جندي أفغاني يطعن شقيقته حتى الموت في "جريمة شرف" ويهرب إلى طالبان

6-5-2020 | 10:01

جندى افغانى يهرب لطالبان

 

وكالات الأنباء

طعن جندي أفغاني شقيقته حتى الموت بعدما رفضت زواجا مدبرا من جانب عائلتها، كما قالت الشرطة الثلاثاء، في قضية "جريمة شرف".


وقال الناطق باسم الشرطة الإقليمية صنع الله روحاني لوكالة فرانس برس إن الشابة البالغة من العمر 18 عاما قتلت الاثنين في منطقة باهاراك في ولاية بدخشان (شمال شرق) على يد شقيقها الذي فر لاحقا الى منطقة تسيطر عليها طالبان ، وفقًا لما ذكرته الفرنسية.

وأوضح أن الضحية خُنقت بحبل أولا ثم طُعنت حتى الموت، وأضاف روحاني "هرب شقيقها إلى منطقة تسيطر عليها طالبان وبدأت الشرطة عملية بحث لإلقاء القبض عليه".

فيما قالت الألمانية إن عملية القتل لم تقتصر على الذبح ولكن المتهم قطع رأس شقيقته الصغرى في إقليم باداخشان، بعد هروبها مع صديقها.

وأكدت أن الفتاة قد لجأت إلى الشرطة لحمايتها وفقًا لتصريحات المصدر نفسه صنع الله روحاني المتحدث باسم مدير شرطة إقليم باداخشان، إنها لجأت إلى الشرطة في منطقة باهاراك يوم السبت الماضي ومعها صديقها.

وقالت الشرطة إن الفتاة وصديقها كانا يريدان الزواج، لكن أسرة الفتاة لم تكن ستوافق على هذه الزيجة ، حيث إن الشاب ينحدر من أسرة فقيرة.

وتسلمها شقيقها من الشرطة أمس الأول الاثنين وأكد للشرطة أنه لن يحدث شيء لها.

وتابع المتحدث أن الرجل قام بقتلها الليلة التالية.

وأضاف روحاني أن أفراد أسرتها أدلوا بشهاداتهم أمام الشرطة، حيث اعترفوا بأن شقيقها قتلها وهرب. وتم وضع صديقها تحت حماية الشرطة.

كما أكدت ناشطة في مجال حقوق المرأة من بدخشان جريمة القتل، وقالت آصفة كريمي لفرانس برس إن الضحية أرادت الزواج برجل تحبه لكن عائلتها كانت ترغب في زواجها من شخص آخر.

وتابعت "رفضت طلب عائلتها وسلمت نفسها إلى الشرطة لكن الشرطة أعادتها إلى أسرتها"، موضحة أن "شقيقها وهو جندي اقتادها إلى المنزل وقتلها بوحشية في قضية جريمة شرف".

وألقت فوزية كوفي وهي نائبة سابقة من بدخشان باللوم على الشرطة في سوء التعامل مع القضية. وقالت لفرانس برس إن كثرا في أفغانستان، بمن فيهم أشخاص من الشرطة والقضاء، يعتقدون أن "جرائم الشرف" هي عقوبة مناسبة للنساء اللواتي يهربن مع أحبائهن.

وتابعت "ما زالت النساء في أفغانستان أكثر فئات المجتمع ضعفا (...) ليس فقط في المناطق الخاضعة لسيطرة طالبان ".

وخلال حكمها في أواخر تسعينات القرن الماضي، منعت حركة طالبان النساء من العمل والذهاب إلى المدرسة. ويقول ناشطون إن العنف ضد المرأة لا تزال نسبته مرتفعة في أنحاء أفغانستان.

وخلال العام الماضي، سجلت لجنة حقوق الإنسان في البلاد أكثر من 2700 حالة عنف ضد المرأة في أفغانستان، وهي زيادة بنسبة 9 % مقارنة بالعام السابق.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]