الاتحاد الدولي للنقل الجوي: 24 مليار دولار خسائر قطاع الطيران بالشرق الأوسط وإفريقيا

23-4-2020 | 13:10

الاتحاد الدولى للنقل الجوى

 

أشرف الحديدى

أعلن الاتحاد الدولى للنقل الجوى " أياتا " أنه في حال استمرار فرض قيود السفر لمدة ثلاثة أشهر فإن حجم الخسائر المتوقعة على إيرادات قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا سيصل إلى 24 مليار دولار ، إلى جانب تعرض1,2 مليون وظيفة في القطاع والقطاعات المرتبطة بالطيران للخطر ، مشيرا إلى حدوث هذه الخسائر حتى فى حالة الرفع التدريجي لبعض هذه القيود على السفر المحلي وأيضا المستوى الإقليمي والدولي.


وأضاف الاتحاد ، أنه من المتوقع أن تصل خسائر الاقتصاديات المدعومة بقطاع الطيران في المنطقة،إلى أكثر من 66 مليار دولار من إجمالي 130 مليارا يسهم بها قطاع الطيران فى المنطقة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده ظهر اليوم محمد علي بكري نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط ،عبر الفيديو كونفرانس ، وشاركت فيه " بوابة الأهرام" حيث أكد أن حركة المسافرين جواً بالمنطقة  انعدمت بشكل كامل، مما تسبب بتوقف تدفق الإيرادات لشركات الطيران، ومهما حاولت الشركات تخفيض التكاليف ،فإنها لن تنجو من أزمة لسيولة المالية فى ظل تداعيات فيروس كورونا.

وجدد الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" مطالبته لحكومات منطقة أفريقيا والشرق الأوسط ،بالتدخل العاجل لتخفيف القيود المفروضة على السفر بسبب تفشي فيروس كورونا ، وتفاقم تداعياته الاقتصادية على المنطقة. وذلك بتوفير القروض اودعم الشركات في الأسواق المالية والإعفاءات الضريبية

وأوضح البكري أن معظم الدول تعانى من احتواء وباء كورونا وتداعياته الاقتصادية وأن إعادة إطلاق قطاع النقل الجوي وفتح الحدود سيكون عاملاً أساسياً في عملية التعافي الاقتصادية، فقطاع الطيران متعطش لمواصلة أعماله عندما تكون جميع العمليات أمنة وسليمة، كما تعد مرحلة إعادة الإطلاق معقدة وعلينا وضع رؤية واضحة لتحقيق سفر آمن وتمكين ثقة المسافرين وإيجاد السبل لإعادة الطلب على السفر كما كان حيث إن التعاون والتنسيق سيكونان أساسيان لمرحلة إعادة الحركة.

وعن الآثار الاقتصادية لتداعيات كورونا على المستوى المحلي لدول المنطقة، أوضحت توقعات الاتحاد الدولى للنقل الجوى أنه بالنسبة لمصر ومع استمرار قيود السفر فمن المتوقع انخفاض أعداد المسافرين بحوالي 13 مليون مسافر، وخسائر في الإيرادات حوالي 2.2 مليار دولار، وتعرض 279,800 وظيفة مرتبطة بالقطاع للخطر، وأضرار على الاقتصاد المصري تصل إلى 3.3 مليار دولار.

وبالنسبة للمملكة العربية السعودية فمن المتوقع أن يصل انخفاض المسافرين الى حوالي 35 مليون مسافر، وخسائر في الإيرادات حوالي 7.2 مليار دولار، وتعرض 287,500 وظيفة للخطر، وأضرار على الاقتصاد السعودي تصل إلى 17.9 مليار دولار وفى الإمارات العربية المتحدة من المتوقع انخفاض أعداد المسافرين حوالي 31 مليون مسافر، وخسائر في الإيرادات حوالي 6.8 مليار دولار، ووضع 287,700 وظيفة في خطر، وأضرار على الاقتصاد الإماراتي تصل إلى 23.2 مليار دولار.

وفى الكويت تسبب فى تسجيل عدد مسافرين أقل حوالي 5.2 مليون مسافر، بخسائر في الإيرادات حوالي 1 مليار دولار، ووضع 24,100 وظيفة في خطر، وأضرار على الاقتصاد الكويتي ،تصل إلى 1.6 مليار دولار أما فى الجزائر، فقد تسبب تسجيل عدد مسافرين أقل حوالى 5.8 مليون مسافر، وخسائر في الإيرادات حوالي 0.8 مليار دولار، ووضع 169,800 وظيفة في خطر، وأضرار على الاقتصاد الجزائري تصل إلى 3.1 مليار دولار .

وفى تونس تسبب تسجيل عدد مسافرين أقل حوالي 4.3 مليون مسافر، بخسائر في الإيرادات حوالي 0.6 مليار دولار، ووضع 92,7900 وظيفة في خطر، وأضرار على الاقتصاد التونسي تصل إلى 1.2 مليار دولار.

وفى سلطنة عٌمان تسبب تسجيل عدد مسافرين أقل حوالي 4.3 مليون مسافر، بخسائر في الإيرادات حوالي 0.7 مليار دولار، ووضع 51,500 وظيفة في خطر، وأضرار على الاقتصاد العماني تصل إلى 1.7 مليار دولار.

[x]