حاملات الطائرات في جيش مصر.. قرار عبقري

22-5-2020 | 04:44

 

الأربعون يومًا الماضية محظوظة عن بقية أيام السنة.. فيها عيد القيامة المجيد فى أسبوع واحد مع قدوم شهر رمضان المكرم وفى نهايتها عيد الفطر العظيم. كل سنة وكل المصريين بخير وفى خير ويارب اجعل كل أيامنا أعيادًا…

........................................................
>> الهزائم والكبوات والكوارث والأوبئة.. وكل ما فى هذا الاتجاه من أخطار.. لها آثارها المدمرة لا شك فى هذا.. ولها أيضًا نقاط إيجابية تجعلنا نرى ما عجزنا عن رؤيته سنين طويلة.. وأقربها مثال الوباء الذى يجتاح دول العالم.. كبيرها قبل صغيرها.. كشف لنا عن حقائق مذهلة.. لم تخطر على بال البشر يومًا.. ومن كان يصدق أن أكبر وأقوى وأغنى دول العالم.. فيروس لا تراه العين يفضح عجزها وقلة حيلتها!.
من هذا المنطلق أقول إنه لولا هزيمة يونيو 1967.. ما كنا تنبهنا وعرفنا وأيقنا.. أن جيش مصر.. متأخر سنوات ومسافات.. عن أى جيش متقدم!.
وأيضًا.. لولا سنة حكم الإخوان .. ما عرف الشعب حقيقتهم وتنبه لزيفهم وتوحد ضدهم وانتفض لإسقاطهم وما كانت مصر تنبهت إلى قواعد التكفير التى استوطنت ربوعها وسيناء فى مقدمتها.. وهو الخطر الذى رصده مبكرًا المشير السيسى وقت كان وزيرًا للدفاع.. ورؤيته التى دفعته فى 24 يوليو 2013 أن يطلب من الشعب المصرى أن ينزل إلى الميادين يوم الجمعة 26 يوليو لتفويض جيش مصر فى التصدى لإرهاب محتمل فى سيناء.. هو جزء من حرب سياسية واقتصادية وعسكرية قادمة على مصر لإعادتها إلى «ربيعهم العربى» وإعادة الإخوان إلى حكمها!.
سنة حكم الإخوان .. كانت إحدى أكبر الكوارث التى شهدتها مصر.. إلا أن الدروس المستفادة التى تكشفت لنا من حكم الإخوان .. كانت أكبر نعمة لنا.. وكيف لا تكون وثورة 30 يونيو أول نتائجها!. وكيف لا تكون.. وجيش مصر انتقل من المحلية إلى العالمية وأصبح من الجيوش العشرة الكبار فى العالم.. برًا وبحرًا وجوًا.. بقراءة دقيقة ورؤية مستقبلية مذهلة للقيادة السياسية.. للظاهر والباطن والحاضر والمستقبل.. وحتمية الإسراع بتسليح جيش مصر بأحدث سلاح.. لأن العدو المحتمل لم يعد واحدًا.. والظاهر منه جماعة تكفيرية مرتزقة.. والباطن جيوش إقليمية فى المنطقة!.
حدثان فارقان متشابهان الفارق بينهما 54 سنة.. كلاهما قراءة صحيحة للموقف ورؤية دقيقة للحاضر والمستقبل.. وإرادة وثقة ويقين وحقيقة لا تقبل أى شك تقول: مادام جيش مصر قويا.. مصر فى أمن وأمان!. هذا ما فعله الرئيس عبدالناصر عام 1969.. وهذا ما فعله الرئيس السيسى فى 2013.. إيه الحكاية؟
هزيمة يونيو كشفت سلبيات رهيبة نحن فقط الذين لم نكن نراها!.
عرفنا من الهزيمة أنه لا يوجد عندنا دفاع جوى حقيقى.. وأن زمن المدفعية المضادة للطائرات بالمواسير.. انتهى بنهاية الحرب العالمية وأنه لابد من إنشاء سلاح دفاع جوى منفصل.. والحقيقة أن الفضل لله والرئيس عبدالناصر.. الذى سافر فى رحلة للاتحاد السوفييتى لم يعلن عنها لأجل أن تحمى مصر سماءها بالصواريخ!. الزعماء السوفييت إكرامًا وتقديرًا للرئيس عبدالناصر.. وافقوا على مطلبه المرفوض شكلًا وموضوعًا من الأمريكان!.
زيارة الرئيس عبدالناصر هذه.. قلبت كل الموازين.. وسوف أتوقف عند هذه النقطة لاحقًا.. بعد استكمال أهم الدروس التى استفدناها من هزيمة يونيو !.
وعرفنا أيضًا من هزيمة يونيو أن الطائرات لا توضع على سطح الأرض لتكون هدفًا سهلًا للعدو.. ولابد من وجودها فى «دُشم» خرسانية مصممة لهذا الغرض!.
