وزير التعليم العالي يبعث رسالة طمأنينة لطلاب السنوات النهائية.. فماذا قال؟

19-5-2020 | 01:42

الدكتور خالد عبد الغفار

 

سارة إمبابى

قال الدكتور خالد عبدالغفار ، تعليقا على مواعيد الامتحانات المقررة لطلبة الجامعات مطلع يوليو المقبل، في ظل جائحة كورونا والظرف الاستثنائي، إن الجامعات بطبيعتها لا تقارن بطبيعة المدارس، حيث إن الأخيرة تشترك في مواعيد تحديد الامتحانات لكن الجامعات لها طبيعة خاصة معقدة فكل جامعة لها وضعها وظروفها وإمكانياتها.

وأشار الوزير، إلى أن الوزارة منذ تعليق الدراسة وعدت المجتمع بتحقيق طفرة في مجال التعليم عن بعد، ونجحنا في نجاحات كبيرة فيما يخص المنصات الإلكترونية وألغينا امتحانات "الميد تيرم"، وتم ضمها لامتحانات آخر العام، موضحا أن امتحانات يوليو المقبل تخص السنوات النهائية، أما سنوات النقل الجامعية فقد انتهينا من أمرها عبر أبحاث مقدمه إلكترونيا أو الامتحانات إلكترونيا وبالفعل الجداول الخاصة بها تم إقرارها حاليا.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع برنامج "القاهرة الآن" المذاع على فضائية العربية الحدث، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أن وزارة التعليم ليس لديها أي مشكلة في الإجراءات الاحترازية، وأصبح لدينا خبرة منذ تخصيص المدن الجامعية لاستقبال الحالات المصابة كأماكن مخصصة للعزل أو في استقبال العائدين من الخارج، لكن نحن في الفترة القادمة نتابع بدقة تطبيق وتفعيل الإجراءات الاحترازية فقط لضمان سلامة أبنائنا الطلاب، فيما يخص اللجان والطلاب والمشرفين وكل العاملين في اللجان"، ووجه رسالة للأسر والطلبة قائلاً "اطمئنوا الأمور هتبقى على مايرام في امتحانات السنوات النهائية وبكافة التدابير الاحترازية اللازمة والموضوع هيبقى أسهل ما يكون".

وحول اقتصار المستشفيات الجامعية في تقديم خدماتها لأعضاء هيئة التدريس دون فتحها للجماهير في ظل جائحة كورونا، قال الوزير "وزارة الصحة تضع إمكانيات ضخمة في هذا الإطار فيما يخص مستشفيات الصدر والحميات والعزل، والمستشفيات الجامعية عندما أنشئت في الأساس لم تقدم خدماتها لفئة معينة بل تعالج الجماهير في أمراض سواء تتعلق بكورونا أو غيرها"، مشيراً أن التعليم العالي تملك 13 مستشفى جامعيا للعزل، ولم يستخدم منها سوى 7 فقط، وهي مستشفيات تساعد التي خصصتها وزارة الصحة للعزل".

[x]