[x]

أخبار

مفوضة البنية التحتية والمعلوماتية بالاتحاد الإفريقي: جائحة كورونا أكبر محفز للتحول الرقمي في إفريقيا

5-5-2020 | 22:13

الدكتورة أماني أبو زيد مفوضة البنية التحتية والطاقة بالاتحاد الإفريقي

سمر نصر

دعت الدكتورة أماني أبوزيد، مفوضة الاتحاد الإفريقي للبنية التحتية والمعلوماتية والطاقة والسياحة بالاتحاد الإفريقي إلى اجتماع غير عادي لمكتب اللجنة الوزارية الإفريقية للمعلوماتية والاتصالات.


جاء ذلك خلال اجتماع عقد اليوم، عبر "الفيديو كونفرانس".

ترأس أعمال المكتب الدكتور عمرو طلعت رئيس اللجنة الفنية الوزارية و وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمصر، وبحضور أعضاء المكتب من بوروندي وجيبوتي وملاوي وسيراليون.

وافتتحت الدكتورة أماني أبوزيد الجلسة، موضحة أن الجلسة تنعقد في ظروف عالمية غير عادية وأزمة عالمية من جراء جائحة كورونا.

وأضافت أن البلدان الإفريقية فرضت تدابير وإجراءات قوية للحفاظ على حياة المواطنين الأفارقة والحد من انتشار جائحة كورونا من خلال التباعد الاجتماعي والحظر وإغلاق بعض المؤسسات التعليمية والأنشطة الاقتصادية ودعت إلى استخدام التقنيات الرقمية في التواصل وإدارة الأعمال واستخدام منصات التعليم الرقمية والخدمات الحكومية عبر الإنترنت والمدفوعات الرقمية، لذا كان لزاما العمل على تقوية ومد البنية التحتية الرقمية الحالية في إفريقيا للتعامل مع الزيادة الكبيرة في الطلب وضمان تشغيل الخدمات الرقمية وتقديمها بشكل سريع وآمن.

وأشارت أن أزمة COVID-19 أصبحت أكبر محفز للتحول الرقمي وتحولت الرقمنة واستخداماتها من سوق متخصصة إلى تبني جماعي على نطاق واسع تجنب المواطنين المخاطر الصحية للمواطنين وإتاحة استشارات صحية وتعليمية عبر منصات رقمية والتجارة الإلكترونية كما أصبحت الخدمات الإلكترونية الآن أساسية للعلاقات بين الحكومة والمواطنين من خلال عدد كبير من الخدمات الحكومية عبر الإنترنت.

وتقدمت مفوضة الاتحاد الإفريقي بالشكر للسادة وزراء المعلوماتية بالقاهرة وكافة العاملين بالقطاع، وكذلك شركات الاتصالات والتطبيقات الرقمية على الجهد الكبير والإجراءات والخدمات الاستثنائية التي أتيحت في ظل هذا التحدي الكبير.

وأشارت مفوضة الاتحاد الإفريقي أن علينا نستعد للتغيير الحتمي في سلوك المواطن والمستهلك وإدارة العمل والذي من المرجح أن يؤدي إلى المزيد من الرقمنة، و دعت دكتورة أماني أبوزيد إلى الاستفادة من هذه الفرصة القيمة لتسريع عملية التحول الرقمي في القارة للسماح بالتعافي الاقتصادي السريع وبناء الواقع الجديد القائم على التكنولوجيا والرقمنة .

وأوضحت، أن الاتحاد الإفريقي وضع الرقمنة في قائمة أولويات التنمية في إفريقيا وقام بصياغة الإستراتيجية الإفريقية للتحول الرقمي والتي قدمها للوزراء الأفارقة أثناء انعقاد اللجنة الوزارية للمعلوماتية بإفريقيا، والتي عقدت في شرم الشيخ في نوفمبر ٢٠١٩، والتي أقرها رؤساء الدول والحكومات الأفارقة في القمة الإفريقية في فبراير ٢٠٢٠.

وقد أقر المكتب الوزاري تقرير الخبراء وخطة العمل العاجلة الذي أعدتهما مفوضية الاتحاد الإفريقي كجزء أساسي من الإجراءات الشاملة التي أعدها الاتحاد الإفريقي لاحتواء الجائحة والعمل على دعم بلدان القارة ومساعدتها على التعافي الصحي والاقتصادي.

وأصدر مكتب اللجنة الوزارية الإفريقية للمعلوماتية والاتصالات بيانا أكدوا فيه على العمل معًا لضمان إجراءات قارية منسقة لحتواء الجائحة COVID-19 وتخفيف آثارها و مواصلة تطوير السياسات واللوائح لتسهيل نشر الأدوات الرقمية لتحسين وتعزيز القطاع الاقتصادي وتقديم خدمات رقمية متكاملة لبناء مجتمع واقتصاد رقميين شاملين في إفريقيا يحسن نوعية حياة إفريقيا، ويعزز مكانة إفريقيا لإفريقيا كمنتج وليس كمستهلك فقط في الاقتصاد العالمي.

كما دعا الوزراء الأفارقة شركاء التنيمية للعمل مع الاتحاد الإفريقي لتسريع تنفيذ المشروعات الرقمية وخاصة الربط الرقمي للقارة وذلك في إطار إستراتيجية الاتحاد الإفريقي للتحول الرقمي.


اجتماع مفوضة البنية التحتية والمعلوماتية بالاتحاد الإفريقى

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة