التاسعة صباحا

8-4-2020 | 15:09

 

الزمان: التاسعة صباح أمس (الثلاثاء).

المكان: الهايكستب- الفرقة الثانية.

كان أمس يوما مختلفًا بالتأكيد, لأنه رسالة قوية وواضحة من جيش مصر العظيم , خير أجناد الأرض, لطمأنة الشعب, فى هذه الظروف الصعبة, التى يمر بها العالم كله, نتيجة انتشار وباء «كورونا», وعدوانيته الشديدة, وغدره ضد البشرية كلها.

كعادته, وعلى مر التاريخ, يظل الجيش المصرى الدرع, والسند, لشعبه فى كل المواقف, ولأنه جيش لا ينام, ويضع السيناريوهات لكل المواقف الطارئة , ولا يترك شيئا للمصادفة؛ فقد كان يوم أمس بمثابة إزاحة الستار عن جهد هائل وعظيم, قام به الجيش, منذ بدء تداول الأنباء عن انتشار هذا الفيروس القاتل.

صحيح أن مصر, بفضل الله, من الدول المتوسطة فى معدل الإصابة, وندعوه عز وجل أن يزيد من فضله عليها أكثر وأكثر, إنه سميع مجيب الدعاء, لكن, فى كل الأحوال, يجب ألا تُترك الأمور للمصادفة, ومن هنا كانت استعدادات قواتنا المسلحة للوقوف إلى جوار شعبها, حتى تنقشع الأزمة, إن شاء الله.

الرئيس عبدالفتاح السيسى أعطى الإشارة بضرورة الاستعداد, وتحولت هذه الإشارة إلى إستراتيجية متكاملة لمواجهة كل الاحتمالات.

كانت مفاجأة رائعة أن نرى الاحتياطى الإستراتيجى, الذى عملت القوات المسلحة على توفيره, ليكون فى خدمة الوطن والشعب, بدءا من إدارة الحرب الكيماوية, ومعدات الرش والتطهير, ومرورا بإدارة الإمداد والتموين التى قامت بعمل رائع فى توفير الماسكات الطبية, والبدل الواقية, وتجهيز المستشفيات الميدانية المتحركة, وسيارات الإسعاف, والمعدات اللازمة, للإخلاء, والإسعاف الطائر, وانتهاء بجهاز الخدمة الوطنية, الذى يقوم بدور عملاق فى توفير الاحتياجات الأساسية, من وسائل الإعاشة التى تكفى مليون شخص لمدة 3 أشهر, وكذلك توفير أدوات التطهير والتعقيم.. وللحديث بقية.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]