أسئلة ودروس!

5-4-2020 | 14:06

 

كيف يمكن أن نستفيد من تجربة المواجهة الشاقة مع وباء فيروس كورونا فى خدمة أحلامنا المشروعة ل بناء مصر الجديدة تحت رايات التغيير الحقيقى بعد زوال المحنة؟


إن مثل هذا السؤال الحيوى والضرورى يفرض علينا أن نضع أمام أعيننا وتحت مجهر عقولنا مجموعة هامة من الحقائق هى:

< يجب أولا أن ندرك أن التحديات الكبرى لا يقدر على تحمل مسئولياتها سوى إرادة شعب بأكمله لكى تكون عونا وسندا لأية إجراءات احترازية تتخذها الدولة للحد من مخاطر التحدى وتداعياته المحتملة.

< وثانيا فإن أهم سلاح بين أسلحة المواجهة هو سلاح التوعية بالمصارحة والمكاشفة وطرح الحقائق أولا بأول لأن التوعية الصادقة هى أقصر طريق لاختراق عقل الإنسان والنفاذ إلى وجدانه لبناء الفكر الاجتماعى الواعى.

< وثالثا فإن التجربة المصرية أثبتت وأكدت أن الإرادة الشعبية هى التى ترسخ قوة القانون وهيبة السلطة بفضل عمق الشعور بالمسئولية وتنامى الشعور المجتمعى بقيمة وأهمية المشاركة الشعبية فى تقصير زمن المواجهة وضمان الذهاب إلى المصير الأفضل والآمن للوطن وللمواطن.

إن المواجهة التى خاضها شعب مصر – حتى الآن - تحت رايات الثقة فى الدولة وأجهزتها لم تكن بالأمر السهل وإنما كانت مواجهة بالغة الصعوبة حيث أدرك الجميع أننا فى مرحلة تعلو فوق أى تناقضات لأنها مرحلة دفاع عن النفس وعن الوطن الذى لم تكن مواجهته منحصرة فقط فى إجراءات مواجهة الوباء اللعين وإنما كان عليه أن يواجه طعنات التشكيك والتحريض والفتنة التى تنطلق بشراسة من أبواق الفتنة والتحريض عبر القنوات المشبوهة فى الدوحة واسطنبول ولندن!

إن أهم الدروس المستفادة حتى الآن والتى نحن مطالبون بالحفاظ عليها فى المراحل الحاسمة من أسابيع المواجهة المقبلة هو أن الدولة نجحت بفضل الله فى أن تسبق الحوادث بالتوازى مع نجاح الشعب وتأهله فى أن يكون مستعدا لكل الاحتمالات وكافة السيناريوهات.

والشعب الذى يملك القدرة على رد الوباء بملاقاته وهزيمته تحت رايات الثقة فى قيادته السياسية هو شعب يستحق الحلم المشروع فى التغيير الحقيقى بعد زوال المحنة بمشيئة الله.

وليكن واضحا أن الشعب قد سئم من أصوات الفوضويين الذين حاول بعضهم أن يطل برأسه من جديد فى مناخ الفزع والهلع من فيروس كورونا على شكل صراخ واحتجاج بعض العائدين من الخارج أو بعض الصبية فى قرية الهياتم أو بعض المندسين فى جراج النقل العام بالقاهرة!

خير الكلام:

<< خلف كل عزيمة هناك دافع وبقوة الدافع تقوى العزيمة!

مادة إعلانية

[x]