"التاسعة" .. عودة للمشاهد صباحا

11-5-2020 | 14:47

 

- وسط زخم الأعمال الدرامية الذي يحيطنا على الشاشات يوميًا يواصل الإعلامي وائل الإبراشي تقديم برنامج (التاسعة) يوميًا على القناة الأولى بموضوعات متنوعة من بينها لقاءات فنية وفقرات خفيفة تناسب الشهر الكريم، مع اهتمامه بمناقشة القضايا التي تهم المجتمع والمطروحة على الساحة يوميًا، ويواصل بأسلوبه المميز – في تقديم التحقيق التليفزيوني الجاذب للمشاهدين - اختيار موضوعات تهم أكبر قطاع من الجمهور المصري والعربي الذين يهتمون بمتابعته يوميًا، بل وعادوا ل شاشة ماسبيرو .. القناة الأولى بالتليفزيون المصري.. مع التحاقه بها وتقديمه برنامجه اليومي على شاشتها.

- يبذل وائل مجهودًا واضحًا هو وفريق برنامجه للغوص في أعماق موضوعات إنسانية واجتماعية يهتم بها المشاهدون، ومنها المتابعة اليومية لمستجدات فيروس كورونا ليس في مصر فقط؛ ولكن في العالم العربي والدولي.. يختار القصص الإنسانية الجاذبة ذات المغزى وليس مجرد حكي كغيره من برامج " التوك شو " المتعددة معدومة الهدف، ففي حلقة الأمس اختار لقاءات إنسانية من داخل إحدى مستشفيات العزل مليئة بالتفاؤل والخير وجلب السعادة، تؤكد أننا لا تزال بيننا مشاعر الوفاء والتضامن الإنساني، وهي المشاعر الباقية التي لابد أن نسعى جميعًا لانتشارها.

- أيضًا استضاف الإبراشي عبر سكايب الفنان السعودي عبدالله الجميري المصاب بكورونا من داخل العزل، وتحدث عن تجربته للاستفادة بها من جانب المشاهدين.

ووسط برامج " التوك شو " يثبت برنامج (التاسعة) تواجده القوي وتفوقه حتى في أيام وليالي شهر رمضان الكريم الذي تخطف فيه الدراما المشاهدين، بينما يتواصل تجاوب الجمهور ومتابعتهم للبرنامج ليتأكد أن المادة القوية القريبة للناس تفرض نفسها مهما ازدحمت الشاشات بمواد أخرى.

ولأن البرنامج يقف ثابتًا صامدًا في هذا التحدي الدرامي، فكان من الأجدر إعادة بثه في اليوم التالي على القناة الأولى في توقيت صباحي، فالمشاهد هو المستفيد من إعادته؛ حيث ستكون هناك فرصة ثانية لمتابعة من يفوتهم عرض نسخته الأولى في المساء.

أقول ذلك لأنني أتابع البرنامج وأرصد الجهد المبذول فيه ومحاولته المستمرة للاقتراب من الجمهور، بدءًا من البسطاء مرورًا بالمثقفين وكل الفئات التي تحرص على متابعته، خاصة المعتادين على متابعة وائل الإبراشي منذ بداية مسيرته التليفزيونية وتقديمه لبرامج حققت نجاحًا واضحًا بمصداقيته وحياديته والكاريزما التي ربطت مشاهديه به فانتقلوا معه للقناة التي يظهر عليها.

إعادة برنامج " التوك شو " الذي يعرض في المساء مرة أخرى صباح اليوم التالي ليست بدعة؛ بل عرف متعارف عليه في الخرائط البرامجية، وهو أمر لابد من بحثه ومحاولة تطبيقه؛ لجذب عدد أكبر من المشاهدين ليس في فترة المساء فقط.

مقالات اخري للكاتب

مباراة السم فى العسل

> البدء فى الإعلان عن الخريطة الدرامية لرمضان 2021 من الآن، يؤكد الإدراك والوعى بأهمية وتأثير القوة الناعمة متمثلة فى الدراما المصرية، وهو ما يمثل نجاحا

الثقافة والإعلام ومبادرة الارتقاء بالذوق

استمرار تقديم مواد (مبادرة الثقافة بين إيديك) عبر التليفزيون المصرى وتحديدا من خلال القناة الثانية يؤكد أن صاحب هذا القرار لديه وعى كبير بما يحتاجه المجتمع بكل فئاته من مشاهدات ومتابعات لمضامين هادفة ومؤثرة تعيد زمن الفن والثقافة الجميل الذى افتقدناه منذ فترة اختلط فيها الحابل بالنابل

أين أعمال الأطفال على الشاشات؟

فى الوقت الذي تذخر فيه الشاشات بأعمال درامية متنوعة ما بين وطنية ورومانسية واجتماعية وكوميدية نفتقد نوعين مهمين من الأعمال التى تفيد المشاهد وتخدم المجتمع سلوكيا وترتقى به.

"التاسعة" .. عودة للمشاهد صباحا

- وسط زخم الأعمال الدرامية الذي يحيطنا على الشاشات يوميًا يواصل الإعلامي وائل الإبراشي تقديم برنامج (التاسعة) يوميًا على القناة الأولى بموضوعات متنوعة

البرنس ودراما الإنسانيات

تظل الدراما الاجتماعية هي الأقرب للعائلة والأكثر جذبًا، وقد كان لمسلسلات اجتماعية خالدة في الأذهان دور مهم في التنشئة السلوكية السليمة وإعطاء النموذج والقدوة التي يحتذى به.

الدراما والفترة الإعلانية

مع الأيام الأولى من شهر رمضان الكريم تبدو الأعمال الدرامية المعروضة على الشاشات مبشرة وأفضل حالًا وتميزًا مقارنة بالأعوام الماضية، وإن كان من الصعب الحكم

[x]