محافظات

سويدية تعافت من كورونا تروي تجربتها بـ"الغرفة 332" بمستشفى العزل بالإسكندرية | صور

8-4-2020 | 18:50

"سويدية" تعافت من كورونا

الإسكندرية - محمد عبد الغني

تحدثت "ميريت جابريال" وهي، سيدة سويدية الجنسية، مصابة بفيروس كورونا المستجد، عن تجربتها مع الإصابة بالفيروس وخضوعها للعلاج بمستشفى العزل بالعجمي، عقب خروجها اليوم بعد تأكد شفائها تماما.


"ميريت"، هي إحدى الحالات التي تم اكتشاف إصابتها بالفيروس مبكرا، وهو ما سهل الأمر عليها في رحلة علاجها، حيث قضت 22 يوما تتلقى العلاج داخل الغرفة 332 بمستشفى العزل بالعجمي.

وقالت جابريال، في تدوينة عبر صفحتها بـموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أود أن أشكر عائلتي، أقاربي البعيدين، أصدقائي، معارفي، الأشخاص الذين لم أسمع منهم منذ سنوات. حتى الأصدقاء أو المعارف، وكل من دعا لي أن أتعافى وأخرج من محنتي".

وتابعت:"على الرغم من حقيقة أنني تم الاعتناء بي جيدا هنا في مستشفى العزل بالعجمي، لا أستطيع أن أنكر أنني لا استطيع الانتظار للوصول إلى منزلي في السويد، والنوم في سريري الخاص والجلوس على كرسي أو على الأريكة داخل منزلي".

وأضافت:"ولكن دعونا لا نخدع أنفسنا - هذا مرض خطير ويجب أن يتم أخذه على هذا النحو، لقد كنت محظوظة لأنني عرفت في مرحلة مبكرة وأنني لم يكن لدي أي أمراض مزمنة.

واستطردت:"وعلى الرغم من حقيقة أن الأشعة السينية أظهرت الشفاء الكامل من الفيروس وكذلك التحاليل قد جاءت نتائجها سلبية لمرتين، فإن الأطباء هنا يوصون بالبقاء في المنزل أسبوعين آخرين، وهو إجراء جيد وصارم بالمقارنة بالتوصيات في البلدان الأخرى.

وعن شعورها عندما علمت بإصابتها بالفيروس قالت:"أصبت بالذعر لأنني لم أكن أعرف إلى أين يتم أخذي، لكنني شعرت على الفور بالثقة والهدوء الداخلي أنني سوف أعالج ويتم إعطائي الأدوية المناسبة.

وأشارت "جابريال"، إلى أن نظرتها للعالم تغيرت بشكل كبير بعد تلك التجربة كما اعتقدت أن العالم لن يعود كما كان قبل هذه المحنة".

وعن حياتها خلال فترة تواجدها بالمستشفى قالت:"أنا ممتنة جدا لهذا حيث انتهى بي المطاف بمشاهدة أفلام لم أكن لأفكر أبدا في مشاهدتها، كما تفتحت عيناي على نوع جديد من الموسيقى، وأيضا كمية الأشياء التي اقترحت علي، فيما يتعلق بالكتب والأفلام أو الأشياء التي يجب القيام بها.

وعن ما تعلمته خلال فترة تواجدها بالمستشفى قالت: "علمتني هذه الفترة أن استخدم الهاتف بسرعة أكبر فيما يتعلق بكاتبة الرسائل والتعليقات لأنني بالفعل لم أكن أعرف كيف استخدمه كالجيل الأصغر مني".

وتابعت:"كنت دائما معجبة عن كيف للبعض بأن يقوم بالكتابة بهذه السرعة! أنا بالتأكيد بعيدة عن المراهقين أو البالغين في هذا الأمر، ولكني كنت أكتب على حاسوبي أو استخدم الرسائل النصية في الهاتف بشكل محدود، ولكن هذه الفترة كنت أراسل كثيرا، لقد أتقنتها!

وأكدت "جبريال"، أنها لن تنسى هذه التجربة أبدا، ولا عدد الأشخاص الذين كانوا يفكرون بها خلال محنتها.

وطالبت "جابريال"، الجميع بأن يبقوا بأمان في منازلهم حتى لا يعيشون تلك التجربة مثلها، قائلة:"أبقوا بأمان وبارك لكم جميعا".

وأختصت "جابريال"، بالشكر أيضا لكل من الدكتور وليد مختار، القائم على حالتها، قائلة:"كان صبورا معي"، وتوجهت كذلك بالشكر للدكتورة ميرفت السيد، مدير مستشفى العجمي، ونائبتها الدكتورة تيسير مجدي" وباقي أفراد الطاقم الطبي بالمستشفى.

وأضافت قائلة:"أشكرهم جميعا على اهتمامهم، بوجوه مبتسمة، على الرغم من أنني لم أرها، لكن كان يمكنني رؤية أعينهم تبتسم"، مضيفة :"جميعهم أشخاص رائعون ذوو قلوب كبيرة، اعتنوا بي جيدا.


سويدية تعافت من كورونا


سويدية تعافت من كورونا


سويدية تعافت من كورونا

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة