"مجلس أمناء الثورة" يشيد بقرارات الرئيس بتغيير القيادات الأمنية.. ويصفها بـ "التاريخية"

8-8-2012 | 23:41

 

سمير السيد

أعلن "مجلس أمناء الثورة"، عن تأييده للقرارات التى أصدرها الرئيس محمد مرسى بإقالة اللواء مدير جهاز المخابرات العامة، ومحافظ شمال سيناء، وقائد الشرطة العسكرية، وتعيين السفير رفاعة الطهطاوى رئيسا لديوان رئيس الجمهورية واللواء محمد أحمد زكى، قائداً عاماً للحرس الجمهورى.


ووصف بيان للمجلس، اليوم الأربعاء، هذه القرارات بـ"التاريخية"، داعيا جموع الشعب المصري المؤمنة بثورته، إلى التجمع أمام منزل الرئيس مرسي وأمام رئاسة الجمهورية، للإعلان عن دعم وتأييد قررات الرئيس الشرعى والوحيد للبلاد.

وأشاد البيان بما وصفه بـ "التعليمات الواضحة والحاسمة التى أصدرها الرئيس، لوزير الداخلية بتفعيل منظومة الأمن، وقراراته بإقالة عدد من قيادات وزارة الداخلية كمدير أمن القاهرة والأمن المركزي".

وقال مجلس أمناء الثورة في بيانه إن الرئيس اتخذ بعض القرارات الحاسمة والمصيرية التي كان الشعب في أشد الحاجة لها، بعدما شهدته البلاد من تمرد على الرئيس، ومؤمرات لإجهاض المشروع الرئاسي لنهضة البلاد.

وأشار إلى أن الرئيس وضع النقاط على الحروف في تحديد المسئولية السياسية والجنائية عن بعض الجرائم التي شهدتها البلاد مؤخرا، وخاصة المأساة الوطنية باستشهاد ثلة من خيرة شباب مصر على الحدود.

وشدد على دعمه الكامل للرئيس مرسي في تلك القرارات، داعيا إياه إلى اتخاذ عدد من القرارات التاريخية المهمة الأخرى مثل تطهير القضاء والإعلام ومفاصل الدولة المهمة مثل قطاعات الكهرباء والمياه والبنوك من الفساد، والإسراع بإقرار الدستور الجديد للبلاد، وغل يد العسكر في إدارة شئون البلاد.

وطلب البيان من الرئيس أن يتبع هذه القرارات بإقالة بعض كبار المسئولين في الدولة، وإجراء عمليات تحقيق واسعة عن الجرائم التي ارتكبوها، والتسيب الوظيفي الذي أدى إلى وقوع كوارث وطنية وإساءات إلى الدولة المصرية.

وجدد تأكيده على دعمه الكامل بأرواح أعضائه لأية قرار يصب في صالح الوطن، لافتا إلى أنه قدم مئات الشهداء والجرحى في ثورة 25 يناير، ومن ثم فإنه على أتم الاستعداد لأن يضحى من أجل البلاد ونهضتها بكل شىء.

مادة إعلانية

[x]