كل التحية للدولة المصرية!

1-4-2020 | 16:23

 

ما‭ ‬من‭ ‬شك‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬خريطة‭ ‬الموقف‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬كما‭ ‬تمثله‭ ‬الوقائع‭ ‬والأرقام‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬ترسم‭ ‬صورة‭ ‬إيجابية‭ ‬ومشجعة‭ ‬حول‭ ‬قدرة‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬الصحيح‭ ‬مع‭ ‬الوباء‭ ‬اللعين‭ ‬لفيروس ‭‬«كورونا‭ ‬19‭ ‬المستجد‮»؛ ‬ولكن‭ ‬المهم‭ ‬أن‭ ‬تستمر‭ ‬هذه‭ ‬القدرة‭ ‬لأسبوع‭ ‬قادم‭ ‬على‭ ‬الأقل؛ ‬لأن‭ ‬ضبابية‭ ‬المشهد‭ ‬العالمي‭ ‬والجو‭ ‬الغامض‭ ‬الذي ‬فرضه‭ ‬الوباء‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬الأيام‭ ‬المقبلة‭ ‬أحرج‭ ‬أوقات‭ ‬المحنة‭ ‬وأصعبها‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭!‬


تلك‭ ‬هي‭ ‬معالم‭ ‬خريطة‭ ‬الموقف‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬حتى‭ ‬هذه‭ ‬اللحظة‭ ‬ولكن‭ ‬علينا‭ ‬ألا‭ ‬نستبعد‭ ‬في‭ ‬الغد‭ ‬خطرا‭ ‬محتملا‭ ‬إذا‭ ‬حدث‭ ‬أي‭ ‬تهاون‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬الرهان‭ ‬بأن‭ ‬ثنائية‭ ‬الحزم‭ ‬الحكومي‭ ‬مع‭ ‬الوعي‭ ‬المجتمعي‭ ‬لتفعيل‭ ‬الإجراءات‭ ‬الاحترازية‭ ‬هو‭ ‬مفتاح‭ ‬التوجيه‭ ‬الصحيح‭ ‬لبناء‭ ‬جدار‭ ‬الوقاية‭ ‬الذي‭ ‬يجنبنا‭ ‬كلفة‭ ‬الذهاب‭ ‬الشامل‭ ‬إلى‭ ‬منطقة‭ ‬العلاج التي تتطلب قدرات وإمكانيات فوق الطاقة‭!‬

وظني‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬اللحظات‭ ‬الفاصلة‭ ‬تحتاج‭ ‬منا‭ ‬جميعا‭ ‬ـ‭ ‬وفى‭ ‬المقدمة‭ ‬أصحاب‭ ‬الكلمة‭ ‬والرأي‭ ‬ـ‭ ‬توجيه‭ ‬التحية‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬رسم‭ ‬هذه‭ ‬اللوحة‭ ‬المضيئة‭ ‬للدولة‭ ‬وللشعب‭ ‬معا‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬هذا‭ ‬الخطر‭ ‬والاقتداء‭ ‬باللفتة‭ ‬الكريمة‭ ‬التي‭ ‬عبر‭ ‬فيها‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسي‭ ‬عن‭ ‬كامل‭ ‬التقدير‭ ‬لكافة‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي‭ ‬من‭ ‬أطباء‭ ‬وصيادلة‭ ‬وممرضين‭ ‬باعتبارهم‭ ‬الطليعة‭ ‬التي‭ ‬تتصدر‭ ‬جهود‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬لمواجهة‭ ‬أخطر‭ ‬وباء‭ ‬دهم‭ ‬البشرية‭ ‬منذ‭ ‬فجر‭ ‬التاريخ‭!‬
إن‭ ‬منظومة‭ ‬الحكومة‭ ‬بأكملها‭ ‬برئاسة‭ ‬المهندس‭ ‬مصطفى‭ ‬مدبولي‭ ‬تستحق‭ ‬التحية‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬شك‭ ‬لكن‭ ‬ما‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬وزيرة‭ ‬الصحة ‭ ‬الدكتورة‭ ‬هالة‭ ‬زايد‭ ‬ووزيرة‭ ‬الهجرة‭ ‬السفيرة‭ ‬نبيلة‭ ‬مكرم‭ ‬هو‭ ‬وسام‭ ‬على‭ ‬صدر‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬التي‭ ‬وضعت‭ ‬ثقتها‭ ‬الكاملة‭ ‬في‭ ‬المرأة‭ ‬المصرية‭ ‬بهذا‭ ‬التمثيل‭ ‬الواسع‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬بشكل‭ ‬لم‭ ‬يسبق‭ ‬حدوثه‭ ‬قبل‭ ‬عصر‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسي‭‬ .

وإذا‭ ‬كان‭ ‬دور‭ ‬وزيرة‭ ‬الصحة ‭ ‬شيئا‭ ‬ملموسا‭ ‬أمام‭ ‬أعيننا‭ ‬داخل‭ ‬مصر‭ ‬فإن‭ ‬دور‭ ‬وزيرة‭ ‬الهجرة‭ ‬أكسب‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬ثقة‭ ‬واحترام‭ ‬المصريين‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬يدل‭ ‬عليه‭ ‬هذا‭ ‬الكم‭ ‬الهائل‭ ‬من‭ ‬إشادة‭ ‬المصريين‭ ‬العالقين‭ ‬الذين‭ ‬تلقيت‭ ‬رسائلهم‭ ‬حول‭ ‬استجابة‭ ‬غرفة‭ ‬عمليات‭ ‬الوزارة‭ ‬لاستفساراتهم‭ ‬وشكاواهم‭ ‬بأسلوب‭ ‬بالغ‭ ‬الرقى‭ ‬والتهذيب‭ ‬وبما‭ ‬يعكس‭ ‬نجاح‭ ‬وزيرة‭ ‬الهجرة‭ ‬في‭ ‬التنسيق‭ ‬والتواصل‭ ‬مع‭ ‬البعثات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬تنفيذا‭ ‬لتوجيهات‭ ‬وزير الخارجية سامح‭ ‬شكري‭ ‬وبما‭ ‬يؤكد‭ ‬وجود‭ ‬روح‭ ‬جديدة‭ ‬لسيمفونية‭ ‬العمل الجماعي‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬مدبولي‭ ‬وتحت‭ ‬رعاية‭ ‬السيسي.. و‬اللهم‭ ‬احفظ‭ ‬مصر‭ ‬وشعبها‭!‬
خير الكلام:
<< لا‭ ‬تمدحن‭ أمرًا ‬حتى‭ ‬تجربه‭ ‬ولا‭ ‬تذمه‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬تجريب!

الأكثر قراءة

[x]