المشاط: نعمل مع مؤسسات التمويل الدولية على مساندة القطاع الخاص لتخفيف آثار "كورونا"

29-4-2020 | 14:15

الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى

 

علاء أحمد

عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولى ، اجتماعًا عبر الفيديو كونفرانس تحت عنوان "جائحة كوفيد-19: فرصة لإبراز أهمية التعاون متعدد الأطراف"، مع غرفة التجارة الأمريكية بحضور الدكتور شريف كامل، رئيس غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة، ومن واشنطن، ستيف لوتس، نائب رئيس غرفة التجارة الأمريكية ، و300 مشارك يمثلون 130 شركة من كبريات الشركات الأمريكية، إضافة إلى مشاركة من أعضاء مجلس الأعمال المصرى الأمريكى وكل من سفراء الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى والسويد وبلجيكا وسنغافورة وإيطاليا وكرواتيا والبرازيل وإسبانيا لدى القاهرة.


وجاء الاجتماع فى إطار جهود وزارة التعاون الدولى لعقد الشراكات متعددة الأطراف مع مؤسسات التمويل الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدنى للتخفيف من الآثار الاقتصادية السلبية ل فيروس كورونا ، وللتعرف على الخطط المستقبلية لكبريات الشركات الأمريكية فى السوق المصرى ومساهمتهم فى التنمية.

وأكدت أهمية العلاقات الإستراتيجية والاقتصادية والتنموية بين مصر والولايات المتحدة، وضرورة العمل على تعزيزها في كل محاورها المتعددة، بما يصب فى صالح كلا البلدين.

وألقت الوزيرة، خلال الاجتماع الضوء على ما قامت به الحكومة المصرية بالنسبة لمنحنى الصحة وتسطيح منحنى الركود من خلال الإصلاحات المالية والنقدية والهيكلية، والإجراءات الاحترازية التى اتخذتها لمواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية السلبية ل فيروس كورونا .

وذكرت أن الحكومة المصرية تقوم بحماية المواطنين من الآثار الاقتصادية والاجتماعية السلبية الناتجة عن انتشار فيروس كورونا ، بتوفير المساندة المالية الميسرة للأسر المصرية والسيولة للشركات للتغلب على احتياجاتهم العاجلة، وتعمل بدأب على الإسراع بوتيرة الإصلاحات الهيكلية لتحقيق التقدم أثناء أزمة فيروس كورونا وما بعدها.

وأوضحت الوزيرة، أن نجاح مصر فى برنامجها للإصلاح الاقتصادى ساهم فى امتصاص الآثار السلبية ل فيروس كورونا ، مشيرة إلى أن أنظمة التعليم الحديثة التي لحقت بها مصر ساهمت في تيسير استمرار المنظومة عن بعد.

ذكرت الوزيرة أنه تم التجهيز للمستقبل من خلال وضع برنامج للحماية الاجتماعية والضمان الاجتماعى والإسراع فى تنفيذ برنامج الشمول المالى والإصلاح الرقمى وتخفيف الآثر على العمالة غير المنتظمة، مؤكدة أنه يجب ألا يتسبب انتشار فيروس كورونا فى عرقلة تنفيذ أجندة أهداف التنمية المستدامة لذلك على الشراكات متعددة الأطراف والثنائية تسريع وتيرة الاستجابة العالمية والمحلية لأزمة فيروس كورونا .

وأوضحت الوزيرة، أن مصر ليست جديدة على الأزمات وقد أبدت صلابتها ومرونتها خلال العقد الماضى، مشيرة إلى أن قصة التنمية في مصر تستحق التسجيل ومن خلال الشراكات الثنائية ومتعددة الأطراف، وكذلك سيناريو التنمية فى ضوء إطار السرد التنموى الجديد سنمضى قدما.

وخلال الاجتماع، أشارت الدكتورة رانيا المشاط إلى إطلاق وزارة التعاون الدولى ، رؤية جديدة لسرد الشراكات الدولية حتى لا تؤدي جهود مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد إلى إغفال تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بعد المخاوف التي أبدتها الأمم المتحدة من أن يؤدي تركيز الدول لجهودها في مكافحة الفيروس إلى إغفال تلك الأهداف ما يعتبر خطرا قد يؤدي إلى إحداث آثار سلبية بعد الانتهاء من مرحلة القضاء على وباء فيروس كورونا .

وردا على عدة أسئلة، أوضحت الوزيرة، أن الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها مصر لمواجهة انتشار فيروس كورونا حققت توازنا بين حماية المواطنين واستمرار عجلة الإنتاج داخل المصانع مع القيام في الوقت ذاته بالإجراءات الاحترازية اللازمة لحماية العمالة.

وذكرت أن وزارة التعاون الدولى تعمل من خلال الشراكة متعددة الأطراف مع مؤسسات التمويل الدولية على مساندة القطاع الخاص للتخفيف من الآثار الاقتصادية السلبية ل فيروس كورونا ، فى ظل حرص الحكومة المصرية على مشاركة أكبر للقطاع الخاص فى التنمية، موضحة أنه بعد أزمة فيروس كورونا ، عرضت هذه المؤسسات الدولية تمويلات فى صورة خطوط ائتمان على شركات القطاع الخاص لزيادة السيولة.

وأوضحت أن وزارة التعاون الدولى تعمل من خلال الإطار الإستراتيجى للشراكة مع الأمم المتحدة على التحول إلى الاقتصاد الأخضر وتحقيق الاستدامة البيئية وإدارة الموارد الطبيعية على الإدارة الفعالة والمنتجة لموارد مصر الطبيعية.

وردا على سؤال حول إرسال مصر مساعدات لعدد من الدول، أشارت الوزيرة إلى حرص مصر على تعزيز التعاون الدولى ومساندة الدول الأصدقاء فى مواجهة الأزمة الحالية.

وأشاد الدكتور شريف كامل، رئيس غرفة التجارة الأمريكية ، بالعرض التقديمى الذى قدمته وزيرة التعاون الدولى ، والإجراءات الاحترازية التى قامت بها الحكومة المصرية لمواجهة فيروس كورونا ، وإستراتيجية وزارة التعاون الدولى الجديدة للشراكة مع المؤسسات الدولية.

مادة إعلانية

[x]