«النشاط الرياضي والبدني أثناء جائحة كورونا».. شعار اليوم الدولي للرياضة غدا

5-4-2020 | 22:09

اليونسكو

 

أ ش أ

تحيي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة « اليونسكو » غدا، اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام، تحت شعار « النشاط الرياضي والبدني أثناء جائحة فيروس كورونا»، بهدف التركيز على الفوائد الصحية للمشاركة في الرياضة والنشاط البدني، خاصة في هذا الوقت المصبوغ بالشك وتدابير العزل الاجتماعي، وكذلك للحفاظ على أنماط عيش حيوية وصحية للتغلب على جائحة فيروس كورونا.

وتنتشر جائحة فيروس كورونا في بلدان العالم بمعدل ينذر بالخطر، بحيث شاعت إجراءات العزل الاجتماعي لوقف انتشار المرض، وبسبب إغلاق الصالات الرياضية والملاعب والملاعب الرياضية والمسابح العامة واستوديوهات الرقص والملاعب، تقلصت بشدة عدم المشاركة في الأنشطة الرياضية أو البدنية الفردية أو الجمعية، ونتيجة لذلك، يواجه المجتمع الرياضي العالمي تحديات خطيرة بسبب التدابير المفروضة في عدد لا يحصى من البلدان حول العالم.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة دعت - في أغسطس 2013 - إلى اعتماد قرارها 296/67 باعتبار يوم 6 إبريل يوما دوليا للرياضة من أجلس التنمية والسلام لإذكاء الوعي بالأهمية تلك للرياضة.

وجاء اعتماد ذلك اليوم ليدلل على إدراك الأمم المتحدة المتزايد بالأثر الإيجابي للرياضة في تعزيز حقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتوصى منظمة الصحة العالمية بما يلي: بالنسبة للأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و17 عاماً، ينبغي لهم مزاولة 60 دقيقة يومياً على الأقل من النشاط البدني الذي يتراوح ما بين الاعتدال والحدة، ومن شأن مزاولة النشاط البدني لمدة تزيد على 60 دقيقة يومياً أن يعود بفوائد صحية إضافية، وينبغي أن ينطوي هذا النشاط البدني على أنشطة لتقوية العضلات والعظام ثلاثة مرات أسبوعياً على الأقل.

أما بالنسبة للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاماً فأوصت المنظمة بمزاولة النشاط البدني المعتدل لمدة 150 دقيقة على الأقل على مدار الأسبوع، أو النشاط البدني الحاد لمدة 75 دقيقة على مدار الأسبوع، أو مزيج من النشاط المعتدل والنشاط الحاد بما يعادل ذلك، وللحصول على فوائد صحية إضافية، ينبغي للبالغين زيادة فترة مزاولتهم للنشاط البدني المعتدل إلى 300 دقيقة أسبوعياً، أو ما يعادل ذلك، وينبغي مزاولة الأنشطة المقوية للعضلات التي تستهدف المجموعات العضلية الرئيسية، في يومين أو أكثر من أيام الأسبوع.

وعن البالغين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً أو أكثر، فينبغي لهم مزاولة النشاط البدني المعتدل لمدة 150 دقيقة على الأقل على مدار الأسبوع، أو النشاط البدني الحاد لمدة 75 دقيقة على مدار الأسبوع، أو مزيج من النشاط المعتدل والنشاط الحاد بما يعادل ذلك، وللحصول على فوائد صحية إضافية، ينبغي لهم زيادة فترة مزاولتهم للنشاط البدني المعتدل إلى 300 دقيقة أسبوعياً، أو ما يعادل ذلك، أما الأشخاص الذين يعانون من ضعف القدرة على الحركة فينبغي لهم مزاولة النشاط البدني الذي يُحسّن التوازن ويقي من السقوط 3 مرات أو أكثر أسبوعياً، وينبغي مزاولة الأنشطة المقوية للعضلات التي تشمل المجموعات العضلية الرئيسية في يومين أو أكثر من أيام الأسبوع.

وذكر تقرير لمنظمة الصحة، أنه على الصعيد العالمي، كان 23% من البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً أو أكثر يعانون من نقص النشاط البدني في عام 2010 «20% من الرجال و27% من النساء».

وفي البلدان المرتفعة الدخل، كان 26% من الرجال و35% من النساء يعانون من نقص النشاط البدني، في مقابل 12% من الرجال و24% من النساء في البلدان المنخفضة الدخل. وعادة ما تقابل مستويات النشاط البدني المنخفضة أو المتناقصة، مستويات الناتج القومي الإجمالي المرتفعة أو المتزايدة.

ويعود تراجع النشاط البدني في جزء منه إلى الخمول أثناء وقت الفراغ والسلوك الخالي من الحركة أثناء العمل وفي المنزل، وبالمثل، فإن زيادة استخدام طرق الانتقال "الساكنة" تسهم أيضاً في نقص النشاط البدني.

وعلى الصعيد العالمي، كان 81% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماً يعانون من نقص النشاط البدني في عام 2010، وكانت المراهقات أقل نشاطاً من المراهقين، حيث لم تحقق 84% من المراهقات المستويات التي توصي بها المنظمة في مقابل 78% من المراهقين.

وقد وضعت السياسات والخطط لمعالجة الخمول البدني في 80% من الدول الأعضاء في المنظمة، ولكنها لم تكن منفذة إلا في 56% من البلدان في عام 2013، وتعكف الدول والسلطات المحلية أيضاً إلى اعتماد السياسات في طيف من القطاعات من أجل تعزيز النشاط البدني وتيسيره.

ولقياس النشاط البدني في البالغين، وضعت المنظمة الاستبيان العالمي للنشاط البدني، لمساعدة البلدان على رصد نقص النشاط البدني بوصفه أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالأمراض غير السارية، وقد أًدرج الاستبيان في النهج التدريجي للمنظمة، الذي يمثل نظاماً لترصد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالأمراض غير السارية.

وقد أُدرجت وحدة لتقييم نقص النشاط البدني بين أطفال المدارس في الاستقصاء العالمي لصحة طلاب المدارس، والاستقصاء العالمي لصحة طلاب المدارس هو مشروع رصدي مشترك بين المنظمة ومراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها، لقياس لعوامل الخطر السلوكية وعوامل الحماية وتقييمها في 10 مجالات رئيسية بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً.

وفي عام 2013، وافقت جمعية الصحة العالمية على مجموعة من الغايات العالمية الاختيارية التي تضمنت خفض معدل الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير السارية بنسبة 25% والحد من نقص النشاط البدني بنسبة 10% بحلول عام 2025. وتقدم «خطة العمل العالمية بشأن الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها 2013-2020» إرشادات إلى الدول الأعضاء والمنظمة وغيرها من وكالات الأمم المتحدة بشأن كيفية تحقيق هاتين الغايتين على نحو من الفعالية. وتعكف المنظمة على وضع مجموعة أدوات قطاعية لمساعدة الدول الأعضاء على تنفيذ الإجراءات وتحقيق الغايات.

وقد أبرمت المنظمة عدداً من الشراكات للمساعدة على دعم الدول الأعضاء في جهودها المبذولة لتعزيز النشاط البدني، بما في ذلك الشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة « اليونسكو » ومكتب الأمم المتحدة المعني بتسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]