كيف سيكون شكل امتحانات طلاب السنوات النهائية بالجامعات؟

24-5-2020 | 12:31

الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي

 

محمود سعد

حسم الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي ، الجدل الذي شهده الوسط الجامعي، خلال الفترات الماضية، حول موعد امتحانات طلاب السنوات النهائية ب الجامعات ، وعقدها في الأول من شهر يوليو المقبل، مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية اللازمة للحد من تفشي فيروس كورونا .


طالت أزمة فيروس كورونا ، النظم التعليمية دول العالم، مما أدى إلى تعليق الدراسة ب الجامعات ، وتم تطبيق خطة نظام "التعليم عن بعد" حتى فترة 30 أبريل المنصرم، وفقا لخطة المجلس الأعلى للجامعات التي أعلن عنها في بداية الأزمة، والتي شهدت إلغاء ال امتحانات لطلاب سنوات النقل لطلاب الجامعات وعمل أبحاث كبديل لها.

قواعد الجامعات

بدأت الجامعات  في وضع القواعد والإجراءات والترتيبات النهائية لعقد امتحانات الفصل الدراسي الثاني لطلاب السنوات النهائية البكالوريوس والليسانس، وطلاب الدراسات العليا، مع ضرورة التباعد والسلامة وبما يناسب أعداد كل كلية مع قاعات ال امتحانات للحد من انتشار الفيروس.

إجراءات صارمة أثناء ال امتحانات

شدد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي ، على ضرورة اتخاذ الجامعات ، أثناء فترة ال امتحانات ، التدابير اللازمة وكافة الإجراءات الاحترازية المعلنة للحد من انتشار الفيروس، وأكدت الجامعات ، أنه سيتم اتخاذ إجراءات صارمة، أثناء ماراثون ال امتحانات ، بارتداء الكمامات واستخدام كواشف الحرارة علي الطلاب قبل دخول ال امتحانات ، وتوفير لجان طبية متخصصة من لجان مكافحة العدوي.

عن كيفية إجراء امتحانات السنوات النهائية لطلاب الجامعات وعقدها، استطلعت "بوابة الأهرام"، آراء عدد من الأساتذة حول مقترحات حول شكل وكيفية عقد ال امتحانات :

يعتقد الدكتور وائل كامل، الأستاذ بجامعة حلوان، أن الحل الأقرب هو تخطيط لجان ال امتحانات بحيث يكون هناك مسافة لا تقل عن ٢.٥ متر مربع أو ٣ أمتار بين كل طالب والآخر، مشيرا إلى أنه يمكن تحقيقها باستخدام كافة الأماكن المتاحة بكليات الجامعة الواحدة بحيث يخصص أيام امتحان لكل كلية بمفردها على مستوى الجامعة ويفتح لها كافة قاعات الجامعة ذات التهوية الجيدة.

لفت كامل، إلى أنه لو توافرت أماكن متاحة في الهواء الطلق سيكون أفضل، مع التوسع في استخدام كاميرات المراقبات في اللجان لتقليل عدد الملاحظين.

مقترحات

يرى الدكتور محمد كمال، الأستاذ بجامعة كفر الشيخ، أن هناك الكثير من الاقتراحات التي يمكن تنفيذها، منها علي سبيل المثال تقسيم الكليات مجموعتين طلاب الكليات المجموعة "أ" بحيث تمتحن عدة كليات فقط مادتين في الأسبوع ثم أسبوع راحة ثم تعود لتمتحن مادتين إلخ، على أن يكون في أسبوع الراحة للمجموعة "أ" تتم امتحانات المجموعة "ب"، موضحا أنه بهذه الطريقة تكون كل مباني الجامعة مخصصة لامتحان نصف طلاب الكليات فقط، وبالتالي يكون من السهل جدا توزيع الطلاب على المحاضرات والقاعات بحيث يكون هناك مسافة كافية بين كل طالب والآخر.

اقترح كمال، تقسيم طلاب كل كلية إلى عدة مجموعات، بحيث يتم عمل امتحان مختلف لكل مجموعة وتمتحن كل مجموعة في أيام مختلفة وبهذه الطريقة يتم تقسيم طلاب الفرقة الأخيرة لأعداد بسيطة ويتم توفير أماكن كافية جدا للحفاظ علي سلامة الطلاب، مشيرا إلى أنه يفضل أن تكون ال امتحانات بنظام البابل شيت، وذلك للحد من تداول كميات كبيرة من الأوراق للحفاظ على سلامة الطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التدريس.

خطة تأمين

أكد الدكتور عبدالعزيز حسن، الأستاذ بجامعة بنها، أنه لابد من وضع خطة تأمين كاملة لل امتحانات تتماشى مع السياسة العامة للدولة داخل الجامعات بالتنسيق مع كافة الأجهزة المعنية كالشرطة والتنمية المحلية والصحة، والأخذ بكافه الإجراءات الاحترازية الوقائية للحفاظ على الطلاب أثناء أداء ال امتحانات العملية والنظرية.

وأشار حسن، إلى تعقيم كافة المبانى يوما بعد يوم بعد انتهاء أعمال ال امتحانات ، وكذلك المسافات المناسبة بين الطلاب وارتداء كمامات واستخدام أدوات التعقيم تحت إشراف لجنة تشكل من قبل كل كلية قبل دخول الطلاب لمبنى ال امتحانات ، وكذلك ضرورة توفير سيارة إسعاف داخل كل كلية لنقل أى حالة يشتبه فيها أو تظهر عليها أى أعراض للفيروس، بالإضافة إلى ضرورة أن يكون هناك دور هام للجنة الملاحظة والمراقبين داخل ال امتحانات فى هذا الظرف الاستثنائي وهو مراقبة ارتداء أدوات الوقاية للطلاب داخل ال امتحانات ومنع التجمعات داخل الكليات قبل وبعد ال امتحانات .

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]