عرفنا أن ممرًا واحدًا للإقلاع والهبوط بكل مطار خطيئة.. ولابد من وجود أكثر من ممر.. لسهولة وسرعة الإقلاع والهبوط.. ولصعوبة تدميرها.
عرفنا أن الرادار وحده لا يكفى فى رصد طيران العدو.. ولابد من المراقبة بالنظر إلى جانب أشياء أخرى!. المراقبة بالنظر ترصد أى طيران منخفض لا ترصده الرادارات!.
خلاصة القول.. عرفنا أنه لابد من امتلاك مصر دفاعًا جويًا لأجل تحرير الأرض.. وهذا ما فعله الرئيس عبدالناصر.. وهذا إنجاز هائل فى هذا الوقت.. مثل امتلاك مصر حاليًا حاملات طائرات فى أسطولها!.
صواريخ الدفاع الجوى وصلت مصر.. والمطلوب إنشاء قواعد هذه الصواريخ.. وتلك كانت أكبر مواجهة مع العدو وأكبر تحدٍ للعدو.. وكالعادة تجلت روح الصمود والشجاعة والفداء والتصدى لغطرسة العدو الذى اعتبرها مسألة حياة أو موت!. استحالة أن تبني مصر قاعدة صواريخ واحدة.. فماذا حدث؟.
الذى حدث ملحمة بكل المقاييس.. شركات المقاولات المصرية الكبرى تتقدمها شركة المقاولون العرب وحسن علام.. تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة .. عمال وفنيون ومهندسون يعملون طوال الليل.. فى أعمال الحفر والخرسانات.. وطيران العدو يضرب أماكن العمل طوال النهار!. لا الرجال توقفوا ولا طيران العدو وقف.. سقط شهداء وجرح أبطال.. وفى النهاية لا يصح إلا الصحيح والحق هو الذى انتصر.. أقمنا حائط قواعد صواريخ الدفاع الجوى على طول الجبهة كما أردنا.. والعدو غير مصدق وغير متأكد أن مصر أصبح عندها دفاع جوى قادر على حماية أرضها وناسها ومنشآتها!.
صباح يوم 30 يونيو 1970.. كانت القيادة المصرية قد تلقت تمام انتهاء حائط الصواريخ المصرى.. وكانت أكبر مفاجأة أتعست العدو!.
فى صباح هذا اليوم.. ومثل كل يوم غارات جوية على القواعد التى يتم تشييدها.. وفى هذا اليوم جاءت 24 طائرة تضرب قواعد الصواريخ مثل كل يوم.. إلا أن هذا اليوم اختلفت فيه الأمور تمامًا!. مصر أصبح عندها قواعد صواريخ جاهزة وانطلقت الصواريخ وسقطت أربع طائرات فانتوم وتم أسر ثلاثة طيارين!.
زمن العربدة انتهى وسماء مصر لن تنتهك ومن يفعل.. إما أن يموت فى طائرته التى فجرها صاروخ مصرى.. أو وقع أسيرًا فى قبضة المصريين!.
المعاهد الاستراتيجية العسكرية العالمية.. أطلقت على الإنجاز المصرى عنوان «أسبوع تساقط الفانتوم».
العدو جن جنونه وعلى مدى 38 يومًا من هذا اليوم وحتى يوم 7 أغسطس 1970 لم يتوقف يومًا عن مهاجمة قواعد الصواريخ على أمل تدميرها وحرمان مصر من وجود دفاع جوى لها.. فماذا حدث؟
خسائر العدو وصلت 17 طائرة تم إسقاطها وإصابة 34 طائرة أخرى.. ولم يجد العدو إلا القبول بالأمر الواقع ووقف غاراته ليوقف نزيف قتلاه وأسراه من الطيارين!.
الدفاع الجوى الذى هو أحد أهم دروس هزيمة يونيو والذى هو رؤية مستقبلية للرئيس عبدالناصر ثبت نجاحها المذهل.. هذا السلاح المنفصل الذى لم نكن نعرفه.. ماذا قالوا عنه بعد حرب أكتوبر 1973.
الجنرال موشى ديان وزير دفاع العدو قال يوم 9 أكتوبر: طيراننا عاجز عن اختراق شبكة الصواريخ المضادة للطائرات المصرية!. ويوم 14 أكتوبر قال: القوات الجوية الإسرائيلية تخوض معارك مريرة.. إنها حرب ثقيلة بأيامها.. ثقيلة بدمائها!.
صحيفة جيروزاليم بوست قالت: إن الدفاع الجوى المصرى يتمتع بكفاءة عالية ليس لها مثيل فى تاريخ الحروب.. تفوق تلك التى واجهها الأمريكيون فى حرب فيتنام!.
