ننشر أسرار تطبيق "زووم".. ولماذا خطف أنظار العالم بسبب كورونا؟

9-4-2020 | 16:24

تطبيق زووم

 

مصطفى طاهر

في ظل إجراءات العزل التي ينتهجها العالم حاليا للتعامل مع أزمة فيروس " كورونا " المستجد"، ارتفعت شعبية تطبيق " زووم " ل مكالمات الفيديو ، في ظل استخدامه لخدمات الاجتماعات والأعمال وأيضًا لإجراء محادثات الفيديو بين الأصدقاء، وقد تسبب التطبيق في إثارة الجدل بين عدد من الدول، كما قامت شركة " جوجل " بمنع موظفيها من استخدامه في اجتماعات العمل، بسبب بعض الاعتراضات التي أبدتها إدارة محرك البحث الأشهر في العالم، وقد ارتكزت هذه الاعتراضات على إجراءات متعلقة بالخصوصية.


"بوابة الأهرام" تنشر أسرار وتاريخ التطبيق منذ تأسيسه

" زووم " هو برنامج مختص بال مكالمات الفيديو ية، حيث يستضيف أحد المتصلين المكالمة، ويملك كامل الصلاحيات ضمنها، وقد تحوي المكالمة أكثر من 100 متصل آخر كما يمكن مشاركة الصلاحيات مع متصلين آخرين، ويناسب هذا البرنامج لقاءات العمل الجماعية والتي تحوي مضيفًا ومشاركين معه في اللقاء، ويمكن لكلٍ منهم أن يشارك صورة الشاشة الخاصة به في أي وقتٍ، لذا فهو يجعل التواصل بينهم أفضل وأسرع.

ويتميز " زووم " باستهدافه لمنصاتٍ مختلفةً، حيث يمكن للمتصلين مشاركة شاشات هواتفهم وحواسيبهم مع إمكانية التعليق والتوضيح الصوتي والمكتوب عليها، وهو يناسب الكثير من الأجهزة وأنظمة التشغيل، منها أندرويد وويندوز وماك وبلاك بيري BlackBerry ونظام التشغيل آي أو إس iOS وغيرها، لذا فهو أحد الحلول المثلى للقاءات الرسمية والمقابلات والمؤتمرات السحابية والمراسلات الجماعية.

إلى جانب ذلك، من المهم أن برنامج زوم يتيح إمكانية اتصال عددٍ كبيرٍ من الأشخاص معًا، حيث يمكن أن يصل العدد إلى أكثر من 100 متصل دون التأثير على جودة الخدمات التي يقدمها البرنامج وبشكلٍ مجانيٍّ، ويمكن أن يصل عدد المتصلين إلى 1000 متصلٍ في الخدمة المدفوعة منه، كما لا يوجد حد لعدد الفيديوهات التي يمكن عرضها في وقتٍ واحدٍ مما يجعله خيارًا مميزًا.

فضلًا عن ذلك، يُعتَبر بمثابة قاعة مؤتمراتٍ يمكن للجميع المشاركة فيها والتفاعل مع بعضهم البعض، وهو مبني بحيث يلائم أي تجمع سحابي مثل التدريب عبر الإنترنت والمحاضرات والاجتماعات والمؤتمرات، أو أي هدفٍ آخر يتطلب تشاركية المشاركين فيه مع بعضهم البعض.

الشركة المالكة لتطبيق زووم تقع في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وتوفر خدمات بث المؤتمرات عن بعد باستخدام الحوسبة السحابية، تقدم زوم برمجيات اتصال تجمع بين مؤتمرات الفيديو والاجتماعات عبر الإنترنت والتعاون المتنقل.

تأسست الشركة عام 2011 من قبل مهندس قادم من مجموعة "سيسكو" ووحدة أعمالها التعاونية "ويب إكس"، تخرج مؤسس الشركة "إيريك أس يووان" ، من البرنامج التنفيذي بجامعة ستانفورد، وكان في السابق نائبًا للرئيس في شركة سيسكو لتطوير برمجيات تعاونية، أصبح ديفيد بيرمان من ويب إكس وRing Central، رئيسًا في نوفمبر 2015.

وبدأت خدمة زووم في يناير 2013 وبحلول مايو 2013، دعت مليون مشارك، وخلال السنة الأولى من إطلاقه، أنشأت زووم شراكات مع مزودي برمجيات التعاون بين الشركات.

بالإضافة إلى مقر شركة زوم في سان خوسيه، كاليفورنيا، لديها مكاتب في سانتا باربرا، كاليفورنيا، دنفر، كولورادو، أوفرلاند بارك، كيه إس، لندن، المملكة المتحدة، وسيدني، أستراليا، وحول تفاصيل سياسة الخصوصية لدى الشركة، يقول ملفها الرسمي عبر موقعها الإلكتروني، أن خدمات Zoom لا تسجل المحتوى المرئي أو الصوتي للاجتماعات ما لم يطلب العميل تسجيلًا سحابيًا خلال الاجتماع، ولكن يقوم زوم بتخزين بيانات التعريف المختلفة المتعلقة بكل اجتماع مثل عناوين الاجتماعات والمدة والمرئيات ووقت التواجد للمشاركين والرسائل المكتوبة، بالإضافة إلى الملفات المشتركة، ولا تتم مشاركة البيانات المجمّعة تجاريًا بدون إذن صريح، ولكنها تشارك "ضمن شبكة زوم والشركات التابعة لها ومع مزودي خدمات جهات خارجية لأغراض معالجة البيانات أو تخزينها"، وربما من تلك النقطة جاء اعتراض " جوجل " على استخدام موظفيها لخدمات زووم .

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]