إنجاز الدكتور طارق شوقى

14-5-2020 | 13:30

 

تابعت ما كتبه الزميل عبدالرازق توفيق، رئيس تحرير الجمهورية عن «التعليم فى زمن كورونا»، وهو يعرض رؤيته للعام الدراسى المقبل، وناقش اقتراح الدراسة يومين فى الأسبوع, والبدائل المقترحة، فى حال استمرار أزمة «كوفيد ــ 19», وقد طرح الزميل عدة بدائل، كلها تستحق الدراسة والاهتمام، من جانب وزارة التعليم, إذا اقتضت الضرورة ذلك، واستمرت مشكلات «الفيروس» إلى العام المقبل ــ لا قدر الله.


فى الحقيقة، فإن « الجائحة »، أيضا، قد كشفت عن إنجاز رائع للدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، ورؤية متقدمة، كان البعض ينتقدها، حينما أدخل « التابلت » فى التعليم الثانوي , وبدأ يقوم بالتجارب من العام الماضي, وقد تحمل الوزير الكثير من السهام الطائشة، والشائعات، ووقف وحيدا متحملا كل هذه الحملات الضارية.

كنت أُشفق عليه من هذا الهجوم، الذى كان يتعرض له بحسن نية أحيانا، وسوء نية فى أحيان أخري.

أولياء الأمور، الذين لم يستوعبوا الموقف، وكانوا خائفين على أبنائهم من التجديد، والمغامرة، شاركوا، بحسن نية، الآخرين، الذين كانوا يتعمدون إفشال التجربة من «بارونات» ا لدروس الخصوصية , وأباطرة الكتب الخارجية.. وغيرهما من أصحاب المصالح.

هؤلاء جميعا صَوّبوا سهامهم الطائشة على الدكتور طارق شوقي, لكنه وقف بثبات يدافع عن مشروع التطوير، الذى جاء متأخرا عدة أعوام، ولولا دعم الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومساندته، لم يكن من المُتَصور أن يظهر إلى الوجود، أو يتم إكمال التجربة، التى أصبحت ضرورة حياة عقب ظهور «الوباء».

أهمية مشروع تطوير التعليم، وقيمته، ظهرت عقب انتشار المرض اللعين، واتضح بُعد نظر الدولة المصرية فى مشروع التطوير, بعد أن أصبح المستحيل ممكنا, وأصبح الطلبة الذين هم جزء من منظومة التطوير، (الصفان الأول والثانى الثانويان) قادرين على أداء الامتحانات من منازلهم.

بغض النظر عن الأخطاء, ووجود حالات غش, وبعض السلوكيات المرفوضة, إلا أن ما حدث هو إنجاز بكل المقاييس، وحتى الآن تسير الامتحانات بيسر وسهولة، وأعتقد أن النتيجة الكلية للتجربة أكثر من رائعة.


نقلا عن جريدة الأهرام

الأكثر قراءة

[x]