خواطر غير رمضانية

23-5-2020 | 14:06

 

• وأنا أشاهد على الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعى وأتابع ما يجرى من مناقشات حول كوبرى ترعة الزمر ، والكتل الخراسانية الضخمة وأسياخ الحديد التى تتسلل إلى غرف نوم الأطفال، والأسمنت يسد الهواء والشمس، ولا قدر الله يمكن أن يندفع سائق مجنون ويقتحم الشبابيك ويأخذ مكانه وسط الضيوف والأطفال يستعدون للذهاب إلى مدارسهم حتى الآن، وأنا لا أفهم فى الهندسة والمبانى والعقارات أسأل عن هذا الفكر الذى اقتحم خصوصية الإنسان مثل كورونا تماما.. ما هى صورة هذا الخيال وهذا الإبداع الغريب؟!

• هناك إعلان لمقاومة الحرائق وجمع التبرعات لإنشاء مستشفيات للحرائق لا أدرى من رسم هذه الصورة الفجة للعلاقات الإنسانية، وكما يقول السيد أحمد ممدوح حامد، فى رسالة حزينة: هل يعقل أن يكون إعلان للتبرع لمستشفى الحروق بهذا المستوى المتدنى، بنت صغيرة تحكى عن خناقة بصوت عال فى المطبخ، ثم أبوها يتعصب فيقذف أمها بالوعاء المحتوي على الزيت المغلي، وبدلًا من إصابة الأم تصاب البنت بالطاسة المملوءة بزيت مغلي.. ما هذا التردي والإعلان معمول كرتون والأطفال يشاهدون.. من هذا المريض النفسى الذى تفتق ذهنه وفنه عن هذا السيناريو الهابط، ومن الذى سمح بإذاعته، أليس هناك رقابة تمنع هؤلاء المرضى النفسيين من هذا العبث، أرجوكم أعملوا على إيقاف هذا الإعلان المذري.. قولوا لهم أرحمونا وارحموا أولادنا يرحمكم الله.

• فى مصر نقص شديد فى الأطباء، وقد اقترحنا أكثر من مرة عودة الأطباء الذين أحيلوا للمعاش أو تشجيع أطبائنا المسافرين على العودة مع زيادة رواتبهم أو التوسع فى عدد المقبولين فى كليات الطب، وهناك اقتراح رفضته نقابة الأطباء بتحويل الصيادلة إلى أطباء وتدريبهم فى كليات الطب.. قبل هذا كله هناك 7000 طبيب خريجو دفعة مارس 2020 لم يعينوا حتى الآن، رغم أن هذا العدد يحل أزمات كثيرة.. الطب فى مصر يعانى أزمة إدارية مالية تشجيعية ولا أحد يواجه الحقيقة .. رفقاً بالأطباء.

نقلا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]