المجلس الإسلامي العربي: الصلاة الموحدة من أجل الإنسانية خطوة إيمانية مباركة لدفع بلاء كورونا

6-5-2020 | 00:44

الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي السيد محمد علي الحسيني

 

شيماء عبد الهادي

أعلن السيد محمد علي الحسيني الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان، دعمه لمبادرة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية للصلاة من أجل دفع وباء كورونا يوم الـ14 من مايو الجاري، والتي تضامن معها رؤساء و رموز الأديان السماوية حول العالم وفي مقدمتهم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وقداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان.


وقال السيد الحسيني: " نبارك ونرحب بهذه الخطوة الإنسانية الرائعة بالدعوة للصلاة من أجل الإنسانية، كونها تجسد الروح الحقيقية للأديان في التوحد من أجل خير البشرية وسلامتها".

وتابع: "هذه المبادرة ليست بغريبة من الفاتيكان والأزهر بما يمثلانه من قيمة دينية وأخلاقية ومعنوية كبيرة على الصعيد العالمي، وقد عبرا عن ذلك سابقا من خلال إطلاق وثيقة الأخوة الإنسانية في عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة أبوظبي".

وقال: إننا نعتبر هذه الصلاة من المقاصد النبيلة وهي نفسها مقاصد فروض الصلاة اليومية للمسلم، أي التقرب من الله، والتضرع إليه كي يدفع عن عباده البلاء الذي يسببه فيروس كورونا، لنظهر تجسيدا إيمانيا جامعا أمام ربنا، نعكس إحساسا عمليا للتقارب بين الأديان، حيث يكون هذا الاجتماع والدعاء والتضرع في توقيت واحد لنزول الرحمة الإلهية على عباده لدفع البلاء ورفع الوباء.

وشدد الحسيني:" لقد توحدت البشرية بالفعل في المعاناة من هذا الوباء، وتضافرت الجهود من كل حدب وصوب من أجل درء خطره، لعل البعض تناسى ما للإيمان بالله عز وجل من قدرات على حماية الإنسان وحفظه، فكان لا بد من تذكيره بهذه الصلاة"، لافتا إلى أن التعبد في هذه المرحلة الصعبة يعيد للإنسان توازنه النفسي، وللمجتمعات لحمتها المطلوبة في الحرب على وباء وضع كل الناس في عزلة وانقطاع.

ودعا الحسيني، جميع المؤمنين في العالم، خصوصا المسلمين للمشاركة في هذه الصلاة، والتأمل بما فيها من رسالة تقارب وتحابب، كما أمرنا الله عز وجل، لأنها لحظة تجسد التضامن الإنساني الذي تتلاشى فيه الاختلافات، في ظل تحدٍ لا يستثني أحدا ونتوجه إلى الله الذي كتب على نفسه الرحمة ليزيل هذا الوباء عن الإنسانية قاطبة.

كانت " اللجنة العليا للأخوة الإنسانية " قد أطلقت، السبت الماضي، نداءً عالميًّا إلى جميع الناس، على اختلاف ألسنتِهم وألوانهم ومعتقداتهم، للتوجه إلى الله بالدعاء والصلاة والصوم وأعمال الخير، كل فرد في مكانه، وحسب دينه ومعتقده، من أجل أن يرفعَ الله وباء كورونا، وأن يُغيثَ العالم من هذا الابتلاء، وأن يُلهمَ العلماءَ اكتشافَ دواء يقضي عليه، وأن يُنقذ العالمَ من التبعاتِ الصحية والاقتصاديةِ والإنسانية، جراء انتشار هذا الوباء الخطير.

ودعتِ " اللجنة العليا للأخوة الإنسانية " المؤمنين من كافة الطوائف الدينية، أن يكون يوم الخميس الموافق 14 مايو الجاري يومًا عالميًّا للصلاة من أجل الإنسانية، مناشِدةً كافة القيادات الدينية وجموع الناس حول العالم بالاستجابة لهذا النداء الإنساني، والتوجه إلى الله عز وجل بصوتٍ واحدٍ، من أجل أن يحفظَ البشرية ويوفقَها لتجاوز هذه الجائحة، وأن يُعيد إليها الأمنَ والاستقرارَ والصحة والنماء؛ ليصبحَ عالمنا- بعد انقضاء هذه الجائحة- أكثر إنسانيةً وأخوة من أي وقت مضى.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]