«زاها» يقدم أعماله الخيرية لمكافحة كورونا في كوت ديفوار

13-4-2020 | 00:50

المهاجم الإيفواري ويلفرد زاها

 

الألمانية

مازال الإيفواري ويلفرد زاها نجم فريق كريستال بالاس الإنجليزي لكرة القدم يواصل تقديم أعماله الخيرية خلال أزمة وباء كورونا المستجد.


وبعدما قام زاها، 27 عاما، بتوفير 50 منزلا بالمجان للعاملين بهيئة الخدمات الصحية الوطنية في العاصمة البريطانية لندن الشهر الماضي، ذكرت صحيفة (ذا صن) البريطانية في تقرير لها الأحد، أن النجم الإيفواري قدم الكثير من المساعدات لإنقاذ أرواح أبناء وطنه لمكافحة الفيروس اللعين، الذي أودى بحياة الآلاف من مختلف أنحاء العالم.

وأوضحت الصحيفة أن الجمعية الخيرية التي أسسها زاها في كوت ديفوار وتحمل اسمه، بالإضافة إلى دار أيتام (تومورو هوب)، التي أنشأها أيضا هناك – وكلاهما ممولان بنسبة 10% من أجره الأسبوعي في كريستال بالاس البالغ 130 ألف جنيه إسترليني – يقومان بعمل جدير بالثناء أيضا.

وتساعد مؤسسة زاها الخيرية عادة المسنين في المناطق النائية من البلاد، كما تقدم يد العون للنساء اللواتي فقدن شركائهن من أجل الوقوف على أقدامهن، وتعلم المهارات الأساسية للشباب المحتاجين للرعاية.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أنه خلال تفشي فيروس كورونا، تساعد مؤسسة زاها الخيرية أكبر عدد ممكن من الأشخاص على مواصلة حياتهم بعد إغلاق المتاجر والمدارس خلال فترة الإغلاق الحالية في البلاد.

ووزعت شاحنات تابعة للمؤسسة مجموعة من السلع الضرورية، التي تبلغ قيمتها 60 ألف جنيه إسترليني، مجانا على المحتاجين في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك الأرز والطماطم وزيت الطهي والصابون والملابس الشهر الماضي.

في الأسبوع الماضي، ذهب فريق تابع للمؤسسة مؤلف من سبعة أفراد بقيادة الشقيقة الكبري كارين زها إلى منازل الناس لإبلاغهم بكيفية الحفاظ على سلامتهم في مواجهة الفيروس، مع تقديم المشورة بشأن غسل اليدين وتغطية الأنوف عند العطس.

وأضافت " ذا صن"، أنه يتم استخدام تقنيات التعقيم بشكل صارم في دار الأيتام، التي تحمي حاليًا 31 طفلًا - من حديثي الولادة وحتى 16 عامًا - من الزوار.

وصرحت "كارين" الشقيقة الكبرى لزاها، التي تدير دار الأيتام، للصحيفة البريطانية "نعلم أنه من خلال التبرعات التي يقدمها ويلفريد أن كل هذا ممكن القيام به، إنها تعني الحياة في هذا الوقت".

وتابعت شقيقة زاها: "أن أكون أماً ولدي الكثير من الأيتام تحت رعايتي، تخيل عدم الحصول على طعام؟ خاصة عندما تكون المتاجر مغلقة. إن هذا يساعد على إنقاذ الكثير من الأرواح ونحن نقدر ذلك كثيرا".

ومازال تأثر كوت ديفوار ضئيلا بالفيروس، الذي أودى بحياة الآلاف من مختلف أنحاء العالم حتى الآن، حيث تم الإبلاغ عن 480 حالة إصابة وثلاث حالات وفاة فقط.

ورغم ذلك، لاتزال المتاجر مثل محلات السوبر ماركت مفتوحة فقط، وهناك حظر تجول حالي يمنع الناس من الخروج بين الساعة التاسعة مساءً والخامسة صباحًا.

مادة إعلانية

عاجل
  • مسلحون يهاجمون مواقع عسكرية في شمال شرق لبنان ومقتل جندي
[x]