وهذه شهادة ممن رأى جحيم دفاع مصر الجوى.. شهادة رائد طيار جيرو يعقوب أمنون: لقد كانت الصواريخ المصرية مؤثرة للغاية وكنا نحاول الابتعاد عن موقعها خشية أن تصاب طائراتنا وعلى الرغم من محاولات التخلص منها.. فإنها كانت فعالة للغاية.. مما أدى إلى وقوع خسائر كبيرة فى طائراتنا وخاصة طائرات الفانتوم.
وزير الجيش الأمريكى هوارد كالاوى قال: إن العبور الذى قامت به القوات المصرية فى قناة السويس.. فى مواجهة القوات الجوية الإسرائيلية.. هو بمثابة علامة مميزة فى الحرب الحديثة ستغير من الاستراتيجية العسكرية!. الوزير الأمريكى قال ذلك.. بعدما أظهرت حرب أكتوبر كفاءة حائط صواريخ الدفاع الجوى على الجبهة والذى غطى شرق القناة بعمق 15 كيلو فى سيناء وجعل سماءها منطقة محرمة على العدو وأى طائرة تقترب.. فى الحال تسقط!.
مجلة تايم الأمريكية فى 24 أكتوبر 1977 قالت: إن القوات المصرية خلال الأسبوع الأول من حرب أكتوبر.. تمكنت من استخدام أول نظام صاروخى متكامل للدفاع الجوى لأول مرة فى التاريخ.. لقد تمكن الدفاع الجوى خلال وقت قصير نسبيًا من إسقاط 78 طائرة إسرائيلية.
الجارديان البريطانية فى 11 أكتوبر 1973 قالت: إن الدفاع الجوى المصرى أثبت أنه أكثر جسارة وقوة مما توقع المراقبون.. خصوصًا وأنه لم يعد هناك مستشارون أو فنيون روس!.
عندما تملك الجيش القوى الكل يشيد بك ويعمل ألف حساب لك.. وشتان الفارق بين حرب 1967 وحرب أكتوبر 1973.. الفارق صنعته الإرادة السياسية والجهد الرهيب للرجال على مدى ست سنوات إعداد واستعداد ظهرت نتيجتها فى 6 أكتوبر 1973!.
........................................................
>> بعد نصف قرن من قرار تسليح جيش مصر بدفاع جوى.. هبت على المنطقة العربية فى 2011 رياح تقسيم جديد لها.. فيما عرف بمصطلح مستورد اسمه الربيع العربى.. وفى مصر لم تكن المسألة رحيل نظام كما ظهر.. إنما استماتة على إشعال الفتنة الطائفية وأى فتن أخرى.. المهم والأهم.. اقتتال المصريين!. من فضل الله على مصر المحروسة.. جيشها العظيم الذى يدرك قادته تفاصيل التفاصيل.. وأن الهدف ليس رحيل مبارك.. إنما جيش مصر.. ولأجل النيل من جيش مصر.. لابد من الوقيعة بين الابن والأب.. بين الجيش الذى هو ابن هذا الشعب!.
المشير طنطاوى رئيس المجلس العسكرى الذى يحكم وقتها.. تحمل ما لا يتحمله بشر من ضغوط واستفزازات.. على أمل أن ينفد صبر الجيش ويحدث ما يحلمون به صدام من أى نوع مع مدنيين.. لأن هذا هو المطلوب حدوثه.. الجيش الذى يحمى الشعب.. يصبح طرفًا فى الفوضى الخلاقة المطلوب تعميمها.. وإن حدث هذا لا قدر الله.. تحولت مصر إلى ساحة قتال بين المصريين.. ينتهى وقت أن ينتهى بدويلات مكان أقدم وأعرق دولة فى التاريخ!.
ولأن مصر فى معية الله.. أكرمها الله فى هذه الفترة العصيبة من تاريخها.. بإعطاء الحكم لمن هو قادر على قيادتها فى أدق مراحل تاريخها!. الله الذى يعطى الملك لمن يشاء وينزع الملك عمن يشاء.. أعطى حكم مصر للرئيس السيسى.. تكليف للقيام بمهام.. الله وحده الأعلم بها.. وفى مقدمة هذه المهام.. تحديث تسليح جيش مصر.. ودعمه بنوعية تسليح ليست عنده.. ولابد أن تكون عنده فى مواجهة التحديات الإقليمية التى تكشفت بعد فشل حدوتة الخلافة وإقامة الإمارات الإسلامية على جثث دول موجودة!.
