رئيس الأولمبية الدولية يشدد على ضرورة إقامة دورة طوكيو العام المقبل

21-5-2020 | 15:09

دورة طوكيو

 

الألمانية

قال الألماني توماس باخ ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، إنه يجب إقامة دورة الألعاب الأولمبية " طوكيو 2020 " المؤجلة في موعدها الجديد العام المقبل، أو عدم إقامتها نهائيا.


وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) نشرت اليوم الخميس، قال باخ إن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي قال إن إقامة الدورة في 2021 تشكل "الخيار الأخير".

وأضاف باخ:"بصراحة، اتفهم ذلك شيئا ما، لأنه ليس بإمكانك توظيف ثلاثة آلاف أو خمسة آلاف شخص للأبد في لجنة منظمة."

وتقرر تأجيل دورة طوكيو 2020 لمدة عام واحد بسبب وباء فيروس كورونا المستجد، لتقام في الفترة بين 23 يوليو والثامن من أغسطس 2021 .

وكان يوشيرو موري رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد طوزكيو صرح في وقت سابق لصحيفة "نيكان سبورتس" اليابانية، بأنه إذا لم يكن ممكنا إقامة الدورة في الموعد الجديد "فسيجرى إلغاء الدورة الأولمبية في هذه الحالة."

وقال باخ إنه ربما يجرى تقليص حجم الحدث، ولم يستبعد بشكل نهائي إقامة الدورة الأولمبية بدون جمهور، رغم التأكيد على أن الأمر سيكون مخيبا للآمال في ظل أهمية الحضور الجماهيري للألعاب الأولمبية.

وبالإضافة للتكاليف المالية الهائلة، أسفر التأجيل عن حالة من الفوضى في جدول منافسات العديد من الرياضات، وتأجلت بطولات عالمية في عدة رياضات بسبب تأجيل الأولمبياد.

وترى اللجنة الأولمبية الدولية أن تأجيل الدورة مجددا سيقلص فترة الاستعداد لأولمبياد 2022 الشتوي المقرر في بكين وكذلك أولمبياد 2024 الصيفي المقرر في باريس.

وقال باخ "لا يمكن أن يجرى في كل عام تغيير جدول المنافسات الرياضية على مستوى العالم لدى كل الاتحادات الكبرى. ولا يمكن إبقاء الرياضيين في حالة من الغموض."

وأضاف باخ: "لا يمكن أن يكون هناك تداخل كبير مع الدورات الأولمبية، لذلك لدى بعض التفهم للنهج الذي يتبعه شركاؤنا اليابانيون."

وقال باخ إن إقامة دورة أولمبية بدون جمهور "ليس ما نريده"، لكنه اعترف في الوقت نفسه بألا أحد يمكنه معرفة كيف سيكون الوضع في 2021 .

وأضاف:"كنت أود أن أطلب مزيدا من الوقت للتشاور مع الرياضيين ومع منظمة الصحة العالمية ومع الشركاء اليابانيين."

ومن الناحية العملية، لا يبدو أن هناك شيئا مستبعدا، بما في ذلك فرض عزل "على الرياضيين أو بعض الرياضيين أو على آخرين معنيين بالدورة"، وذلك في ما وصفه باخ بأنه "مهمة ضخمة، لأن هناك العديد من الأمور المختلفة التي ليس من السهل معالجتها."

وكان خبراء طب في اليابان أشاروا إلى أن إقامة الأولمبياد ستكون مستحيلة دون التوصل إلى إنتاج لقاح لعدوى كوفيد-19، وقال كينتارو ايواتا، أستاذ الأمراض المعدية في جامعة كوبي :"لا اعتقد أن الدورة الأولمبية ستقام على الأرجح العام المقبل."

وأضاف:"إقامة الدورة الأولمبية تحتاج إلى أمرين، أولهما السيطرة على كوفيد-19 في اليابان، وثانيهما السيطرة عليه في كل مكان."

وقال باخ إن اللجنة الأولمبية الدولية :"تعتمد على نصائح منظمة الصحة العالمية."

وأضاف باخ :"وضعنا مبدأ واحدا: هو تنظيم هذه الدورة بشكل آمن لجميع المشاركين. ولا يعرف أحد كيف سيبدو العالم بعد عام واحد، أو حتى بعد شهرين."

وتعهدت اللجنة الأولمبية الدولية برصد 800 مليون دولار لتخفيف الآثار المالية السلبية الناجمة عن تأجيل الأولمبياد، حيث تواجه اليابان تكاليف يتوقع أن تتراوح بين ثلاثة وستة مليارات دولار.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية ذكرت في بيان:"سيواصل اللجنة الأولمبية الدولية والجانب الياباني التقييم والمناقشة المشتركة لتأثيرات التأجيل"، وذلك بعد أن ذكرت اللجنة في وقت سابق أن اليابان "ستغطي التكاليف طبقا لبنود اتفاقية سارية بشأن دورة 2020."

وبغض النظر عن ذلك، يبدو واضحا أن الدورة الأولمبية المقبلة ستشهد تقليصا في الفعاليات، وقال باخ "ستكون الدورة مختلفة بالتأكيد، ويجب أن تكون كذلك."

الأكثر قراءة

[x]