"التمويل الدولية": تعزيز ودعم القطاع الخاص ضرورة لمواجهة البطالة خلال "كورونا"

15-5-2020 | 13:35

المشروعات الصغيرة

 

محمود عبدالله

قالت سناء أبوزيد، مدير بمؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي ، إن التحدي الأكبر الذي تواجهه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حاليًا هي البطالة التي تصل إلي معدلات مرتفعة بالمنطقة.


جاء ذلك خلال مشاركتها فى ندوة عبر تقنية الفيديو كونفرانس، نظمها المجلس الدولي للمشروعات الصغيرة، تحت عنوان "مستقبل ريادة الأعمال و المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر .. مرحلة ما بعد كورونا".

أضافت "أبوزيد" أن هذا المعدل يوجد بصفة حصرية في فئة الشباب، وحسب دراسة سابقة لمؤسسة التمويل الدولية تكلف معدلات البطالة المنطقة أكثر من 40 مليار دولار سنويُا.

وأشارت إلى أنه في ضوء تفشي وباء كورونا سيتفاقم الوضع أكثر، مؤكدةً أن السبيل الوحيد هو تعزيز القطاع الخاص.

وتابعت أن الشركات المتوسطة والصغيرة تعد مساهما رئيسيا في رفع الناتج الرئيسي في الدول النامية والمتقدمة وتوفير فرص عمل.

ولفتت "أبو زيد" إلى أنه حتى قبل أزمة كوفيد ـ19 كانت الشركات الصغيرة والمتوسطة تعاني من ضعف الحصول على التمويل، وحسب دراسات سابقة لمجموعة البنك الدولي تبلغ نسب فجوة التمويل في الدول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نحو 88%.

وأكدت أن وباء كوفيد- 19 سيؤدي لتفاقم الوضع أكثر مما هو عليه وستعاني الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر لعدة عناصر تتمثل في انخفاض الإيرادات الخاصة بها في ظل بقاء الأشخاص بمنازلهم مما يؤدي لانخفاض الطلب على منتجات تلك المؤسسات بجانب استمرارها في دفع التكاليف وصعوبة العثور على تمويل لضمان استدامتها.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]