ولايزال الأطفال يحبون «ونيس».. المسلسل دراما تعلم منها الكبار قبل الصغار

3-5-2020 | 20:59

ونيس

 

وسط زخم السباق الرمضانى للمسلسلات تذيع قناة ماسبيرو زمان مسلسل « يوميات ونيس » وقت السحور، وحتى الآن كثير من الناس يتابعونه لما يحمله من تعليم قيم ومبادئ للنشء ولا يقوم على مشاهد العنف .


تقول ماهيتاب على محاسبة : أحب مشاهدة مسلسل « يوميات ونيس » وتربيت على القيم والأخلاق التى يبثها أحداثه، وهو من أفضل المسلسل ات التربوية على الإطلاق، كما أحتفظ بأجزاءه كاملة على اللاب توب حتى أشاهده مع أولادى عندما يكبرون.

ويقول محمد سامى موظف: أشاهد مع أولادى مسلسل « يوميات ونيس » وكل مرة أتعلم مواقف مفيدة تساعدنى فى تربية أبنائي، كما أحلم أو كما يقول ونيس» حتى يصبحوا أبا عظيما وأما فاضلة«.

أما فاطمة أحمد فتقول: من خلال مشاهدتى مسلسل يوميات ونيس مع عائلتى مررت بنفس المواقف الموجودة بأحداث المسلسل وأراقب رد فعل أطفالى ونتناقش حتى نصل إلى القرار السليم.

نحن المثقفين الذين قرأوا الكثير من الكتب المتنوعة، وشاهدوا عشرات الألوف من الأفلام يتعاملون مع التليفزيون بالكثير من التعالى رغم معرفتنا بما له من مكانة عظمى فى التأثير على الناس، ويقول الكاتب محمود قاسم: إن التليفزيون وسيلة تربوية و يمكن من خلالها توجيه الناس، وهذا أمر قد يأتى بنتيجة عكسية لما يراد به، فالفارق بين التعليم، أو التربية والثقافة واسع للغاية، فالثقافة تراكم اختيارى يقوم به المرء بنفسه، وقد علمتنا الحياة أن يكون الواعظ والمعلم التربوى فى داخلنا قبل أن يأتى طرف آخر يردد النصوص بدون استيعاب، وقد تعلمنا من نصوص الكتب التى قرأناها بشكل حر كيف نكون أفضل مثل رواية «العجوز والبحر» أو «رواية الطريق المسدود«.

وبهذا المنطق شاهدنا المسلسل التليفزيونى « يوميات ونيس » فى أجزائه العديدة وحلقاته الذى استطاع كاتبه ومخرجه العزف على موضوع السلوك بشكل قد يرضى أغلب الأطراف، فالناس فى بلادنا يحتاجون إلى القمع، كى يصب لهم المعلم ما يريده للاستهلاك، وأيضا رب الأسرة، مهلا القمع الذى اقصده هو الأداة التى نصب من خلالها السوائل فى الأواني، وقد تمت إذاعة المسلسل قبل أن تستفحل مشكلات كثيرة فى حياتنا مثل قيام الكبار بمساعدة الأبناء على الغش خاصة فى الامتحانات، فصار على الدراما أن تعلم الكبار قبل الصغار كيف يكون السلوك .


نقلا عن صحيفة الأهرام.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]