كنا فى حاجة لسلاح ليس موجودًا عندنا اسمه الدفاع الجوى لأجل تحرير الأرض.. واليوم كل ما ظهر ويظهر وسيظهر.. يؤكد أننا كنا فى حاجة إلى سلاح ليس موجودًا عندنا هو حاملات الطائرات!. اكتشافات حقول الغاز فيما بعد أوضحت الرؤية الدقيقة المذهلة للقيادة السياسية!. الصراعات القائمة على حدودنا والأزمات المفتعلة التى يتم تصديرها لنا.. أكدت بُعد نظر الرئيس السيسى فى حتمية تسليح جيش مصر بالأحدث الذى ارتقى بتصنيفه وجعله وسط الجيوش العشرة الأقوى فى العالم!. السنوات الست الماضية فى مضمونها.. هى نفس السنوات الست استعدادًا وإعدادًا لحرب أكتوبر!. مثلما حول جيش مصر أسوأ هزيمة لأعظم انتصار قبل نصف قرن.. عاد بنفس القوة ونفس العزيمة ونفس الثقة ونفس الإصرار.. يحارب الإرهاب فى سيناء ويسطر ملحمة بناء قدمت إعجازات فى الطرق والكبارى ومحطات الكهرباء والأنفاق والمزارع السمكية والمصانع.. وملحمة أخرى فى الإنتاج الذى غطى أغلب المجالات.. التى شهدت تأثرًا بظروف الوباء والحظر والشلل الذى ضرب حركة الصناعة والتجارة الدولية!.
........................................................
>> الأسبوع الماضى وصلت إلى الإسكندرية.. الغواصة الألمانية الثالثة التى دخلت الخدمة فى قواتنا البحرية.. وهذا حدث مهم بل بالغ الأهمية.. لم نشعر به بسبب دوامة الوباء الذى تحتل أخباره 99 فى المائة من نشرات الأخبار فى العالم.. «وياريت» بعد كل هذا الاهتمام.. نعرف الحقيقة.. فى هذه الحدوتة.. من المتسبب ومن المستفيد.. ما علينا!.
أعود إلى الغواصة الألمانية التى انضمت لقواتنا البحرية.. وهى إضافة هائلة لو تعلمون!. هى تكملة منظومة الردع.. تحت الماء بالغواصات وفوق الماء بحاملات الطائرات هى جيش متحرك على الماء.. يحمل طائرات ودبابات ولواء مشاة!.
حاملة الطائرات تتحرك فى المياه الدولية كيفما تشاء وإلى أى مكان.. ومن موقعها فى أى مياه دولية.. بإمكانها تنفيذ عمليات إبرار جوى بالطائرات الهليكوبتر التى تحمل قوات ومجنزرات وتنفذ عمليات فى أى مكان!. فوق الماء عندنا أيضًا المدمرات ولنشات الصواريخ والطوربيد!. عندنا اليوم قوات بحرية.. بسم الله ما شاء الله ولا قوة إلا بالله.. قادرة على ردع كل من «ينطس فى نافوخه» ويفكر فى تصدير أزمات لنا أو انتهاك حدودنا والاقتراب من ثرواتنا!.
........................................................
>> فى الأسبوع الماضى.. الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى.. توجه إلى إنشاص قاعدة قوات مصر الخاصة.. الصاعقة والمظلات.. وتفقد إجراءات اصطفاف هذه الوحدات الخاصة التى تكلف بمهام خاصة.. غالبًا ما تكون فى عمق دفاعات العدو أو خلف خطوطه.. من خلال الإبرار الجوى بطائرات الهليكوبتر الذى ينقل القوات من على الأرض من مكان إلى آخر.. أو بالإسقاط بالمظلات.. والقوات هنا تستقل الطائرات من على الأرض.. وتغادر الطائرة فى الجو.. وتصل إلى الأرض بالباراشوت.. وفى الحالتين.. إبرارًا كان أو إسقاطًا.. القوات المكلفة بأى مهمة.. تعلم أنها فى أرض العدو وأن الطائرة التى نفذت الإبرار أو الإسقاط.. لن تعود.. وأن المطلوب منها أولًا.. تنفيذ المهمة التى ذهبت من أجلها.. وكلها مهام تتطلب إمكانات وقدرات وكفاءات خاصة!. هى عمليات نوعية لا ينفع فيها الطيران ولا المدفعية.. ولابد من قوات خاصة لتنفيذها.. والأهم.. قدرة هذه القوات التى هى فى عمق أرض العدو.. فى الحفاظ على حياتها.. بمهاراتها الهائلة فى التحرك والاختفاء والتمويه وكيفية التأقلم والتعامل مع أى أرض.. جبال أو صحراء أو غابات أو مستنقعات.. وسيناء عاشت ورأت وشاهدت وعايشت وانبهرت بقواتنا الخاصة فى حرب الاستنزاف والدوريات التى لم تتوقف خلف هذا العدو.. وفى حرب أكتوبر والمفارز التى تم إبرارها خلف خطوط العدو.. لتعطيل هجومه المضاد لأطول فترة ممكنة.. وحاليًا حرب الإرهاب التى للقوات الخاصة مكانها ومكانتها فيها!.

