والدة الشهيد محمد أيمن شويقة: بكيت عندما استشهد ابني في مسلسل "الاختيار"

7-5-2020 | 12:32

الشهيد محمد أيمن شويقة

 

دمياط - حلمي سيد حسن

قالت عزة درويش والدة الشهيد محمد أيمن شويقة، المعروف إعلاميا بـ"مارد سيناء"، إن ابنها مصدر فخر لها ولجميع العائلة، ووسام على الصدور مهما مرت السنين.

وأضافت والدة الشهيد محمد أيمن شويقة، لـ"بوابة الأهرام"، أنها عندما تتابع حلقات مسلسل "الاختيار"- الذي يتناول العمل حياة أحمد صابر المنسى، قائد الكتيبة 103 صاعقة، الذى استشهد فى كمين مربع البرث فى مدينة رفح عام 2017، أثناء التصدي لهجوم إرهابى في سيناء، وعدد من المجندين من بينهم الشهيد محمد أيمن شويقة، موضحة أنها تبكي وتدعي لابنها ولكل الشهداء.

وقالت: "متأكدة أن دماء ابنى  لم تذهب هدرا، وأن تضحيته بنفسه، كانت لإنقاذ زملائه وبلده، وقد نجح في ذلك، ويهون الغالي من أجل بلدي مصر، ولقد بكيت اليوم بحرقة شديدة وكأن ابني استشهد الآن أمامي من جديد الآن".

وأكد والد الشهيد محمد أيمن شويقة، حرصه الشديد على متابعة مسلسل "الاختيار" منذ البداية، مضيفا أن المسلسل لا يمثل فقط الشهيد أحمد المنسى بل يمثل كل شهداء الوطن والذين اختاروا التضحية بحياتهم من أجل الوطن وقدموه على أنفسهم، لافتا إلى أن المسلسل جدد لحظات علمه بنبأ استشهاد ابنه محمد، والتي لا يستطيع نسيانها، معتبرا عملية استشهاده وساما على صدره، خاصة بعد أن تم تكريمه من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأشار والد الشهيد إلى أن نجله أحد القلائل الذين كرمتهم الشئون المعنوية بالقوات المسلحة بإنتاج فيلم تسجيلي عنه يحكى بطولاته وكيف ضحى بنفسه، واحتضن أحد الإرهابيين الذين كان يرتدى حزاماً ناسفاً وافتدى زملاءه بالكتيبة.

يذكر أن الشهيد المجند محمد أيمن شويقة،  استشهد يوم 15 /12 /2015 بعد أن أنقذ 8 من زملائه، ضابطين، و4 جنود، واثنين من السائقين، من الحزام الناسف الذى كان يحمله أحد العناصر التكفيرية، لتفجير الموقع الذي كانت تتم مداهمته بمنطقة زارع الخير فى قرية المساعيد بمدينة العريش.

والشهيد المجند محمد أيمن شويقة من مواليد  محافظة دمياط مركز كفر سعد، قرية الإبراهيمية القبلية، لم يتجاوز عامه العشرين، حاصل على مؤهل متوسط دبلوم ثانوى صناعى قسم زخرفة، والتحق بالقوات المسلحة فى 20 أكتوبر 2014.

وانتهت الحلقة الثالثة عشر من مسلسل الاختيار بمشهد استشهاد الشهيد محمد أيمن شويقة، والمعروف إعلاميا بـ"مارد سيناء"، عندما احتضن أحد التكفيريين قبل أن يفجر الحزام الناسف ليفتدى زملاءه.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]