خارج دائرة الضوء.. سيناء التي أكرمنا الله بها وائتمننا عليها.. ليست للبيع أو الإيجار!

1-5-2020 | 14:07

 

سيناء التى أكرم الله مصر بها.. أكرمها الله باصطفائه لها عن سائر بقاع الأرض.. بإطلاله سبحانه عليها.. بصوته العظيم ونوره العظيم.. سيناء .. هى الأرض الوحيدة فى العالم.. التى شرفت بقدوم أغلب الأنبياء لها.. من سيدنا إبراهيم إلى سيدنا موسى.. ونهاية بسيدنا عيسى.. عليهم جميعًا السلام..


سيناء .. التى سمعت كلام الله ونعمت بنور الله وسار على أرضها أنبياء الله.. هى هبة الله لمصر وللمصريين وأمانة استودعها الله أرض الكنانة!.
الهبة والأمانة عندما تكونان من الرب.. يستحيل أن يفرط فيها العبد.. وهذه الأمانة حافظ عليها بكل أمانة.. ودافع ويدافع عنها بأرواح رجاله.. جيش مصر العظيم...

سيناء .. من فجر التاريخ أرض مصرية.. حدودها على رفح تحددت سنة 247 قبل الميلاد.. بين الإمبراطورية البطلمية بمصر والمقدونيين فى الشام.. وحدودها فى الشرق.. تحددت سنة 1906 بين مصر والإمبراطورية العثمانية..

سيناء .. كانت ومازالت.. المرشح رقم واحد على قائمة المطامع الصهيونية منذ نشأتها وحتى اليوم!. وكانت أيضًا.. حتى ست سنوات مضت.. الحاضر الغائب.. فى تفكير الحكومات المصرية المتوالية!. «إيه» الحكاية؟.

من بداية القرن الماضى.. والصهاينة تفكيرهم لم يتوقف.. عن الاستيلاء على سيناء .. التى كانت مرشحة مع قبرص وفلسطين وطنًا لليهود!. اختاروا فلسطين واحتلوا فلسطين.. لكنهم لم ينسوا للحظة سيناء !.

وهذه المسألة تحديدًا.. توجد دراسة عنها للأستاذ أحمد الغريب.. الباحث فى الشئون الإسرائيلية بالهيئة العامة للاستعلامات.. بدأها بإثبات أن سيناء هدف للصهيونية من وقت زعيمها تيودور هيرتزل.. وكيف أن بعثة صهيونية جاءت إلى سيناء فى يناير 1903 مكونة من ستة خبراء فى الهندسة والزراعة بهدف تقييم سيناء كمشروع لإقامة وطن لليهود!. وتناول الباحث فترة احتلال سيناء بعد هزيمة 1967.. والحرب التى شنها الصهاينة على أهالى سيناء بهدف إحداث الفصل المعنوى بين سكان سيناء وسكان الدلتا.. بنزع الهوية المصرية من أهالى سيناء .. بفرض مناهج تعليمية باللغة العبرية بديلًا عن المناهج المصرية..

وتناول الأستاذ أحمد الغريب فى بحثه.. الفكر الصهيونى تجاه سيناء .. بعد حرب أكتوبر المجيدة.. وفكرة توطين الفلسطينيين فيها.. كحل للنزاع الفلسطينى الإسرائيلى.. ومنها دعوة الكاتب أمير أورن المحلل الاستراتيجى لصحيفة هاآرتس فى مقال له.. يدعو فيه أمريكا إلى ممارسة الضغوط على مصر.. لاقتطاع جزء من سيناء وإلحاقه بقطاع غزة.. مقابل منح الرئيس مبارك جائزة نوبل للسلام و تحسين الأوضاع الاقتصادية لمصر !.

وانتهى الأستاذ أحمد الغريب فى بحثه الذى كتبه قبل ثلث قرن.. إلى حتمية إبعاد سيناء عن أعين الطامعين من أمثال ليبرمان وغيره من مُنَظِّرى الفكر الصهيونى الحديث واعتبارها وطنًا بديلًا للفلسطينيين.. وهذا لن يكون إلا بقرار حاسم بتعمير سيناء وتحفيز أبناء الشعب المصرى على المشاركة فى تعميرها.. باعتبار ذلك صمام الأمان للأمن القومى المصرى.

الكلام.. كلام الباحث انتهى.. وخلاصته أن سيناء مطمع الحركة الصهيونية منذ نشأتها.. وصراع «مكتوم» بين الصهاينة من جهة ومصر من جهة أخرى!. هم.. سرًا وعلانية موقفهم واضح.. ونحن لم نتحرك إلا فى منتصف التسعينيات.. بإعلان المشروع القومى لتنمية سيناء .. ولكن! لأسباب يصعب حصرها أو حتى تفسيرها.. بقى المشروع كلمات على ورق حتى حكومة د.أحمد نظيف التى قررت إنشاء جهاز وطنى لتنمية سيناء باعتبارها بوابة مصر الشرقية واستغلال ثرواتها الطبيعية وتطوير أسلوب معيشة بدو سيناء وتحسين الخدمات المقدمة لهم.. بما يساعدهم على الاستقرار.

كلام كثير وفعل قليل.. هذا واقع تنمية سيناء من 1994 حتى سنة 2014 التى تولى فيها الرئيس السيسى قيادة مصر فى الوقت الأصعب فى تاريخها!. فى وقت واحد.. تواجه «ربيعهم العربى» و«إخوانهم المسلمين» وإرهابًا وطابور خونة ومشكلات مزمنة فى كل المجالات وحصارًا سياسيًا واقتصاديًا من كل الجهات!.

طريقان لا ثالث لهما أمام القائد الذى يقينه.. أن الحكم تكليف من الرب قبل العبد!. «يِقَضِّيْها» واللى ييجى بعده يشيل بلاويها.. أم يُرضى ربه وينصت لنداء وطن يستحق من أبنائه أن يكون فى المكان والمكانة التى يستحقها!.

السنوات الست التى تولى فيها الرئيس السيسى الحكم.. تحتاج مجلدات لحصر الإنجازات التى تمت على كافة الأصعدة وفى كل المجالات!.

... و سيناء على رأس الأولويات وفى مقدمة الاهتمامات.. لتعويضها عما فات وتأمينها بالتنمية لتأمين أمننا القومى!. كل ما أخفقنا فى تقديمه إلى سيناء على مدى عشرات السنين.. عوضناه فى ست سنوات.. هى البداية فى أكبر مشروع تنمية تشهده سيناء .. لتأمينها من كل أطماع!.

حجم الإنفاق على تنمية سيناء من 2014 وحتى الآن تجاوز الـ 600 مليار جنيه فى السنوات الست!. فى تقديرى أهم الإنجازات التى تمت الأنفاق الخمسة التى تم حفرها تحت قناة السويس.. وأزاحت من على الصدور هَمّ هذا المانع المائى فى السلم وفى غير السلم!. حلم استراتيجى من أيام حرب أكتوبر.. بات علمًا وواقعًا وحقيقة!. تكلفة الأنفاق الخمسة 12 مليار جنيه!.

إنشاء 20 محطة تحلية مياه بتكلفة 13 مليار جنيه.

ثلاثة مطارات جديدة.. البردويل وسانت كاترين ومطار رأس سدر وتكلفته وحده 3017 مليون جنيه.

إنشاء قرابة الـ100 كيلومتر طرق.. تشمل الطريق الأوسط شرم الشيخ وطريق شرم الجديد.. من رأس سدر ــ أبوزنيمة ــ أبورديس ــ الطور ــ شرم الشيخ وطريق وادى سعال ــ سانت كاترين، ومحور 30 يونيو.

فى القطاع الصحى المستهدف إنشاء 55 مستشفى حكوميًا و23 مستشفى خاصًا.. سعتها 6000 سرير. تم تطوير مستشفى أبورديس ومستشفى العريش وتم الانتهاء من مستشفى نخل المركزى ومستشفى بئر العبد المركزى.

