"شم النسيم في زمن كورونا".. شوارع بلا مواطنين وسفرة بلا فسيخ وصور بالبيت

20-4-2020 | 14:28

كورنيش النيل بلا مواطنين فى شم النسيم

 

هايدى أيمن

لأول مرة يقضي المصريين شم النسيم هذا العام، دون الخروج إلى المنتزهات والحدائق والشواطئ والنيل والنوادي و السينمات وغيرها من الأماكن الترفيهية، ويلزم كل منهم بيته، حتى أصبحت الشوارع فارغة بلا أحد.


فقد أجبر فيروس الكورونا الكثير من الدول على الاستغناء عن بعض العادات، وأصبحت احتفالات شم النسيم في إطار عائلي محدود داخل كل بيت.

ولأن الكثير منا يدرك خطورة الموقف بعد انتشار فيروس كورونا حول العالم، لم يستسلم المصريين في هذه الظروف الراهنة وبدأ كل منهم التخطيط لقضاء وقت ممتع في هذا اليوم خلال الحظر وفترة الحجر الصحي مع إتباع الإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس والحد من انتشاره.

وترصد "بوابة الأهرام "من خلال تقريرها في يوم شم النسيم بعض العادات التي استغنى عنها المواطنين وكيف يقضون هذا اليوم في منازلهم وما هى طرق الاستمتاع به.

عادات نستغنى عنها بزمن الكورونا
وعن العادات التي استغنى عنها المواطنون، قالت نجوى حسن، موجهه بالتربية والتعليم، إن فيروس كورونا غير الكثير من العادات والسلوكيات العادية في حياتنا وذلك من أجل الحفاظ على سلامتنا وسلامة من حولنا، لافتة إلى أن شم النسيم يتميز بالكثير من العادات مثل الخروج إلى الحدائق و المنتزهات والشواطئ ولكن الآن في زمن الكورونا لا يمكننا الخروج للتنزه والتعرض لخطر الإصابة للفيروس الذي يهددنا ولذلك فإننا نستغنى عن التنزه ونلزم البيوت ونقتصر بالاستمتاع بالجلوس مع الأسرة ومشاهدة الأفلام والاستمتاع بالوقت.

سفرة من غير فسيخ
وعن مأكولات شم النسيم، أشارت سلمى محمد معلمة، إلى أن تناول الأسماك المملحة مثل الفسيخ لا يستحب في ظل ظروف انتشار فيروس كورونا ، موضحة أن الأسماك المملحة تضعف من جهاز المناعة في الجسم وهي المأكولات الأكثر عرضه للبكتريا وفي هذه الظروف نحتاج إلى تعزيز جهاز المناعة والابتعاد عن كل الطعام الذي يحتوي على البكتيريا بأي شكل من الأشكال، قائلة "السفرة في زمن الكورونا من غير فسيخ أحسن".

صور في البيت
ولأن التقاط الصور مستحب في الأعياد والمناسبات ويحرص الكثير على الاحتفاظ بالصور التذكارية خاصة مع الاهل والاصدقاء، أوضحت نور خليل، طالبة جامعية، أنها كانت معتادة على الخروج والتنزه في شم النسيم، وكانت شديدة الحرص على التقاط الصور على الشواطئ والحدائق وغيرها مع الأهل والأصدقاء ولكن في هذه الظروف لا نستطيع فعل ذلك، لافتة إلى أنه من الممكن أن نلتقط الصور ونحن في البيوت ما الأهل وفي الشرف والغرف وكل مكان والاستمتاع بكل لحظة ونحن في منازلنا.

قعدة البلكونة
وعن الاستمتاع داخل المنازل في شم النسيم، قال أحمد جمال، أننا يمكننا الاستمتاع بكل لحظة في حياتنا حتى في زمن الكورونا، مشيرا إلى أننا من الممكن أن نخلق اجواء سعيدة وجديدة داخل كل بيت وذلك من خلال تزيين البيت وتزيين الشرف بالزرع والورود وخلق قعدة جديدة في "البلوكنه" او في البيت تجمع أفراد الأسرة وسماع الأغاني أو مشاهدة الأفلام، قائلا " اللي عايز حاجة بيعملها واللي عايز يستمتع هيستمتع".

وعن رؤية الأهل والاصحاب بسم النسيم، أضافت زياد حسين، طالب، أن في شم النسيم يفضل الشباب النزول والخروج مع الأصحاب، ولكن في هذه الحالة يمكننا استخدام الفيديو كول عبر الهواتف الذكية من خلال التطبيقات المختلفة ورؤية الأهل والأصدقاء في اي وقت دون التجمعات والنزول في مثل هذا اليوم ، قائلا " كل شيء متاح في عصرنا بالتكنولوجيا ".


كورنيش النيل

مادة إعلانية

[x]