6 روايات تتنافس على جائزة البوكر العربية.. ترشيحات "بوابة الأهرام" للقراءة في أوقات الحظر

8-4-2020 | 17:10

6 روايات تتصارع على جائزة البوكر العربية

 

مصطفى طاهر

يعلن عبر مقطع فيديو يبث عبر الإنترنت، عن الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2020م، وذلك يوم 14 أبريل الحالي، ضمن ترشيحات "بوابة الأهرام" للقراءة في ساعات حظر التجوال، نستعرض الروايات الست في القائمة القصيرة والتي تتنافس على أرفع جوائز الرواية العربية.


الروايات الست المتنافسة على جائزة الدورة الثالثة عشرة، تم اختيارها من بين 16 رواية دخلت القائمة الطويلة، وهي صادرة باللغة العربية بين يونيو 2018 ويوليو2019، وسيحصل الفائز بالجائزة الكبرى على مبلغ 50 ألف دولار أمريكي، فيما يحصل كل كاتب وصل إلى القائمة القصيرة على مبلغ 10 آلاف دولار أمريكي.

تتضمن القائمة القصيرة لدورة الجائزة الثالثة عشرة، خمسة كتّاب وكاتبة واحدة، تتراوح أعمارهم بين 34 و75 عاما ويأتون من خمسة بلدان عربية، من الجزائر سعيد خطيبي ، برواية حطب سراييفو ، من لبنان جبور الدويهي ، برواية ملك الهند ، من سوريا خليل الرز برواية الحي الروسي، من مصر يوسف زيدان ، برواية فردقان، من الجزائر عبد الوهاب عيساوي، برواية الديوان الإسبرطي، من العراق عالية ممدوح، برواية التانكي .

وبين المتصارعين في القائمة القصيرة لهذا العام، كاتبان سبق لهما أن ترشحا للجائزة وهما: جبور الدويهي (مرشح للدورة الأولى للجائزة عام 2008 عن "مطر حزيران" ولدورة العام 2012 عن "شريد المنازل"، وللقائمة الطويلة عام 2015 عن "حي الأميركان")، و يوسف زيدان ، الفائز بالجائزة عام 2009 عن "عزازيل"). كما شارك الكاتب عبد الوهاب عيساوي في ندوة الجائزة التي عقدت في العام 2016، وهي ورشة إبداع للكتاب الشباب الموهوبين.

أولى روايات قائمة البوكر القصيرة، هي "الديوان الإسبرطي" التي تتبع تفاصيل يومية وتاريخية للمجتمع الجزائري في السنوات الأولى للغزو الفرنسي وسقوط الحكم العثماني من خلال متابعة مسار خمس شخصيات مركزية تتقاطع في رؤاها تجاه هذين الحدثين، بينما تصف رواية "الحي الروسي" أحد أحياء دمشق في مواجهة عنف الحرب وتداعيات ذلك على بنية الفرد والمجتمع على المستوى النفسي والوعي الاجتماعي. كما ترسم رواية " ملك الهند " شخصية في مواجهة مصيرها الفردي والوطني حيث لبنان غارق في الحرب الأهلية والطائفية، والاحتماء بالعائلة والعودة إلى القرية فضاء منقذا. أما رواية " حطب سراييفو "، فهي نص يصور وحشية الحرب في أي مكان كانت، سواء في أوروبا أو في شمال إفريقيا، وتأثيرها على المثقفين وامتحان تجربة المقاومة عند هذه الطبقة الحساسة، في حين تستعرض رواية " التانكي " تاريخ بغداد العمراني وتشكّل أحياء المدينة المعاصرة، كما تتناول فكرة العيش مع الآخر بكل سلبياته وإيجابياته. أما رواية "فردقان"، فهي نص يستعيد تاريخ علاقة المثقف المجتهد بالسلطة ممثلا في شخصية ابن سينا بالوقوف على تفاصيل حياة هذا الأخير، تلك التي سقطت من كتب التاريخ.

محسن الموسوي، رئيس لجنة تحكيم البوكر قال إن الروايات المختارة تضم نخبة من النصوص المتنوعة أسلوبا ومادة، وخرج أغلبها من حصار التقليد الذي يرافق الظاهرة الروائية، وتكاد تنشغل جميعا بوطأة التاريخ بماضيه وحاضره، لكنها لا تستعيد هذا التاريخ أو الواقع المعاصر تطابقا وإنما تواجهه بحدته لتثير عند القارئ الأسئلة عن مصير الإنسان العربي".

اقرأ ايضا:

[x]