بعد 184 جلسة.. ألمانيا تسدل الستار على أكثر المحاكمات الجنائية تكلفة في تاريخها

4-5-2020 | 11:07

حادثة مهرجان "استعراض الحب"

 

الألمانية

أوقفت محكمة دويسبورج الألمانية اليوم الإثنين المحاكمة في حادثة مهرجان "استعراض الحب"، التي أودت بحياة 21 شخصا عام 2010.


وكانت المحكمة رجحت من قبل محدودية الذنب لدى آخر ثلاثة متهمين متبقيين في القضية.

وأسدلت المحكمة بذلك الستار على واحدة من أكثر المحاكمات الجنائية تكلفة في تاريخ ألمانيا ما بعد الحرب، وذلك بعد انعقاد 184 جلسة في المحاكمة.

ودارت القضية حول مقتل 21 شخصا متأثرين بجراحهم جراء حادثة تدافع خلال مهرجان "استعراض الحب" في يوليو عام 2010. وأسفرت الحادثة أيضا عن إصابة أكثر من 650 شخصا. ويعاني بعض المصابين حتى الآن من عواقب إصابتهم.

وكان آخر متهمين في القضية ثلاثة قياديين في تنظيم المهرجان 43 و 60 و 67 عاما.

وكانت المحكمة أوقفت المحاكمة ضد ستة موظفين في مدينة دويسبورج وموظف في تنظيم المهرجان قبل أكثر من عام بدون شروط أيضا.

وكانت التهم تتعلق بالقتل الناتج عن الإهمال والإصابة الجسدية الناتجة عن الإهمال بسبب أخطاء جسيمة في تخطيط المهرجان.

وفي مطلع أبريل الماضي، اقترحت المحكمة إيقاف محاكمة المتهمين الثلاثة المتبقين، وذلك بسبب قيود جائحة كورونا وسقوط تهمة القتل بالتقادم بحلول نهاية يوليو المقبل.

ووافق المدعي العام والمتهمون الثلاثة على وقف المحاكمة. وعارض أقارب الضحايا بصفتهم مدعين بالحق المدني وقفها، إلا أن موافقتهم على هذا الإجراء غير مطلوبة قانونيا. ولا يمكن الطعن على قرار وقف المحاكمة.

مادة إعلانية

[x]