المسلسلات وحزام النجاة

27-5-2020 | 14:22

 

مع رسائل القراء وأبدأ برسالة الدكتورة منى الطويل التى لاحظت أنه تقريبا كل مسلسلات رمضان لم تشهد قائد سيارة رجلا أو سيدة اهتم عند قيادة السيارة بارتداء حزام النجاة الذى يعد من أهم الاختراعات التى دخلت على صناعة السيارات لما يمثله فى سلامة من يرتديه عند التوقف المفاجئ للسيارة ومنع القذف بالراكب خارج السيارة ممايتسبب فى وفاته . ولسلامة القائد والركاب أصبح عدم ارتداء الحزام مخالفة تعاقب عليها قوانين المرور فى كل دول العالم. ولأن المسلسلات تعتبر نموذجا لتعليم المواطنين يجب التدقيق فى إستخدام حزام النجاة بالسيارات بالأفلام والمسلسلات ، ومعاقبة الفيلم أو المسلسل الذى لا يراعى ذلك لأنه خالف القواعد المرورية السليمة.


ومن محمد فكرى عبد الجليل ببورسعيد : ماذا لو لم يكن لدينا مئات المصانع المتخصصة فى صناعة الغزل والنسيج وكثير منها بسبب الظروف متوقفة ؟ أليس من الواجب تشغيلها فى إنتاج الكمامات لتوفيرها بكميات كبيرة تحقق رخص ثمنها ؟

ومن محمد عمرو الذى يصف نفسه بناشط فى العمل العام : تبادل التهانى مابين عنصرى الأمة مسلمين ومسيحيين لا يعنى إقرار كل منهما بصحة مايعتقده الطرف الآخر فمثل هذا التفكير يقحم المسألة فى منطقة الحلال والحرام مما يثير الخلاف ،ولهذا فالصحيح والأوفق أن هذه التهانى تأتى من باب البر وحسن المعاملة والمعاشرة والتعايش السلمى بين أبناء الوطن الواحد والمصير المشترك وهذه قيم أكدتها كل الديانات السماوية وأمرت أتباعها بالتحلى بها فى كل زمان ومكان لتحقيق غايات السلام والتراحم للإنسانية

وأنهى برسالة داليا حمدى التى تتمنى الاستفادة من تجربة كورونا بعد انتهاء الأزمة وصدور قانون ينظم مواعيد فتح المقاهى والكافيتريات بما لا يسمح باستمرار فتحها بعد منتصف الليل لراحة المواطنين ومنع التلوث الذى تحدثه وأهم من ذلك ماتسببه من إزعاجات للسكان الذين يسكنون فى العمارات التى بها هذه المقاهى علما بأنه ليست هناك دولة فى العالم تترك لهذه المقاهى حرية تحديد مواعيد انتهاء عملها كما يحدث فى مصر.

نقلا عن صحيفة الأهرام

الأكثر قراءة

[x]