البعد الغائب في أزمة كورونا!

7-4-2020 | 16:24

 

هناك بعد غائب فى أزمة كورونا يتعلق بالمواطنين أنفسهم، فمن القضايا المهمة التى يجب التركيز عليها خلال الفترة المقبلة، قضية الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية للتصدى لهذا الوباء، وعدم الانسياق وراء دعوات الشر بالخروج عما اتخذته الدولة من قرارات هدفها الحفاظ على صحة المواطن، ومن أبرز هذه التدابير التزام المنازل واتباع التعليمات الإرشادية ل وزارة الصحة للحد من فرص التقاط العدوى من حاملى المرض.


إن الدولة تعمل بكل جهدها لعدم الوصول للمرحلة الثالثة التي تعنى اتخاذ خطوات أكثر صعوبة فى الشارع للحد من فرص التقاط العدوى، والتى تقضي بفصل المحافظات عن بعضها، وحظر التنقل فيما بينها وأيضًا يمكن أن يصل الأمر لفصل وعزل بعض الوحدات المحلية داخل المحافظة، وزيادة عدد ساعات الحظر الجزئى وصولا إلى فرض حظر كلي بالبلاد.

إن مدى انتشار الفيروس يرتبط بوعي المصريين والتزامهم بالإجراءات التي اتخذتها الدولة، ولا يصل الأمر إلى ما يسمى " عدوى القطيع "، فلا يمكن التعرف على مصدر الحالة المصابة، فالحالات الحالية معظمها من المخالطين للمصابين بالدرجة الأولى.

إننا إذا التزمنا بإجراءات البقاء في المنازل واتبعنا خطوات الوقاية سوف تتحقق لنا السيطرة على هذا الوباء، وستكون مصر من أوائل الدول التى تعيد تشغيل عجلة الإنتاج بقوة، وسوف تنطلق إلى الأمام.

مقالات اخري للكاتب

فكرة جديدة لمواجهة الجائحة

فى ظل استمرار جائحة كورونا، وتزايد أعداد المصابين بالفيروس المميت، صار ضروريا النظر فى وضع خطة جديدة للخدمة الطبية يشارك فيها القطاع الخاص لتخفيف الضغط

طوارئ "كورونا" فى إجازة العيد

حل علينا عيد الفطر المبارك هذا العام فى ظروف مختلفة عن جميع الأعوام السابقة، فلم نشهد أى مظهر من مظاهره المعتادة من أداء الصلاة فى الساحات والمساجد، وزيارة

دعاء "سيدة الليالي"

ما أعظم ليلة القدر، وما أفضل الدعاء فيها، فهى "سيدة الليالى"، وينبغى علينا أن نرفع فيها أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يزيل عنا غمة "فيروس كورونا" الفتاك

إجراءات "كورونا" وما بعدها

صار من الضروري في ظل استمرار أزمة وباء "كورونا" اتخاذ إجراءات تقشفية في الموازنة العامة للدولة "2020-2021" من خلال مراجعة أو تجميد بعض بنود المصروفات، لضمان قدرة المالية العامة على مواصلة الوفاء بالتزاماتها.

مفتاح الأعمال الناجحة

الصدق كالسيف إذا وضع على شيء قطعه، وإذا واجه باطلًا صرعه، وإذا نطق به عاقل علت كلمته، فهو مفتاح لجميع الأعمال الناجحة، لكن البعض يرسمون صورة على وجهوهم

الطريق إلى التقارب الاجتماعي

هناك علاقة قوية بين التلاحم الاجتماعى، وتقوى القلوب، فالقاعدة الأقوى التي تقوم عليها وحدة المجتمع، هي العلاقة المتينة مع الله، فإذا كان بعض الأفراد يستسهلون انتهاك الحرمات ويرتكبون المعاصى، فلن يمكنهم مد يد التعاون مع الآخرين وفقا لقاعدة "عدم اجتماع النقيضين".

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]