الفرحة في برواز |صور

24-5-2020 | 01:51

الفرحة في برواز

 

رانيا رفاعى- عدسة حسن عمار

حديث الصور


رغم كل الأهداف التى أحرزها فيروس كورونا المستجد في مرمى الحياة منذ ظهوره، إلا أن ثمة انتصارات صغيرة لازال البشر قادرين على تحقيقها، أهمها على الإطلاق أنهم لازالوا قادرين على الفرحة. بل وثبَّتوها فى براويز لتوثيقها ضمن أحلى ذكريات العمر.

عيد الميلاد والتخرج و"قراءة الفاتحة" والشبكة والحنة والفرح و"النونو" الجديد.. كل هذه المناسبات كانت لا تحلو إلا وسط الأهل والأحباب. لكن اليوم هي حلوة أيضا بالقليل من الإضافات التي تجعل صور السيلفى لوحات تذكارية تنطق بتفاصيل كل مناسبة ومشاركتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي قادرة على توصيلها للجميع.

صحيح أن التجمعات ممنوعة وخطورتها لم تعد خافية على أحد، لكن المصري لا يعدم الحيلة كالعادة، ووجد فى بعض الفنون اليدوية البسيطة باستخدام ورق الفوم الملون واللامع مخرجاً لطيفاً.

وليد صاحب أحد محلات مستلزمات المناسبات في درب البرابرة يؤكد: "كل يوم تظهر أفكار جديدة للاحتفالات.. كلها مصرية وننفذها بأيدي مصرية".

وعلى كل حال، الفرحة محلها القلب، أما فرحة الآخرين لك فستكون أضعافا مضاعفة عندما تنتهي الأزمة وتعود حياتنا لما كانت عليه.. سنعود ومعنا برواز أكبر يتسع لكل أهل والأصحاب دون أن تكون كورونا بيننا.

نقلا عن صحيفة الأهرام


الفرحة فى برواز


الفرحة فى برواز


الفرحة فى برواز


الفرحة فى برواز

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]