«كتاب مصر» ناعيا يسري العزب: «كان عونا للشباب المبدعين وحريصا على تقديمهم»

5-5-2020 | 13:39

الدكتور يسري العزب

 

منة الله الأبيض

نعت النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ، برئاسة الدكتور علاء عبد الهادي ، شاعر العامية والباحث الأكاديمي وعضو مجلس إدارة اتحاد الكتَّاب الدكتور يسري العزب الذي رحل عن عالمنا فجر اليوم الثلاثاء عن عمر يناهز 73 عاما.


وقال الدكتور علاء عبدالهادي، إنه برحيل الدكتور يسري العزب فقدت مصر أحد القامات الأدبية، والذي أثرى الحياة الثقافية بالعديد من الدواوين والدراسات النقدية، ويعد الراحل من أبرز المهتمين بالكتاب الشباب حيث كان يحرص على تقديمهم خلال الندوات الثقافية، إيمانًا منه بدور الشباب المبدع في المجتمع.

ولد الدكتور يسري العزب عام 1947، بمحافظة الدقهلية، في أسرة مبدعة، كما وصفها بنفسه في حوارات كثيرة أجريت معه، فقد كان أبوه وعمه شعراء فصحى يكتبان القصيدة العمودية والتفعيلية، وقد بدأ قول الشعر وهو ابن ست سنوات، ويقول عن سبب اختياره شعر العاميَّة أنه أراد الاختلاف ليتميز عن أبيه وعمه.

تخرَّج في كلية الحقوق عام 1969، ثم في كلية الآداب عام 1975 بتقدير ممتاز، وحصل على الماجستير عام 1981، بتقدير ممتاز، ثم الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى عام 1985، وعمل أستاذًا للأدب العربي بكلية الآداب جامعة بنها.

أسَّس الراحل مؤتمر الأدباء للأقاليم، وكان الأمين العام له في دورتيه الأوليين، وهو ينعقد في كل دورة بمحافظة من محافظات مصر.

ألَّف عددًا من المسرحيات الشعرية وأخرجها ومثَّل في بعضها، ومن أهمها: "تغريبة عبرازق الهلالي، ونخلتين في العلالي، وريحة النعناع، ومن أشهر دواوينه: مسافر في التاريخ، وتعد قصيدة "موت أمي" أشهر قصائده.

كما أسهم الراحل في إثراء الحركة الأدبية من خلال ندوة الفجر التي ظل يعقدها لسنوات في نادي الجيزة الرياضي الجمعة من كل أسبوع، وكانت بمثابة ورشة أدبية وتم اكتشاف عدد من مبدعي مصر من خلالها.

الأكثر قراءة

[x]