محطة طاقة شمسية فى قرية أبو غراقد.. مجمع الأسمدة الفوسفاتية ومجمع خفاجة للرخام.

مشروع قناة السويس الجديدة. والمنطقة الاقتصادية لمحور قناة السويس على مساحة 460 كيلومترًا مربعًا وبها 6 موانئ وأربع مناطق صناعية.

خلاصة القول.. تنمية سيناء التى بدأت من ست سنوات.. رسالة إلى خير أجناد الأرض.. بأن ما قاموا ويقومون به دفاعًا عن سيناء .. لم ولن يهدر أبدًا!. تنمية سيناء .. ترضية لكل شهيد قدم روحه فداء للوطن على أرض سيناء .. ولكل جريح قدم جزءًا أو أجزاء من جسده فى الدفاع عن سيناء !.
................................................

>> فكرة إبعاد سيناء عن الوطن التى سمعناها مؤخرًا.. ليست جديدة.. لكن الجديد أنها خارجة من مصر.. وهنا وجه الدهشة والمرارة والخطورة.. لأنها عندما تكون صادرة من مصر تصبح طعنة فى ظهر جيش مصر الذى يحارب الإرهاب فى سيناء .. وجحودا لأرواح شهدائه وبطولات أبطاله.. الذين يقدمون أرواحهم فداء لمصر على أرض سيناء !.

على فكرة.. فكرة التفريط فى سيناء إياها.. ماتت فى لحظتها لأنها ظهرت ومصر كلها واقفة على أطراف أصابعها وحابسة أنفاسها.. وهى تتابع بانبهار وفخر وامتنان واحترام.. مسلسل الاختيار!. هذا العمل الفنى المبهر الرائع.. كتابة وتمثيلًا وإخراجًا وإنتاجًا!. الإبداع فى هذا العمل.. أنه لم يكن مجرد سرد لسيرة البطل أحمد المنسى الذاتية.. إنما هو رصد كاشف للخير والشر أو البطولة والخيانة.. من خلال اثنين من الضباط!.

ضابط.. هو مثل آلاف ضباط جيش مصر السابقين والحاليين والقادمين.. وقع عقدًا غير مكتوب يوم تخرجه فى كليته العسكرية.. أن روحه فداء للوطن فى أى وقت!.
نظام والتزام وبطولة وفداء وعقيدة قتالية.. النصر أو الشهادة.. هذا الضابط.. الشهيد أحمد المنسى مثال له!.

وضابط راح ضحية للتطرف.. بعد أن خطفوه ذهنيًا ودمروه معنويًا إلى أن أصبح أسيرًا للكراهية بكل أشكالها.. وأداة قتل وتدمير وإرهاب باسم الدين وتحت راية الإسلام!. هذا الضابط.. العشماوى أدق صورة له!.

انبهار المصريين «بالاختيار».. رد فعل منطقى.. على هذا العمل الفنى المبدع وشهادة تقدير لتامر كروان «موسيقى تصويرية» وللمؤلف باهر دويدار وللمخرج بيتر ميمى والمنتج تامر مرسى.

حب المصريين الجارف للمنسى فى المسلسل.. والكراهية المطلقة لعشماوى.. نجاح عظيم للنجم المتألق أمير كرارة والفنان المبدع أحمد العوضى.

