الحملات الشعبية هي الحل

حديث الاقتصاد "غير الرسمي"

من القضايا المهمة التى بات ضروريا الانتباه إليها قضية دمج الاقتصاد غير الرسمى الذى تقدر نسبته بـ60%، فى اقتصاد الدولة، ومشكلة هذا الاقتصاد أنه لا توجد

المخطط العمراني الجديد

من القضايا المهمة التى تشغل بال الكثيرين فى الوقت الراهن، قضية المخطط العمرانى الجديد الذى تعمل الحكومة على تنفيذه وفق رؤية شاملة، وقد بدأ هذا المخطط بقرار

طوارئ "كورونا" فى إجازة العيد

حل علينا عيد الفطر المبارك هذا العام فى ظروف مختلفة عن جميع الأعوام السابقة، فلم نشهد أى مظهر من مظاهره المعتادة من أداء الصلاة فى الساحات والمساجد، وزيارة

دعاء "سيدة الليالي"

ما أعظم ليلة القدر، وما أفضل الدعاء فيها، فهى "سيدة الليالى"، وينبغى علينا أن نرفع فيها أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يزيل عنا غمة "فيروس كورونا" الفتاك

إجراءات "كورونا" وما بعدها

صار من الضروري في ظل استمرار أزمة وباء "كورونا" اتخاذ إجراءات تقشفية في الموازنة العامة للدولة "2020-2021" من خلال مراجعة أو تجميد بعض بنود المصروفات، لضمان قدرة المالية العامة على مواصلة الوفاء بالتزاماتها.

مفتاح الأعمال الناجحة

الصدق كالسيف إذا وضع على شيء قطعه، وإذا واجه باطلًا صرعه، وإذا نطق به عاقل علت كلمته، فهو مفتاح لجميع الأعمال الناجحة، لكن البعض يرسمون صورة على وجهوهم

الطريق إلى التقارب الاجتماعي

هناك علاقة قوية بين التلاحم الاجتماعى، وتقوى القلوب، فالقاعدة الأقوى التي تقوم عليها وحدة المجتمع، هي العلاقة المتينة مع الله، فإذا كان بعض الأفراد يستسهلون انتهاك الحرمات ويرتكبون المعاصى، فلن يمكنهم مد يد التعاون مع الآخرين وفقا لقاعدة "عدم اجتماع النقيضين".

مفتاح الطمأنينة في رمضان

استوقفتنى كلمات بليغة عن النفس لابن القيم رحمه الله تعالى، قال فيها: "فى النفس كبر إبليس، وحسد قابيل، وعتو عاد، وطغيان ثمود، وجرأة نمرود، واستطالة فرعون، وبغي قارون، ووقاحة هامان".. إن نفسا فيها كل هذه الصفات أو بعضها وجب عدم الرضا عنها ومحاسبتها وكبح جماحها.

التحدى الأكبر للإرادة البشرية

ليست الغاية الإلهية من صيام رمضان، هى الامتناع عن الطعام والشراب والشهوات فى نهاره، فهو في الحقيقة مدرسة ربّانية للتربية العملية على التقوى والإرادة وجهاد

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]