إوعوا تخافوا على مصر طول ما جيشها موجود..
تحيــــة إلى جيـــش مصــــر العظيـــم فــــى الأمس واليـــــوم والغــــد وكــــل غــد بــــإذن اللـــــه..

نقلا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

خارج دائرة الضوء.. سيناء التي أكرمنا الله بها وائتمننا عليها.. ليست للبيع أو الإيجار!

سيناء التى أكرم الله مصر بها.. أكرمها الله باصطفائه لها عن سائر بقاع الأرض.. بإطلاله سبحانه عليها.. بصوته العظيم ونوره العظيم.. سيناء.. هى الأرض الوحيدة فى العالم.. التى شرفت بقدوم أغلب الأنبياء لها.. من سيدنا إبراهيم إلى سيدنا موسى.. ونهاية بسيدنا عيسى.. عليهم جميعًا السلام..

حسـن مصطفى .. نجاح عابر للقارات!

هو الرجل الوحيد فى مصر والوطن العربى وقارة إفريقيا بأكملها.. الذى يرأس اتحادًا دوليًا.. ليس بأى اتحاد.. لأنه الأكثر شعبية بعد الاتحاد الدولى لكرة القدم..

إوعوا تخافوا على مصر.. «طول ما» جيش مصر العظيم موجود!

>> يوم 8 أكتوبر.. هو اليوم الذى بكت فيه جولدا مائير رئيس وزراء إسرائيل.. وهى تتحدث تليفونيًا مع هنرى كيسنجر وزير خارجية أمريكا وتقول له أنقذوا إسرائيل!.

مادة إعلانية

[x]