الدفاع عن أرض سيناء فرض عين على كل مصرى.. والتصدى لكل فكر يدعو للتفريط فى سيناء واجب وطنى على كل مصرى!.
والله.. وأنا فى عمرى هذا.. لو خيرونى فى أن أتمنى ما أريد.. لتمنيت العودة مقاتلًا فى وحدات المظلات ب سيناء .. وقلت.. ما قاله مقاتل الصاعقة عبدالجواد سويلم.. للزعيم جمال عبدالناصر فى مستشفى الحلمية العسكرى!. ولأجل أن تعرفوا حضراتكم الذى قاله بطل الصاعقة للزعيم.. لابد أن نحكى الحكاية من بدايتها!.
الحكاية كانت فى 20 يوليو 1969 والمكان التينة الواقعة بين القنطرة وبورسعيد.. والكتيبة 23 صاعقة.. التى تم تكليفها بمهمة تدمير منطقة إدارية للعدو.. بها أكبر مخازن ذخيرة له فى المنطقة. الهدف المراد تدميره على بعد 35 كيلومترًا من القناة.. والمشكلة ليست فى الوصول له.. فهذه مسألة سهلة لمقاتل الصاعقة.. لكنها فيما بعد تفجير مخازن الذخيرة والسلاح.. مهمة العودة صعبة نتيجة رد فعل العدو المتوقع.. تجاه أبطالنا الذين نفذوا العملية.. المطالبين بقطع 35 كيلومترا حتى يعودوا إلى غرب القناة.. فى ظل مطاردة ستكون غالبًا بطيران العدو!.

المهم.. تم إعداد دورية من 19 مقاتلًا بقيادة الملازم أول عيد زكى إبراهيم والمهمة تدمير المنطقة الإدارية.. ومع آخر ضوء تحرك الرجال وعبروا القناة وقطعوا الـ35 كيلومترًا ووصلوا إلى الهدف.. وتعاملوا بالسلاح الأبيض مع الخدمة التى كانت تحرس الموقع.. ثم اقتحموا المكان وقضوا على كل من فيه من جنود وبعدها قاموا بنسف مخازن السلاح والذخيرة!. وبدأت رحلة العودة وأهم شىء أن يقطعوا أكبر مسافة جريًا قبل حلول الفجر.. وبالفعل قطعوا قرابة الـ12 كيلو ومع أول ضوء.. ظهر طيران العدو.. ومطاردة غير متكافئة بين مقاتلات فى السماء والمقاتلين الـ19 على الأرض.. وفشلت الطائرات فى اصطياد الرجال برشاشاتها.. وفى نهاية المطاف.. أطلقت مقاتلة صاروخًا على المقاتل عبدالجواد سويلم.. موجة التفجير مع الشظايا.. أطاحوا بالقدمين والذراع الأيمن والعين اليمنى!.

التفاصيل كثيرة والأحداث أكثر.. والأهم هنا القرار السليم.. وقرار الملازم أول عيد.. إيقاف النزيف بربط الجروح وأن يتناوب رجاله.. حمل زميلهم المصاب وقطع العشرة كيلومترات المتبقية جريًا.. وبالفعل وصلوا إلى القناة وعبروا للغرب.. وحضر طبيب الكتيبة وقام بتضميد الجروح.. وقال لقائد الكتيبة النقيب سمير يوسف.. كلمتين لم ولن ينساهم المقاتل المصاب.. قال: قدامه ساعات!.

قائد الكتيبة قراره إعطاؤه الفرصة ونقله إلى بورسعيد.. والمشكلة استحالة تحرك أى مركبة على خط القناة.. والحل؟. يتم نقله إلى بورسعيد على نقالة حملها اثنان من المقاتلين هما صابر محمد عوض والثانى عبدالفتاح إبراهيم عمران والثالث أحمد ياسين محمد.. هو الذى حمل زجاجة المحلول الموصول بحقنة فى ذراع البطل!.
قطعوا 25 كيلومترًا.. وهى بطولة من الأبطال الذين حملوه على النقالة.. وكل همهم أن يصلوا بورسعيد فى أقل وقت.. ووصلوا والبطل على قيد الحياة.. ومن بورسعيد تم نقله إلى مستشفى مدنى فى دمياط ومن دمياط على نقالة فى قطار من عربة واحدة إخلاء طبى فى الظلام.. وصل إلى مستشفى الحلمية العسكرى.. كيف؟ الله وحده الأعلم!.
الساعات التى توقعها الطبيب متبقية فى عمر المقاتل.. امتدت إلى 11 يومًا.. أربعة من لحظة نقله من التينة إلى بورسعيد ثم دمياط ونهاية بالحلمية العسكرى التى أمضى فيها 7 أيام وفى اليوم السابع.. مفاجأة!.

