رامى مخلوف

7-5-2020 | 13:15

 

هذا اسم ربما يقرأه معظم القراء للمرة الأولى فى الوقت الذى يعتبر أهم اسم فى سوريا وصاحب إمبراطورية يمتد نشاطها إلى مختلف المجالات من الاتصالات والمقاولات والطيران والبنوك والبترول وغيرها لدرجة أن واحدا من كل سوريين اثنين يعمل لمصلحة شركة يملكها مخلوف. وغير ذلك يقدر أن ما يملكه مخلوف من أنشطة فى روسيا التى يحمل جواز سفرها يفوق ما له فى سوريا!.


و رامى مخلوف هو ابن خال بشار الأسد وقد ورث عن أبيه محمد مخلوف الذى مازال يعيش وقد كبرت سنه علاقته بأسرة الأسد فقد كان الأب محمد يتولى أمور الرئيس حافظ الأسد المالية، ثم بعد وصول بشار الأسد إلى الحكم عام 2000 تولى الابن رامى استكمال المسيرة مع بشار وأصبح من أهم الشخصيات فى سوريا .

السبب فى إثارة هذا الحديث اليوم هو الخلاف العلنى بين الرئيس بشار و رامى مخلوف الذى جعل رامى فى تسجيلين مصورين نشرهما على الفيسبوك يتحدث عن ضغوط تمارس عليه وتهديدات ملخصها «إما أن تدفع أو نسجن كل جماعتك» . وبالفعل تم القبض على عدد من مديرى شركات رامى فى الوقت الذى أوضح رامى أن ما يتعرض له نوع من الابتزاز الذى إذا استمر «فستكون الأيام القادمة صعبة لكننا جاهزون لها» !.

كيف وصلت العلاقات بين الرئيس ورجل الأعمال إلى هذا الحد؟ يقال إن الروس يضغطون على بشار للإسهام فى تكاليف الحماية الروسية لسوريا وإن ذلك دفع بشار للضغط على رموز اقتصاده وفى مقدمتهم رامى مخلوف لمده بالأموال وإنهم يطالبون رامى بسداد 334 مليون دولار ضرائب متأخرة إلا أنه من غير المصدق أن يكون هذا المبلغ الضئيل بالنسبة لرامى سببا فى تفجير العلاقة بين الرئيس ورجل الأعمال بهذه الصورة . لهذا ظهرت أسباب أخرى أهمها أن الخلاف أصلا بين رامى والسيدة أسماء زوجة بشار، ولأن رامى من العلويين فقد قيل أيضا إنه يبحث عن رئاسة سوريا، وكل ذلك أقوال أما الحقيقة فما زالت غائبة!.

نقلا عن صحيفة الأهرام

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]