بروفايل "طبيب المنيرة المستقيل" يفضح انتماءه لـ"الإخوان" ويكشف أسباب تصعيد المشهد| صور

25-5-2020 | 20:15

مستشفى المنيرة العام

 

حالة حزن عاشها أطباء مصر ومعهم المصريون، على الطبيب الشاب وليد يحيى (32 عاما)، الذي توفي إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد، حيث حرص زملاؤه بمستشفى المنيرة ومعهم المئات من أبناء بلدته على تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير. 

وقال الدكتور أشرف شفيع، مدير مستشفي المنيرة، إن حالة الطبيب كانت مستقرة تماما لمدة يومين، وفجأة تطورت وفشلت جهود إنقاذه.

التدوينات



حتى هنا، فإن ما جرى هو حالة طبيعية في ظل جهود الجيش الأبيض الجبارة لمواجهة الوباء اللعين، وتقديمهم شهيدا تلو الآخر لإنقاذ المصريين من هذه الأزمة، لكن ما جرى بعد ذلك لم يكن متوقعا.

التدوينات



تصعيد غير مفهوم من أحد زملائه بالمستشفى، ويدعى الدكتور محمود طارق، حيث بدأ بالتواصل مع جهات إعلامية بعضها أجنبي، ووجه اتهامات لوزارة الصحة وإعلانه الاستقالة من المستشفى.

التصعيد الشديد غير المبرر، في ظل هذه الأجواء بالغة الصعوبة التي تعيشها مصر، ومع الاحتياج لأقصى جهد من كل عناصر الأطقم الطبية، كان يثير شكوكا كثيرة.

التدوينات


هذه الألغاز كلها سرعان ما تم حلها، بمجرد مراجعة صفحة هذا الطبيب على موقع فيسبوك، الذي أثار كل هذه الضجة، حيث كان أول ما عثر عليه صورة له مع آخرين وهم يشيرون إشارة "رابعة" كدليل على انتمائهم لجماعة الإخوان الإرهابية.

التدوينات

لم تكن هذه الصورة هي الدليل الوحيد على انتماء هذا الطبيب للإخوان، لكن عثر أيضا على عشرات التدوينات التي تؤكد ذلك، بعضها سباب لمصر بلا خجل أو حياء، وأخرى تدعم تركيا التي لا تكن إلا كل شر لمصر وأهلها بسبب مطامعها التوسعية في منطقة الشرق الأوسط.

التدوينات


الاستقالة

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]