مشروعات النقل في المواني والطرق مستمرة رغم ظروف انتشار كورونا في العالم

13-5-2020 | 23:37

مشروعات النقل في المواني والطرق مستمرة رغم ظروف العالم في ظل كورونا المستجد

 

نبيل بدر

يعيش العالم أوقاتا عصيبة في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، فتوقفت عجلة الإنتاج، وسكن هدير الآلات في المصانع والشركات وأغلقت المطارات والمنافذ في كل الدنيا، لكن دولا وحكومات ومنها بلادنا "مصر" أخذت بالأسباب، وعمدت إلى اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي الفيروس القاتل، في كل مواقع العمل والالتزام بتطبيق برامج الوقاية الكاملة للعاملين والمتعاملين في تلك المواقع، والاستمرار في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى التي ستضع مصر في مكانتها الصحيحة التي تستحقها عن جدارة بسواعد أبنائها وإرادة سياسية حكيمة، استطاعت في غضون سنوات معدودة أن تنهض بالقطاعات المختلفة في كافة المجالات، بعد سنوات من الاهتراء والتوقف، وخلال هذا التقرير المقتضب نبرز بعضا من تلك المشروعات التي يجري العمل بها رغم ما تشهده الدنيا من توقف وثبات عن الإنجاز والإنتاج.

ومن المشروعات الجار تنفيذها دون توقف، رغم الظروف التي تجتاح العالم، وليس المنطقة وحدها.. توسعة نفق سعد الدين الشاذلي أسفل الطريق الداعم وأعمال إنشاء طريق داعم في المسافة من محور سعد الدين الشاذلي حتى المرج بواقع ٣ حارات بكل اتجاه ليصبح الطريق الدائري في هذه المسافة ٧ حارات بكل اتجاه، كما تابع توسعة جميع الكباري والأنفاق بتلك المسافة وأعمال الأتربة وإنشاء طبقة الأساس والحوائط الساندة وأعمال الخوازيق.

وتهدف أعمال التطوير إلى توسعة الطريق الدائري لرفع مستوى خدمة الطريق واستيعاب أحجام المرور الكبيرة وتقليل زمن الرحلة لمستخدمى الطريق وتقليل استهلاك الطاقة للمركبات، وتشمل توسيع قطاعات الطريق الدائري كافة من 4 حارات و4 حارات في كل اتجاه ليكون 8 حارات و8 حارات في كل اتجاه في القطاعات التي تسمح بذلك، وفي القطاعات التي لا تسمح بذلك نتيجة زحف الكتل السكنية على الطريق، مثل قطاع الأوتوستراد/ المنيب، حيث ستتم التوسعة إلى 7 حارات و7 حارات في كل اتجاه.

كما تقوم وزارة النقل بأعمال صيانة شاملة للطريق الدائرى، إلى جانب تنفيذ أعمال الصيانة العاجلة لكباري وأنفاق الطريق الدائري وأعمال تأمين سلامة المرور، وكذلك صيانة الحواجز الخرسانية والصيانة العاجلة للمداخل والمخارج، كما يتم تنفيذ أعمال صيانة دورية تشمل صيانة وتأمين شبكة الإنارة، فضلا عن إتمام أعمال نظافة الطريق وإزالة المخلفات على مدار الساعة، وإعادة تنظيم وضع الإعلانات على الطريق بما يحقق السلامة المرورية لمستخدمي الطريق ويحقق المظهر الحضاري الجيد.

كما تعمل وزارة النقل على مدار الساعة، في مشروع تطوير المرحلة الأولى من طريق "القاهرة – أسوان " الصحراوى الغربى، وهى المسافة من القاهرة إلى المنيا بطول 230 كم حيث يدخل المشروع ضمن المرحلة الثالثة من المشروع القومى للطرق بدأت الجولة بتفقد كوبري تقاطع طريق الفيوم مع طريق أسيوط الصحراوي الغربي.

وكذلك تنفيذ محطة تحصيل الرسوم بالطريق نفسه، بالكيلو متر 2.85 بالطريق ثم قطاعات المشروع المختلفة، حيث تم تقسيمه إلى 11 قطاعًا لسرعة الإنجاز، وسهولة المرور، ويضم المشروع تطوير وتوسعة الطريق ليصبح 3 حارات فى كل اتجاه 3 بعرض رصف 12 مترًا، وإنشاء طريق أسفلتى للشاحنات( 3حارات ) فى اتجاه أسيوط بعرض رصف11 مترا، وطريق خرسانى(2حارة) لاتجاه القاهرة بعرض رصف 9 أمتار، لافتا إلي أن المشروع يشمل إنشاء 21 عملا صناعيا "5 كبارى و16 نفقا" .

ورغم الظروف التي تمر بها مصر والعالم، لم تتوقف الدولة عن إتمام المشروعات القومية والخدمية، في المجالات المختلفة، ومن تلك المشروعات في مجال الموانئ البحرية، توقيع عقد الالتزام الخاص بالمحطة متعددة الأغراض بميناء الإسكندرية، حيث وقع العقد كل من الربان طارق شاهين رئيس هيئة ميناء الإسكندرية، واللواء بحري عبدالقادر درويش رئيس شركة المجموعة المصرية للمحطات متعددة الأغراض، يمنح هذا التوقيع الشركة حق تصميم وإنشاء وإدارة وتشغيل المحطة وكذلك ممارسة أنشطتها على أرض المحطة التي تصل مساحتها إلى 560 ألف متر 2 وطول أرصفتها 2500 متر بما يمكنها من تداول البضائع المحواة وغير المحواة في حدود من 10 – 12 مليون طن سنويا.

ومن المشروعات الجاري تنفيذها مشروع رفع كفاءة وتطوير الطريق من بركة السبع حتى التقاطع مع طريق قويسنا - شبين الكوم، والذي تنفذه شركة الصيانة الذاتية التابعة لوزارة النقل بنظام إعادة التدوير بكامل العُمق ( FDR )، حيث يتم رفع كفاءة الطريق الحالي بطول 8 كم وعرض متوسط حوالي 7.5 متر، وذلك بأسلوب إعادة التدوير للرصف القديم ( FDR ) مع التثبيت بالأسمنت، ووضع طبقة أسفلت سطحية بسُمك 5 سم.

كما تتضمن المشروعات تنفيذ طريق خدمة للشاحنات بطريق القاهرة السويس الصحراوي بطول 37 كم.

كل تلك المشروعات وغيرها الكثير، يجري العمل بها على قدم وساق رغم ما يكتنف العالم من ثبات وتوقف في عجلة الإنتاج والتنمية بسبب فيروس كورونا الذي ستبقى تبعاته الاقتصادية لسنوات تعاني منها بعض دول العالم، التي لم تضع في حساباتها مثل تلك الظروف أو الأوقات العصيبة التي قد تمر بها، كما اتخذت مصر قبل سنوات إجرأتها الاقتصادية التي وقف حائلا الأن بينها وبين تبعات ما قد يحدث مستقبلا، وقد جاء مبكرا في شكل فيروس قاتل أغلق العالم وثبته. 


مشروعات النقل في الموانئ والطرق مستمرة رغم ظروف العالم في ظل كورونا المستجد


مشروعات النقل في الموانئ والطرق مستمرة رغم ظروف العالم في ظل كورونا المستجد


مشروعات النقل في الموانئ والطرق مستمرة رغم ظروف العالم في ظل كورونا المستجد

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]