الفائزة بجائزة نجيب محفوظ لـ"بوابة الأهرام": "ثلاثية المماليك" عن المسجد والحروب والفن ولم أتوقع نجاحها

10-5-2020 | 14:39

الكاتبة ريم بسيوني

 

مصطفى طاهر

قالت الكاتبة ريم بسيوني ، المتوجة ب جائزة نجيب محفوظ لعام 2020م من المجلس الأعلى للثقافة ، أن الكتابة تعد من أهم الأشياء في حياتها، وعندما تكتب، تكون أكثر مصداقية وانطلاقًا وحرية.


وكان المجلس الأعلى للثقافة ، قد أعلن عن أسماء الفائزين في مسابقة "نجيب محفوظ للرواية في مصر والعالم العربي"، للعام 2019/2020، وفازت ريم بسيوني بجائزة المسابقة لأفضل رواية مصرية، وقدرها 75 ألف جنيه عن روايتها "أولاد الناس.. ثلاثية المماليك ".

ريم بسيوني تحدثت مع "بوابة الأهرام" عن رؤيتها للكتابة ولمشروعها الأدبي، بالإضافة إلى تفاصيل روايتها التي توجت بجائزة أديب نوبل "أولاد الناس.. ثلاثية المماليك ".

تقول ريم بسيوني : الكتابة هي أكثر لحظة أشعر فيها بأنني نفسي وأسعى دومًا لاحترام عقلية القارئ وتوصيل إحساسي الصادق له في كل ما يخطه قلمي لذلك أكتب فقط عندما تُلح علي فكرة ما بقوة.

تضيف صاحبة " ثلاثية المماليك : هكذا كانت بداية تجربتي مع رواية أولاد الناس وباقي أعمالي، عندما كتبت هذه الرواية، قمت بالمجازفة ولم أتوقع نجاحها لدى القُراء أو حصولها على جائزة، وذلك لكبر حجمها ولكونها رواية تتحدث عن حقبة تاريخية التي ربما يهتم بها فقط بعض القُراء الشغوفين بالتاريخ، لذلك شعرت بسعادة بالغة عندما اهتم بها الكثير من القُراء من ذي الاهتمامات والأعمار المختلفة، وعبروا عن إعجابهم الشديد بها وإيمانهم بأن هذه الرواية ستحصل على جائزة أدبية قريبَا.

ريم بسيوني تحدثت عن سبب اختيارها للعصر المملوكي ليكون زمنا للرواية، وقالت في تصريحاتها لـ"بوابة الأهرام": قبل كتابتي لهذه الرواية شعرت أنني لابد أن أكتبها وذلك لأن الشخصيات كانت تلح علي دائمة بقوة وتعيش بداخلي ولا أستطيع الإبعاد عنها، فكان لابد من خروجها، عشت في عصر المماليك لثلاث سنوات وحول آثارهم ومساجدهم في القاهرة لمدة طويلة، وكان بها سكينة وراحة دائمين، كما قرأت العديد من المصادر العربية والأجنبية، كنت مهتمة أكثر بقصصهم الإنسانية التي من الممكن أن نعيشها ونراها. توحدت تمامًا مع هذا العصر ومع شخصياته الذين كانوا يعيشون حولي وآراهم أمامي طوال الوقت، لذلك تأثرت بشدة وشعرت بحزن شديد لرحيلهم مع انتهاء الرواية ولم أستطع الخروج من هذا العصر حتى الآن. وغلاف الرواية يرمز إلى ثلاثة أجزاء، المسجد، والفن والحياة، والحروب، الأفكار الرئيسية الثلاثة الموجودة في الرواية.

وعن التتويج بجائزة أديب نوبل، قالت ريم بسيوني : إن حصولي على جائزة نجيب محفوظ من المجلس الأعلى للثقافة عن رواية أولاد الناس ثلاثية المماليك يعني لي الكثير، فأنا أحترم وزارة الثقافة المصرية وتقديرها لي بشدة، وأهم شيء في هذه الجائزة أنها تحمل اسم مبدع كبير لا مثيل له صاحب جائزة نوبل، الذي كنت أتمنى أن يكون معنا الآن ويقرأ عملي، هذا شرف يتمناه كل كاتب، هذه الجائزة تمنحني الثقة أن الرواية ستصل إلى القارئ وهذا أهم شيء بالنسبة لي. ونجاح رواية أولاد الناس ثلاثية المماليك قبل وبعد حصولها على جائزة بهذه القيمة يجعلني أكتر تواضعًا وتخوفًا مما سيأتي بعدها والذي أتمنى أن يكون على نفس المستوى وأفضل، وبعد انتهاء الأزمة الحالية، ستستمر إن شاء الله جولاتي مع قُرائي حول الآثار المملوكية التي ذكرت في الرواية لرؤية جمال ما تركه هذا العصر من عمارة إسلامية ولجعلهم يعيشون أحداث الرواية حول الأجواء المملوكية التي عشتها أثناء كتابتي لهذا العمل.

يذكر أن المتوجة ب جائزة نجيب محفوظ ، ريم بسيوني ، تعمل أستاذة للغويات في الجامعة الأمريكية بالقاهرة حاليًا، درَست الماجستير والدكتوراه في جامعة أكسفورد ببريطانيا، وعملت في عدة جامعات بريطانية وأمريكية منها جامعة كامبريدج و أكسفورد وجورج تاون ويوتا، لها سبع روايات صدرت في عدة طبعات، وروايتها الأخيرة "أولاد الناس ثلاثية المماليك " التي توجت بالجائزة صدر منها 7 طبعات حتى الآن.

حصلت ريم بسيوني على المركز الأول في جائزة ساويرس للأدب 2010 عن رواية "الدكتورة هناء" وجائزة أحسن عمل مترجم في أمريكا 2009 عن رواية "بائع الفستق" من مركز الملك فهد لدراسات الشرق الأوسط، كما اختارت مجلة فورورد النقدية الأمريكية روايتها "بائع الفستق" من أفضل عشر كتب صدرت خلال عام 2009 في الولايات المتحدة.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]