البحرين تحتفي باليوم الدولي للتعددية والدبلوماسية من أجل السلام

27-4-2020 | 11:53

البحرين

 

عصمت الشامي

تحتفل مملكة البحرين ودول العالم أجمع خلال شهر أبريل الحالي ب اليوم الدولي للتعددية والدبلوماسية من أجل السلام .


وقد أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاحتفال بهذا اليوم، في ديسمبر عام 2018، حيث يعد بمثابة إعادة تأكيد لميثاق الأمم المتحدة ومبادئها المتعلقة بحل النزاعات بين الدول بالطرق السلمية، بالإضافة إلى ترسيخ مفهوم استخدام الدبلوماسية متعددة الأطراف في التوصل إلى حلول سلمية للنزاعات وللحفاظ على قيم التعددية والتعاون الدولي.

ولمملكة البحرين العديد من المبادرات التي تقوم على ركائز الأمم المتحدة الثلاثة، وهي: حقوق الإنسان، والسلم والأمن، والتنمية المستدامة والتي نجحت المملكة في تحقيقها بشهادة دولية، حيث حرصت على وجوب تعزيز الشراكات الدولية والدبلوماسية متعددة الأطراف للنهوض بالركائز الثلاث للأمم المتحدة والتشديد على أهمية دور التحالفات على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وتعد مدينة المنامة أكثر مدينة متنوعة دينياً من بين دول مجلس التعاون الخليجي، إذ تحتضن دور عبادة للمسلمين من السنة والشيعة والمسيحيين واليهود والهندوس، ضمن مساحة كيلومتر واحد فقط، وتوجد 19 كنيسة مسجلة في البحرين ، وكنيس يهودي واحد، وثلاثة معابد هندوسية، وتم بناء معبد "شري كريشنا" الهندوسي قبل 200 عام من قبل مجتمع "ثاتاي" الهندوسي، وهو أول معبد هندوسي في المنطقة.

وفي عام 2012 تأسس مركز البحرين للحوار بين الأديان، بهدف تحقيق التناغم بين جميع أصحاب المعتقدات، وحماية حقوقها الدينية والاجتماعية، كما تم تخصيص 9 ملايين دولار لإعادة بناء دور العبادة، وحتى الآن تم تقديم 27 من أصل 30 دار عبادة أعيد بناؤها لصالح إدارة الأوقاف الجعفرية وقادة المجتمع، وهو ما يتجاوز بكثير التوصيات التي قدمتها لجنة التحقيق المستقلة في البحرين في 2011.

وفي عام 2016 عُقد حوار بين الأديان في المعهد الدولي للسلام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنامة، وايماناً بكل تلك المبادرات والجهود الحثيثة تم انتخاب مملكة البحرين عضواً في مجلس حقوق الانسان الدولي التابع للأم المتحدة للمرة الثالثة في تاريخ المجلس بنسبة تصويت بلغت 86% للسنوات 2019- 2021.

أما في عام 2018، تم اختيار مملكة البحرين كأفضل دولة في العالم من بين 68 دولة للإقامة والعمل للعمال الأجانب، علاوة على ذلك تم اعتماد مبادرة صاحب السمو رئيس الوزراء "يوم الضمير الدولي" في الأمم المتحدة ، وتم إنشاء مركز الملك حمد للتعايش السلمي، وكرسي الملك حمد في جامعة "سابينزا" الإيطالية.

الأكثر قراءة

[x]