هو فى حجرة يرقد على سرير.. والجزء الراقد على السرير.. هو ما تبقى من جسد مقاتل الصاعقة.. رأس ضاع منها العين اليمنى.. ورقبة سليمة وجذع طار منه الذراع الأيمن.. مع الساقين!. الموجود على السرير.. كميات شاش هائلة.. يظهر منها نصف الوجه وذراع!.
المفاجأة.. الزعيم جمال عبدالناصر والفريق أول محمد فوزى.. فى مستشفى الحلمية لزيارة البطل!.

دخل الرئيس الحجرة.. الموجود بها السرير وكرفان يحجبه إلى جواره كرسى.. جلس عليه الرئيس عبدالناصر.. الذى لا يرى من الكرفان إلا رأس البطل المربوط نصفه بالشاش.. ودار حوار بين الزعيم والبطل.. عن المهمة التى نفذها.. وفى نهاية الحوار.. قال له الرئيس: عايز حاجة يا عبدالجواد؟.
وفاجأ البطل الزعيم بقوله: عايز أرجع وحدتى تانى بعد ما أخف يا أفندم!.

نهض عبدالناصر واقفًا.. ووجه الكلام للفريق فوزى قائلا: يا فوزى طول ما الروح دى موجودة والرجالة دى موجودة.. هننتصر يا فوزى!. وبحركة لا إرادية أزاح الزعيم الكرفان.. فظهرت له الصورة كاملة.. رأس ملفوف نصفه بالشاش.. ونصف جسد وذراع وكلهم فى «كومة» شاش.. يصدر منها الصوت الذى يريد العودة إلى الجبهة!.
عندما رأى عبدالناصر هذا المشهد وسمع هذا الصوت وتلك الإجابة.. رد بسرعة وعفوية قائلًا:
يا فوزى.. ده الشهيد!.
وانتهت الزيارة التى بدأها عبدالناصر مهمومًا متأثرًا وخرج منها واثقًا مبتسمًا!.

ومرت أربعة أشهر.. خرج بعدها المقاتل عبدالجواد سويلم أو الشهيد الحى كما وصفه جمال عبدالناصر.. من المستشفى.. وعاد بالفعل إلى وحدته الكتيبة 23 صاعقة.. تنفيذًا لرغبته التى طلبها من الرئيس عبدالناصر!. البطل استمر فى الخدمة حتى سنة 1975.. ثم انتقل إلى الحياة المدنية.. وعاد إلى بلدته أبوصوير بمحافظة الإسماعيلية.. وتزوج وأنجب ثمانية أبناء قدموا له 21 حفيدًا..

دمت متمتعًا بالصحة والعافية أيها البطل العظيم.. يا من قدمت ثلاثة أرباع جسدك فداء للوطن على أرض سيناء !.

أما أنت أيتهــــا الأرض الطاهــــرة سيناء .. لا تـخافى من الأطمـــاع ولا تحزنـــــى من تلك الآراء.. طالما جيش مصــــر العظيـــم موجــــود...

نقلا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

حسـن مصطفى .. نجاح عابر للقارات!

هو الرجل الوحيد فى مصر والوطن العربى وقارة إفريقيا بأكملها.. الذى يرأس اتحادًا دوليًا.. ليس بأى اتحاد.. لأنه الأكثر شعبية بعد الاتحاد الدولى لكرة القدم..

إوعوا تخافوا على مصر.. «طول ما» جيش مصر العظيم موجود!

>> يوم 8 أكتوبر.. هو اليوم الذى بكت فيه جولدا مائير رئيس وزراء إسرائيل.. وهى تتحدث تليفونيًا مع هنرى كيسنجر وزير خارجية أمريكا وتقول له أنقذوا إسرائيل!.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]