آراء

قبل امتحانات الثانوية العامة .. هذا ما نخشاه!

30-5-2020 | 16:50

لم يعد خافيًا على أحد إن فيروس "كورونا" قد يستمر فى العالم لسنوات بنسب متفاوتة، خاصة بعد أن فشلت كل محاولات اكتشاف علاجات سريعة وفعالة، واستبعاد أدوية كانت مقترحة من قبل من بروتوكولات العلاجات؛ ومنها هيدروكسي كلوروكوين، بعد اكتشاف مضاعفات له على القلب، ومن ثم ما يمكن التعامل معه بتأن ودون نتائج سلبية وجب البحث له عن حلول.


وهنا أقصد امتحانات السنوات النهائية ببعض الكليات وخاصة النظرية، أو حتى العملية التى تتطلب امتحاناتها مشاريع، أو يصلح لها اختبار الطالب من خلا ل وسائل التعليم عن بعد، وأعتقد أن هناك تجارب عالمية فى هذا الصدد، تمت مؤخرًا فى دول عظمى، فالطالب بعد أن اجتاز السنوات الثلاث وأصبح فى عامه الأخير، مؤكد إنه مؤهل للتخرج، وبناء على نتائج التيرم الأول يمكن قياس مدى تاهله للتخرج بإختبارات عملية عبر وسائل "أون لاين".

ومن هنا يمكن أن نتحاشى الوقوع فى معدلات إصابة قد تؤثر ليس فقط على الطالب؛ بل على أسر كثيرة، فالمشكلة هنا ليست الطالب الذى ذهب الى لجنة امتحان بجامعته، وعاد مصابًا لا قدر الله، ولكن فيما قد يحدث من آثار لهذه الإصابة فى منزله، وبين زملائه، ومن سيختلط بهم من سكان بعمارته، ولذا على رئيس جامعة القاهرة، التفكير مليًا فى إجراء اختبارات التخرج النهائية لجميع طلبة هذه السنوات.

أما الثانوية العامة فالوضع يحتاج الى إجراءات احترازية غير عادية، ليست على مستوى اللجان، بل على مستوى التجمعات التى تحدث عادة قبل وبعد الامتحانات، فالطالب يخرج من اللجنة بحثًا عن زميل له أو زميلة لمعرفة صحة او خطأ إجاباته، وفى مدارس بمناطق شعبية تتزاحم الشوارع المحيطة بهذه المدارس بآباء وأمهات التلاميذ حتى خروجهم من اللجان، وبالطبع تتكدس وسائل المواصلات العامة ومنها مترو الأنفاق بهم.

ولذا نحن بحاجة الى تفكير جاد، حتى وإن تمت الامتحانات على فترات متفاوتة، فى يوليو، وأغسطس، وتقسيم الفترات العلمي في شهر والأدبي في آخر، المهم تقليل الكثافة بقدر الإمكان، ولا حاجة لإجراء الامتحانات لكل الأقسام والشعب في توقيت واحد.

إجراء امتحانات الثانوية العامة ضرورة لا محالة، ولكن نحتاج الى اقتراحات عملية يراعى فيها كل هذا، فالمواصلات العامة ستتكدس، وفي مناطق شعبية ستتحول الشوارع وساحات المدارس إلى مهرجانات، والزحام سيعيدنا إلى منطقة لا نتمنى أن نصل إليها.

نعلم جيدًا ان القرى تواجه حاليًا أزمة، والتوعية بها ضعيفة، وحالة إصابة واحدة قد تصيب عائلة بأكملها، ومستشفياتنا لم تعد تستوعب أعداد الإصابات، وعلينا أن نكون اكثر شفافية في التعامل مع هذا الوباء، خاصة فيما يتعلق بأبنائنا، سواء ممن هم في السنوات النهائية وينتظرون قرارًا بموعد الامتحانات، أو لتلاميذ الثانوية العامة، التى تم تأجيلها إلى 15 يونيو، وهو موعد غير كاف، نحتاج إلى موعد تتنفس فيه الدولة من جراء تزايد عدد الإصابات التي نتمنى أن تهدأ، حتى نهدأ نحن، وتعود الحياة إلى طبيعتها.

سفراء بالقرآن .. وقف لهم العالم إجلالًا..!

ليس من العيب أن يتقاضى مقرئ القرآن أجرًا عن قراءته في مناسبة ما، أو وسيلة إعلامية كالإذاعة أو التليفزيون، فقد قرأ معظم من عرفوا بأجاويد القراءة في الإذاعة

محمد منير .. هل خانه التعبير؟ّ!

أعرف محمد منير منذ أن بدأ مشواره الفني، والتقينا كثيرًا، ومعرفتي به كانت كواحد من جمهوره ونحن في جامعة سوهاج ندرس في قسم الصحافة، أقام حفلا للجامعة في

كيف نمنع "التنمر" بالسينما؟!

كثيرون يواجهون صعوبات في تأقلم أطفالهم بمدارسهم بسبب "التنمر"، وهو سلوك سيئ ناتج عن تربية خاطئة، وتمييز طفل عن آخرين، وقد تتسبب أزمة تنمر على طفل ما في

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة